خرجت إلى النور اليوم الطفلة رقم 15 من أطفال الأسرى القابعين في سجون الاحتلال عبر نطفة مهربة من داخل السجون، واعتبرت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام أن شعبنا الفلسطيني يخلق الحياة من عمق محاولات الإحتلال تعميم الموت، لافتة أن 15 طفل أنجبوا لأسرى في السجون يعتبر تحديا للإحتلال واستكمالا لمسيرة العمالقة الذين يعانون في زنازين الغدر الإحتلالية.

وقالت د.غنام اليوم خلال تفقدها لزوجة الأسير سمير أو فايد والمحكوم 18 عاما، حيث أنجبت زوجته الطفلة "حرية" بعد تهريب نطفة زوجها من داخل الزنازين أن إرادة الأسرى أقوى من غطرسة الإحتلال وجبروته ،مشيرة أن شعبنا سيبقى متمسك بأمله برغم الألم المتراكم من الإحتلال وممارساته القمعية، لافتة أن حرية هي أمل جديد حلق خارج أقبية الإحتلال ليزرع الحياة من تحت ركام الموت.

وأكدت المحافظ أن الفرحة الحقيقية هي بالإفراج عن كافة أسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات ليحتضنوا فلذات أكبادهم عنوة عن الإحتلال وسجانيه أحرار مع عائلاتهم في سماء الحرية.

وعبرت المحافظ عند احتضانها للطفلة في المستشفى العربي التخصصي عن فخرها واعتزازها بشعبنا الذي يخلق من تحت ركام الموت تحديا وعنفوانا وحياة، شاكرة الجهود الطبية المتميزة والتي تشرف على الحالات المشابهة وتعطي أولوية للأسرى وعائلاتهم، معتبرة أن الأطباء في مهماتهم التي ترسم الإبتسامة وتزرع الأمل في نفوس الأسرى يعتبرون مجاهدون أشاوس لهم من كافة أبناء شعبنا جزيل الإحترام.

وقالت غنام أن نور هؤلاء الأطفال يضيئ عتمة الزنزانه على الأسرى والأسيرات، وصوتهم يكسر الصمت المريب داخل تلك الأقبية الفاشستية، متمنية الإفراج لكافة أسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات.

واعتبرت غنام أن مشاركة الأسرى بفرحهم برغم قيدهم هو مفخرة لكل فلسطيني، مؤكدة أن زيارة كل بيت أسير هي واجب وطني وإنساني.

وعم المستشفى العربي التخصصي الإبتهاج والسرور حيث أكد الحاضرين أن بذرة الأمل هذه تعتبر نيشان عز خطه شعبنا رغم الإحتلال، وأن الأمل موجود ولن يندثر طالما هناك أم صبورة تلد وابن مناضل لا ينس، واعتلت صوت الزغاريد والتكبير داخل المستشفى ضمن أجواء نصر يحققه الأسرى مع كل طفل جديد يولد رغم الأسلاك الشائكة وقضبان الحديد. 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]