نظم مركز السبيل في الناصرة مؤخرا محاضرة لغبطة البطريرك ميشيل صباح ،بعنوان "الى أين؟ ما هو مستقبلنا؟"بمشاركة العشرات من أبناء الناصرة وضواحيها بجميع فئاتها الاجتماعية في مدرسة ألأب أوغو دون غوانيلا بالناصرة.

هدفت المحاضرة تسليط الضوء على بعض الأوضاع والتحديات التي يعيشها المجتمع الفلسطيني في إسرائيل،ومنها العنصرية المستشفية بين القيادات الإسرائيلية ،عدم قبول أو رفض المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل من قبل المجتمع الإسرائيلي اليهودي ،ضياع الهوية وعدم وجود المرجعية والقيادة خصوصا بين المسيحيين.

 فيوليت خوري

افتتحت السيدة فيوليت خوري مديرة مكتب سبيل الناصرة المحاضرة بالترحيب بغبطة البطريرك ميشيل صباح وفي الحاضرين ، من ثم باشر غبطة البطريرك المحاضرة ومن أبرز ما قال فيها أن " السلام ممكن تحقيقه بقوة المحبة وليس بقوة السلاح ،فلو كان هنالك محبة لما خاف الفلسطينيين ولا خاف اليهود. ولكي نصل الى المحبة لابد من أن نؤمن بالله حتى نؤمن بالإنسان.

وبالنسبة للتمييز العنصري الذي نتعرض له كشعب فلسطيني في إسرائيل قال "إن أردنا أن لا يكون تمييز وأن يكون مساواة ،يجب علينا أن لا نطلب شرا لإسرائيل بل خيراً لهم ولنا ،فجميعنا خليقة الله ،والفلسطيني مسيحيا كان أو مسلما يجب أن يصحح هذا الوضع الخطأ هذا بقوة القوانين الموجودة وبالعمل معاً .كما وأننا لسنا جبهة قتال وإنما جبهة إنسانية تريد أن يعيش الإنسان في هذا البلد" .

التمييز الطائفي بين المسيحي والمسلم

وتطرق أيضا الى التمييز الطائفي بين المسيحي والمسلم وقال "نحن عشنا معا لمئات السنوات ونحن الآن قائمين معا في دولة واحدة ومجتمع فلسطيني واحد ومتماسك. وكل الذي يقولونه أننا آراميون، هذا نوع من نبش القبور ففي الماضي جميعنا في هذه المنطقة، مسيحي، مسلم ويهودي تكلمنا الآرامية من ثم تحولنا لنتكلم العربية. واليوم نحن فلسطينيين،فما لنا أن نتصل بماضي منقطع!

كما قال أن "القضية هي قضية مسيحية وإسلامية فبالمستقيل القادم علينا أن نعمل معا بكل ما يختص بالعلاقات المسيحية اللإسلامية ،فيجب أن يواجه المسلم والمسيحي معا الخطر النفسي الدائم للكل لأننا جميعا معرضين لهذه الظروف الشديدة ،فالمحنة عامة على الجميع ويتوهم من يظن أن عليه البقاء طرف في مواجهة هذا الحاضر الذي لا بد أن يكون مستقبلا ،يجب أن نبني معا مجتمعا واحدا. 

واختتمت ألمحاضرة بكلماته التي جاء فيها "أيًا كان واقعنا علينا أن نتعامل معه من خلال العمل مع الله الذي هو إله المحبة ،فالله لن يسمح بهذا الوضع لأن فيه شر والشر هو عندما إنسان يظلم إنسان وشعب يظلم شعب ،ونحن المسيحيين لسنا أعداء للأحد. بل نؤمن بالله خالق الجميع فكيف لي أن أكون عدوا لإنسان خلقه الله . ومن ثم فتح المجال لطرح بعض الأسئلة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]