بعد ان انتهى العام الدراسي واطل الصيف بحرارته جاءت العطلة الصيفية وامتلأ البيت بصراخ الاطفال من ساعات الصباح حتى اغفاء المخدة، هي عطلة لراحة لراحة الابناء صغارًا وكبارًا من الوظائف المدرسية، وهي مرحلة المتاعب الأكبر للوالدين، حيث يحتاجان الى اعداد غير قليلة من الدواء لمعالجة الصداع والام الراس والتشنجات الناتجة عن كثرة الصراخ والتنبيه والتهديد وذلك عندما يبدأ الابناء بالفرار في البيت واللعب.

عادةً وفي قرى الجليل الاعلى يقضي الاطفال اوقاتهم في المخيمات الصيفية والتي تساعد الاهل بان يقوموا بممارسة واجباتهم واعمالهم اليومية، لكن هذا العام تزامنت المخيمات مع شهر رمضان الفضيل، فكيف اذًا يقضي الأطفال عطلتهم، في هذا السياق تجول مراسل موقع " بكرا " في بعض القرى واستمع للأطفال الاشقياء الأبرياء . 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]