أكدت دراسة علمية حديثة أن الاستمرار في علاقة زوجية مليئة بالمشاحنات وعدم التوافق يؤثر سلبا على هرمونات المرأة والرجل الأمر الذي ينعكس مباشرة على صحة وسلامة الطرفين‏، كما أوضحت الدراسة أن التوافق بين الزوجين يؤثر بصورة إيجابية علي الصحة النفسية‏.

وقد شملت الدراسة تأثير الكورتيزول وهرمون التوتر على الرجل والمرأة‏ حيث أمروا مجموعة من الأزواج بتبادل الحديث في ثلاثة موضوعات هي‏:‏ الترفيه‏ الظروف الاقتصادية والعلاقات بالأقارب، ثم قاموا بحصر عدد العبارات الحادة السلبية التي تم تداولها أثناء الحوار .

وتوصل العلماء إلى أن هرمون الكورتيزول الذي ترتفع نسبته في الدم عند التوتر ازداد أثناء تلك المناقشات ووجدوا أيضا أن الكورتيزول قد انخفضت نسبته عند بعض الرجال عقب هذه المناقشات وظلت ثابتة عند البعض الآخر وتأكدوا من عدم وجود علاقة بين الملاحظات السلبية التي تبديها الزوجة وبين منسوب الكورتيزول عند الزوج‏.

ومن ناحية أخرى وجدوا أن مستوى الهرمون كان أقل عند السيدات اللاتي كن أقل استخداما للكلمات المؤلمة. كما أوضحت الدراسة أن المرأة التي تستخدم كلمات إيجابية في وصف علاقتها الزوجية تكون نسبة الهرمون لديها أقل‏.‏

ويفسر العلماء هذا بأن المرأة أكثر حساسية تجاه الألفاظ والأحداث السلبية في علاقتها الزوجية حيث ترتفع نسبة الهرمون لديها بصورة أسرع‏ كما أن استمرار ارتفاع معدلات الكورتيزول لدي المرأة يؤدى إلى ارتفاع معدل الطلاق بين الزوجين بمعنى أن ارتفاع هذا الهرمون يؤثر على قدرة المرأة على الاحتمال والاستمرار في محاولة نجاح وإنقاذ العلاقة الزوجية‏.

ومن أهم الأسباب التي تؤدي للوصول إلى طريق مسدود في الحياة الزوجية كثرة الشجار والجو المشحون بالغضب ولذلك يجب على الزوجين مراعاة بعضهما والاستماع إلى الطرف الآخر والاهتمام به‏ وحل المشاكل في وقتها وعدم تركها للتراكم حتى تتفاقم وتتحول إلى بركان وأيضا ضرورة فتح باب الحوار بشكل مستمر لأن تجاهل الأمور والتزام الصمت قد يصيب العلاقة بالبرود والفشل‏.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]