أصدرت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي بيانًا عامًا تحت عنوان "لوأد الفتنة الطائفية"، وذلك في أعقاب الأحداث الأخيرة المؤسفة في قرية أبو سنان.

وجاء في البيان:

"تستنكر لجنة متابعة قضايا التعليم العربي الأحداث المؤسفة التي وقعت مؤخرًا في قرية أبو سنان، والتي اتخذت منحًى طائفيًا مقيتًا، لا سيما بين الشباب وطلاب المدارس.

"إننا نعود ونؤكد ضرورة نبذ العنف والفتنة، ونحذّر من تحويل أي خلاف أو نزاع أو اختلاف لنزاع ذي بعد طائفي أو فئوي. ونؤكد أن أهل أبو سنان وجميع قرانا ومدننا وجماهيرنا العربية كلها أبناء شعب واحد وهمّ واحد، وأصحاب مصير مشترك ومستقبل مشترك.

"إنّ الشباب عمومًا، وطلاب المدارس خصوصًا، هم عماد المستقبل، ونريد لهذا المستقبل أن يكون مشرقًا متقدمًا، ومعتمدًا على قيم التسامح والتفاهم وتقبّل الآخر واحترام معتقداته.

"وندعو جميع المدارس والمؤسسات التعليمية العربية إلى تعزيز النشاطات التربوية والتوعوية التي تعزّز روح الانتماء الوطني، وتنبذ التعصّب من أي نوع. كما ندعو المربين والأهالي إلى توعية طلابنا من إساءة استغلال شبكات التواصل الاجتماعي، للتحريض الطائفي أو المذهبي أو المسّ بكرامة الآخرين".
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]