تجول أعضاء لجنة الداخلية وحماية البيئة التابعة للكنيست برئاسة عضو الكنيست "ميري ريغف" في انحاء القدس الشرقية، وجبل الزيتون واجتمعت بقائد الشرطة الاسرائيلية في المدينة "يوسي براينتي" على خلفية المواجهات التي تشهدها المدينة مؤخرا.

وقال موقع " nrg " العبري، ان أعضاء اللجنة التقوا في جبل الزيتون بعدد من المستوطنين الذين اشتكوا تدهور الأمن الشخصي، مؤكدين ان كل سفرة يقومون بها من والى جبل الزيتون يتعرضون خلالها للرشق بالحجارة.

وتساءلت رئيسة اللجنة في معرض ردها على ادعاءات المستوطنين " أين هي الشرطة؟ واين هو الردع؟ هل يتوجب علينا تلقي الحجارة واحتمالها بسبب قيامنا بعملية الجرف الصامد"؟ يجب على الإسرائيليين أن يتجولوا بأمن وأمان في كافة المناطق ويجب على الشرطة تكثيف عمليات الاعتقال".

بدوره قال عضو اللجنة المتطرف "بيغلين" هناك تغير استراتيجي. هل تفهمون وتدركون بأن ما يجري هنا هو انتفاضة القدس؟ فرد قائد الشرطة قائلا "تلقينا خلال شهر اب الماضي الضربات من اليمين ومن اليسار بعد بسبب مقتل الطفل ابو خضير وشهر رمضان وعملية الجرف الصامد وواجهنا كل ليلة حوالي 30 نقطة احتكاك لكن هذه الايام تشهد انخفاضا هاما ومتفائل بعودتنا قريبا للحالة الطبيعية".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]