تعد رلى بلال- بدره، من الناصرة من المدربات الاوائل (المدربة الأولى) في مجال التنمية البشرية في المجتمع العربي فهي حاصله على تخصص "مدربة تنمية بشرية" من لجنة التنميه البشرية في البلاد.
موقع "بكرا" التقى رلى للتعرف أكثر على هذا المجال ونوعية العمل الذي يتضمنه.
استهلت رلى الحديث بقولها:"اقدم التدريب الشخصي والمجموعاتي لكافة فئات المجتمع من نساء ورجال وطلاب مدارس وقد بات لدي خبره طويله بالعمل مع النساء بشكل خاص."
تابعت:"تعاني النساء في مجتمعنا، مثلاً، من التمييز وقلة الموارد والدعم , ومن اجل ضمان تطورها والذي يعود بالتالي على المجتمع ككل ,يهدف التدريب الى تمكين النساء ومنحهن اليات تساهم في تعزيز قدراتهن وتنميتها."
لدينا جميعًا قدرات مدفونة...!
وأضافت:"انا اؤمن ان لكل انسان قدراته الخاصه , منها ما نجح في اكتشافها واستغلالها ومنها ما هي قدرات مدفونه او ان المجتمع ساهم في طمسها , ان كان بالتجاهل او عدم تشجيعها , وهنا يكمن الدور المهم للاهل ففي الكثير من الاحيان يمكن اكتشاف هذه القدرات في جيل مبكر والمساهمه في تنميتها، فالقدرات هي الوسيله الكفيله لايصال صاحبها الى مكان يكون فيه قد حقق ذاته , ومن خلال التدريب يتم التعرف على هذه القدرات والعمل على تطويرها واستغلالها على اكمل وجه، بداية علينا ان نحلم ونتصور تلك الحياه الجديده الهادئه , التي نشعر بها باكتفاء ذاتي وتحقيق لتلك الاحلام لكي نستطيع ان نعيش سعداء ونسعد من حولنا من اهل واصدقاء."
نعمل على زيادة الثقة بالنفس والتغلب على المعيقات...
عن التدريب الشخصي، قالت رلى:" يتم التدريب بشكل شخصي مع المتدرب أو المتدربة ومن خلال اللقاءات يتم العمل على اكتشاف القدرات لدى المتدرب، التعرف على المعيقات في حياته والتي تمنعه من التقدم نحو تحقيق هدفه، زيادة الثقه بالنفس والاستفاده من التجارب السابقه، التعرف على مبادئ النجاح، اكتساب اليات تساعد في تخطي المصاعب وتحديد الاهداف والرؤى المستقبليه."
زادت:"مدة التدريب يتم التدريب من خلال لقاءات اسبوعيه لمدة ساعه كل اسبوع , عدد اللقاءات من 12 - 10 لقاء، وخلال كل فترة التدريب تكون مرافقه كامله للمتدرب في كل ساعات اليوم عن طريق الهاتف او الرسائل او الدردشه الالكترونيه، والهدف من اتاحة المجال للتواصل في اي وقت من ساعات النهار هو اعطاء المجال للمشاركه والدعم متى احتاج المتدرب، أما فيما يخص طريقة التدريب فيتم الاستعانه بمجالات البرمجه اللغويه العصبيه والفنون على اشكالها من اجل اكبر قدر من التفاعل والفائده , حيث انه وفي بعض الاحيان يكون من الصعب التعبير عن مشاعرنا باللغه المجرده , فتعتبر الفنون وغيرها من اللغات المتعارف عليها والتي عن طريقها يمكننا ايصال رسالتنا ."
خلال الحديث تطرقت رلى لتفسير أبرز سمات البرمجة اللغوية العصبية، وهي إحدى المدارس النفسية، حيث قالت مسهبة:" تتميز هذه المدرسة النفسية بأن متقن أساليبها لا يحتاج معالج خارجي فهي يمكن أن تكون وسيلة علاج نفسي سلوكي ذاتي, تحاول أن تحدد خطة واضحة للنجاح ثم استخدام أساليب نفسية لتعزيز السلوك الأنجع و محاولة تفكيك المعتقدات القديمة التي تشخص على أنها معيقة لتطور الفرد, ومن هنا جاء تسميتها بالبرمجة أي أنها تعيد برمجة العقل عن طريق اللسان " اللغة."
يمكنك صناعة نجاحك بيدك!
وأضافت:"إن الهندسة النفسية علم يستند على التجربة والاختيار ، ويقود إلى نتائج محسوسة ملموسة. الهندسة النفسية تنظر الى قضية النجاح والتفوق على انها عملية يمكن صناعتها ، وليست وليدة الحظ أو الصدفة . ذلك أن احدى قواعد الهندسة النفسية تقول : أنه ليس هناك حظ بل هو نتيجة , وليست هناك صدفة بل هناك أسباب ومسببات."
واستنادا إلى هذا المبدأ فإن بوسع الإنسان أن يغير العالم عن طريق تغيير الخارطة ، أي تغيير مافي ذهنه."
اختتمت بلال حديثها بقولها:"باختصار فان مجال التنميه البشريه يعمل على توسيع الفرص وزيادة الاختيارات المتاحه للمتدرب من اجل نجاحه وتحقيق اهدافه , ان كان على صعيد الدراسه , العمل , الشخصي , العائلي , العلاقات الزوجيه أو تربية الاولاد ، وبما ان هذا المجال جديد نسبيا في المجتمع العربي فقد بادرت رلى وزميلتها ايمان برانسي الى التوجه الى السيد ميكي بركال مؤسس ومدير معهد معتمد محليا وعالميا في رمات غان والذي يعمل في المجال منذ 16 سنه, ليتم تقديم دوره لتاهيل مدربين في مجال البرمجه اللغويه العصبيه وذلك في الناصره لتسهيل الوصول اليها بدل السفر الى رمات غان ومع سعر خاص للوسط العربي ,كانت هناك ورشه قبل اسبوع ونظرا للاقبال وتلبية لطلب المعنيين ستكون ورشه اضافيه قبل بدء الدوره من اجل التعرف على الموضوع بعد فترة الاعياد ."
[email protected]
أضف تعليق
التعليقات
wf1ovjnfbj1bpf1vfj]dm1k1wvm