كثيرا منا يفضل الاستحمام بالماء الساخن قبل الذهاب إلى العمل أو بعد ممارسة التمارين الرياضية اعتقادا بأنه سيمنحنا الحيوية والنشاط اللازمين لاستكمال يومنا! ورغم أن هذا الأمر به قدرا من الصحة إلا أن كثيرا من خبراء العناية بالبشرة لا ينصحون باستخدام الماء الساخن بإفراط على البشرة والشعر لما قد تسببه من أضرار تؤدي إلى إصابة هذه الأجزاء بمشكلات عديدة. ولهذا يرشح الأطباء دوما الإستحمام بالماء الدافئ أو الفاتر تجنبا للأضرار التي قد يسببها الاستحمام بالماء الساخن.

- التعرض للماء الساخن لفترة طويلة يعمل على فتح مسام البشرة فتبدأ في امتصاص المعادن والكلور الموجودة بالماء فتتخلل أنسجة الجلد وتخلصه من الزيوت الطبيعية والبروتينات الموجودة مما يعطي البشرة ملمسا جفافا ومتشققا طوال الوقت.

- يعمل الماء الساخن أيضا على إتلاف الطبقات الداخلية للبشرة وإضعاف مرونتها مما يزيد من احتمالية الإصابة المبكرة بالتجاعيد والخطوط الرفيعة.

- المياه الساخنة تسبب جفاف الشعر وتساقطه بطريقة غزيرة جدا حيث أنها تفقده زيوته الطبيعية.

- الإستحمام بالماء الساخن يؤدي إلى الخمول والإسترخاء على عكس الماء البارد الذي يعمل زيادة نشاط الجسم والمخ. لذا من الأفضل التعرض له بعد التمرين لتهدئة عضلات الجسم وليس في الصباح.

- الخروج من المنزل في الهواء البارد بعد الإستحمام بالمياه الساخنة مباشرة يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والإنفلونزا.

- الإكثار من الاستحمام بالماء الساخن يؤدي إلى هبوط سريع في ضغط الدم.

نصائح عامة:

- من الأفضل لك الاستحمام بماء فاتر أي دافيء فقط أو ماء بارد وأن تبتعدي تماما عن الاستحمام بالماء الساخن وذلك حتى لا تفقدي جمالك وحيوتك.

- في حالة الإستحمام بالماء الساخن، اشطفي الجسم بالماء البارد مرة أخيرة قبل الخروج من حوض الإستحمام ليعمل على غلق المسام المفتوحة. وبمجرد تجفيف البشرة، دلكيها بكريم مرطب لتعويض المرطبات التي فقدها الجلد. 

 

أحببت الخبر ؟ شارك اصحابك
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]