الاضطراب ثنائي القطب هو شكل من أشكال الحالة العقلية التي تتميز بنوبات من الهوس والاكتئاب.

وكلّ من يعاني هذه الحالة يختبر حالة مزاجية تصنّف بجيّدة جدّاً، وعادة ما تكون مصحوبة بابتهاج وسرور. ولكن من جهة أخرى يعاني هذا المريض أيضاً من فترات قصيرة من اليأس.

وعلى الرغم من أنّ الدواء هو أحد العلاجات الأكثر فاعلية إلّا أنّه بالإمكان اتّخاذ بعض التدابير لمراقبة أو السيطرة على الاضطراب ثنائي القطب، ومنها:

- اتّبعي الوصفة الطبية بشكل دائم: الاضطراب ثنائي القطب هو أحد الحالات الصحية النفسية التي تستمر لمدى الحياة، وما إن يتمّ تشخيص حالتك حتّى يصف لك الطبيب العلاج المناسب للسيطرة على الأعراض التي تختبرينها. لذلك، عليك الإلتزام بهذا العلاج طيلة حياتك لتتمكّني من تنفيذ مهامك اليومية من دون صعوبات.

- مارسي الأنشطة البدنية: تساعد ممارسة التمارين الرياضية على إطلاق الأندورفين في الجسم الذي يحسّن مزاجك، لذا مارسي الرياضية لمدة 30 دقيقة يومياً.

- اتّبعي نظاماً غذائياً صحياً: التغذية السليمة أمر مهمّ جداً عندما تحاولين السيطرة على أعراض الاضطراب ثنائي القطب. ويتطلّب جسمك مجموعة متنوّعة من المغذيات لذا من المستحسن طلب مساعدة خبير تغذية لمساعدتك في اختيار النظام الغذائي الذي يناسب حالتك.

- خذي قسطاً كافياً من الراحة: تساهم قلّة النوم في تقلّب المزاج وعدم التركيز، لذلك حافظي على نمط نوم سليم لتجنّب حدوث نوبات الإكتئاب.

- لا تتوتّري: عليك تجنّب ارتفاع مستويات التوتر للسيطرة على أعراض الاضطراب ثنائي القطب، وبإمكانك القيام بذلك من خلال اتّباع نصائحنا التي تجدينها في مقال: "تخلّصي من التوتر مع العلاجات الغريبة!"

 

أحببت الخبر ؟ شارك اصحابك
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]