التخنيون - يوم الطالب 2012
التخنيون - يوم الطالب 2012
من الاخر 18.5.2012 - على المطلقة ان تعرف
من الاخر 18.5.2012 - على المطلقة ان ...
صالة الفنون بام الفحم: لؤلؤة في تاج عمره (800) عام
صالة الفنون بام الفحم: لؤلؤة في ...
قلبتوها بطاطا - شو خص الاحتلال؟!
قلبتوها بطاطا - شو خص الاحتلال؟!
من الاخر 16.5.2012
من الاخر 16.5.2012
دق نميمة - الحلقة 6
دق نميمة - الحلقة 6

الاستقلال الاقتصادي فرصة ممكنة بل ضرورية!
موقع بكرا
تاريخ النشر: 04/02/2012 - ساعة النشر: 16:14
تاريخ التعديل الاخير: 04/02/2012 - ساعة التعديل الاخير: 16:14

إذا كان باستطاعتكم الاستغناء عن العمل بإيجار وأن تتحولوا إلى أصحاب قدرة على إقامة مصلحة صغيرة أو متوسطة، هل كنتم ستفعلون ذلك؟

الحقيقة تقول أنّ غالبيتنا باستطاعتها فعل ذلك، وكثيرون منا يستغنون عن هذه الفكرة.

إنّ الحل الوسط المبني على عمل دائم، أصبحنا بمثابة تحدٍ وصراع مِن أجل الحياة. فالارتباط في أسواق العمل والتشغيل أمرٌ خطير، والكثير من التغييرات في أماكن العمل قد تؤثر علينا وعلى المبلغ الذي سنستفيد مِنه في النهاية في فترة التقاعد.

وإذا كُنا في الماضي قد استطعنا أن نعتمد على عمل مع دخلٍ عالٍ حتى نصل إلى التقاعُد، لم يعد الأمر كذلك، لأنّنا لا يُمكننا أن نكون واثقين أنّ السنة القادمة ستضمن ستكون مضمونة، فكيف الحال بعد 20 عامًا؟! وفي هذه الحالة، فإنّ الطريقة الوحيدة التي يُمكننا من خلالها أن نحافظ على مستوى دخل وحياة مع استقرار اقتصاد، لا يعتمد على المعاش وإنما من خلال بناء مصلحة اقتصادية خاصة.

ماذا نعني بالاستقلال الاقتصادي؟

الاستقلال الاقتصادي هي مرحلة مهمة في حياتنا، نستطيع من خلالها اعتماد دخلنا من خلال ممتلكات مختلفة، وبذلك نُحافظ على مستوى حياة اعتدنا عليه، ولن يتغير حتى لو توقفت قسيمة الراتب.

الحديث يدور عن ضريبة منخفضة!

إذا كان مستوى دخلنا 15 الف شيكل، نستطيع أن نصل إلى استقلال اقتصادي كامل عندما تُساوي أملاكنا نفس هذا المبلغ. وإذا كُنا نحيا في واقع الذي فيه الاستقلال الاقتصادي حتى لو كان جزئيًا إلزامي، وليس فقط أوهامًا.
ونتيجة لِما نفعله من اللعب في الوسط، ومِن التأقلم مع الوضع الصعب ومِن عدم الاستقلال المهني، لا نستطيع أن نسمح لأنفسنا أن نُخاطر المرتبطة بمستوى الحياة التي يتحكم فيها أشخاص على يد آخرين.

وعندما نُضطر إلى الاستغناء عن العمل نحتاج إلى الأملاك التي قُمنا بحفظنا خلال حياتنا، مثل برامج التوفير وأملاك أخرى. ولهذا السبب فإنّنا مجبرين لتحقيق الاستقلال الاقتصادي، والسؤال الذي يجب أن نسأله، ليس كيف يمكن أن نصنع الاستقلال الاقتصادي بل متى سيتم ذلك؟!

كيف نُحقق الاستقلال الاقتصادي؟

كل واحدٍ منا تقريبًا، يُمكن أن يلتزم مِن أجل الوصول إلى استقلال اقتصادي، إذا كان يربح 10 آلاف شيكل أو 30 ألف شيكل غير صافٍ كعائلة. وأكثر من ذلك، إذا كُنا نوفر نفس النسبة في كلا الحالتين، فإنّ عدد السنين ستكون متشابهة في الحالتين أيضًا، والسبب في ذلك أننا مِن أجل الاستقلال الاقتصادي نحتاج إلى دخل مِن الممتلكات وفق ارتفاع مستوى معيشته، وعليه فإنّ الشخص الذي يكتفي بمستوى دخلٍ محدود يحتاج إلى ممتلكات اقل، لتحقيق هذا الهدف.

ومع الذين وصلوا الى استقلال اقتصادي، قرروا أن يحتفظوا بالممتلكات وفق مستوى حياتهم، خاصةً أنّ العامل بأجرة لا يمكنه أن يحصل على استقلال اقتصادي وفي نفسا لوقت يعيش في مستوى دخلٍ مرتفع، في نفس الوقت، لأنّ طريق الاستقلال الاقتصادي هي مسيرة ليست سهلة تتطلب أن يتم التخطيط لها خلال 15 سنة وأكثر، وأيضًا قد نُضطر إلى الاكتفاء بمستوى دخل منخفض حتى نُحقق مستقبلاً الدخل المرتفع، الحرية والأمن الاقتصادي.

