رجل الدين اليهودي الراب يسرائيل غباي يقوم بزيارات للصلاة على قبور الصديقين اليهود في إيران ولبنان وغزة، هذا ما جاء في موقع "أوهليتسدسكيم-خيام الصديقين" إذ كُتب:"الراب يسرائيل غباي سافر إلى إيران ألد أعداء إسرائيل كي يصلي في الموقع العد للهدم، فقد زار قبر النبي "حبكوك" في مدينة سوسن، وهذه فقط واحدة من سفرات الراب في العالم العربي. فقد وصل إلى إيران لترميم قبور الصديقين هنالك فزار همدان حيق قبرا أستيرومردخاي. وقد وصل إيران ليس صدفة وإنما لأن الرئيس الإيراني هدد أن يهدم القبور (!) ويتفقد أحوال الجالية اليهودية هناك وعاد يطلب لها الحماية لأنها مهددة (!).
وقد صرّح أنه دخل غزة لإنقاذ قبر الصديق الراب يسرائيل نجارة ودخل لبنان إلى صيدا حيث قبور يسسخاروزبولون، ويضيف:"كتابنا النيّر يقول أننا نعيش بفضل الصديقين الذين ماتوا ويصلّون لأجلنا".
فهل حصل الراب على إذن وزير الداخليّة ؟! وهل سيحاكم مثلما يحاكم مشايخ الدروز ؟!
بعد الفحص، يتضح أن الجواب: لا... فالزيارات تمت قبل سنة والخبر من الموقع قبل سنة وفي شهر "شفاط" من السنة العبريّة سنة "تشعا" المقابل لشباط 2011 ولم نسمع أن أحدا حقق معه أو قاضاه، فهل زيارات اليهود لأوليائهم شرعيّة حتى لو في إيران وغير شرعيّة للآخرين في سوريّة؟!