وعليه، فإننّا قبل أن نضع الهدف، يجب أن نكون جاهزين أن نُضحي بمستوى حياتنا الحالية وأن نأخذ على أنفسنا الالتزام بالتأقلم مع الخوف قبل الاستثمار، وأيضًا تراجع في الوضع الراهن وما إلى ذلك.

وعندما يكون جوابنا إيجابيًا، فإنّ علينا أن نفحص إذا كان بمقدورنا أن نلتزم ونسير في طريق طويلة، فيها بعض الصعوبات والفشل.

أما المرحلة التي تليها فهي الالتزام بالتوفير، ومن يريد الاستقلال الاقتصادي عليه أن يأخذ فترة لا تقل عن 15-20 سنة، يوفر فيها شهريًا 20% من معاشه الصافي، وأكثر، ويوفّر أيضًا صناديق الاستكمال إذا كانت موجودة.

ومعطيات واضحة تساعد على النجاح والحفاظ على أهداف عينية صحيحة، وللوصول إلى الاستقلال الاقتصادي يجب أن نقرر ما هو سعر الممتلكات التي تكفينا، حتى نُحقق مسعانا للنجاح، وما هو الدخل المتوقع مِن الممتلكات، وما هو الهدف المنوي الوصول اليه حتى نشعر باستقلال مادي.

والآن يجب أن نختار مسار مفضل علينا، بين الممتلكات التي تصنع دخلاً سلبيًا، وبين اختيار الاستثمار في العقارات- البيوت ومصالح تجارية، الحقيبة الاستثمارية، توفير أوراق النقد، المصالح أو أي ممتلكات إضافية مثل الماكنات الأوتوماتيكية، وأمور أخرى يمكن أن نتعلمها ونقوم بصناعتها، بهدف الربح.

ومِن المهم التخطيط سلفًا للنقاط التي يمكن من خلالهم أن نُنتج ممتلكات استثمارية أخرى، والتي تُحقق لنا هدفًا نريده. كما أنّ خلق خطة اقتصادية طويلة المدى أكثر من 10 سنوات تسمع لنا أن نكتشف النقاط التي باستطاعتنا أن نوسّع أكثر مِن ممتلكات يمكن أن نستثمر من خلالها، مع الأخذ بعين الاعتبار الواقع المحيط بنا، مثل زيادة أفراد العائلة، الاستقالة، وغيره، وفحص طرق أخرى للتأقلم مع الواقع.

تحقيق عائد مرتفع!

إنّ الطريق لتحقيق استقلال اقتصادي تمر من خلال تحقيق عائد مرتفع. والأجير الذي يملك صندوق توفير في العمل إضافة إلى 20% من المعاش الصافي، يصل على استقلال بعد 20 سنة،وإذا حصل على عائد بمعدل بين 7.5% من أمواله.

وفي نفس النسبة من التوفير يمكن أن يحتاج صاحبها إلى 15 سنة، إذا قام بتحصيل عائد 10%، لكن إذا وفر فقط 2% من العائد، فإنه سيُحقق الاستقلال الاقتصادي بعد 73 سنة، ولأننا لا نملكُ 73 سنة عمل، فإنّ شروط الاستقلال الاقتصادي هي أن يكون صاحب مصلحة جيدة، وأن ينجح في الوصول إلى معادلة يحقق فيها عائدًا عاليًا ومِن أين، وفي وضع فيه الضرائب منخفضة، فإنّ تحقيق هذا العائد، يتطلب فرص إنتاجية وتخصص وهذا الأمر ليس سهلاً. من جهة ثانيًا فإنّ الواقع الذي يتحدث عن عدم الأمام الاقتصادي فإنّ عدم العمل تعرضنا للخط.

أينَ الحل؟! المهنية هي سر النجاح!

حتى نستثمر يجب أن نعرف ماذا يجري في السوق الذي نعمل فيه، وأن نفهم احتمالات النجاح والخطر الذي سنواجهه، في المرة الأولى، للذين يهمهم الاستفادة من الممتلكات، التي مِن خلالها يمكن أن ينجحوا في جيل صغير، من خلال التعمق في معرفة مجال الاستثمار. وتعميق المعرفة والاعتماد على المختصين، يسمح لنا أن نكتشف الفرص وأن نتقي الخطر، وبذلك نزيد من فرصة تحويل الاستثمار إلى ممتلكات يمكن أن تمنحنا مردودًا شهريًا لا بأس به.

وعلينا أولاً أن نختار مجال استثمار وأن نحاول أن نمتهن هذا المجال.

مثال على ذلك: حتى نستثمر في العقارات نحتاج إلى تعلم الطرق الرافعة للاقتصاد، وكيف نستفيد من الضرائب المنخفضة حتى نزيد العائد المادي، والبحث عن مناطق التي ترفع الاقتصاد وهكذا. والمعرفة تتحول إلى مميزات مقابل غير المستثمرين، وبذلك نقلل من الخطر.

وأحد أسرار نجاحنا يكون من خلال الاطلاع على نجاحات الآخرين، ومن المفضل اختيار نموذج يمكن التعلم منه، ويُنصح باختيار مجموعة داعمة من الناس الذين يعملون في الاستثمار في نفس المجال، والانضمام إلى مجموعات تعمل في المجال للتعلم من تجاربهم، وعدم التساهل وأيضًا الاعتماد على خدمات مختصين حتى لو كان الأمر بمقابل مادي.

أضف تعليقك
الاسم الشخصي :
البريد الالكتروني :
الموضوع :
التعليق :
عليك تعبئة الحقول الاجبارية
تعليقات Facebook
جميع الحقوق محفوظة لموقع بكرا . نت
X أغلق