لا شك في أن التمارين الرياضية مفيدة لنا. لكن عندما تكون حياتنا مليئة بالاجتماعات والمواعيد والمهمات التي لا تنتهي في العمل، يصعب علينا أن نضيف أي شيء إلى لائحة الأمور الواجب تنفيذها. "أنا منشغلٌ جدّاً" العذر الذي غالباً ما نلجأ إليه لعدم ممارستنا التمارين الرياضية.

لكن ماذا لو أدى توفير الوقت للرياضة إلى طاقة أكبر في العمل؟ فبحسب أستاذ علم الإدارة المساعِد راسل كلايتون في جامعة القديس ليو بولاية فلوريدا الأميركية، الأمرُ صحيح.

أظهرت العديد من البحوث أن الدماغ يتفاعل مع ممارسة التمارين الرياضية في طرقٍ عدة مفيدة. إذ يدفع لإصدار بروتين يُسَمّى "العامل التغذوي العصبي المستمد من الدماغ"، وهو الذي يساعد في تحسين القدرة التعلمية والذاكرة. بالإضافة إلى ذلك، تدفع الرياضة لإصدار الأندورفينات التي تقلل إلى حدٍّ كبير من الشعور بالضغط.

وانخفاضُ الشعور بالضغط في العمل هو بمثابة التوسيع من الوقت المخصص لما يجب تنفيذه، وِفق ما كتب كلايتون في المجلة المتخصصة بالإدارة العامة والصادرة عن دور نشر قسم إدارة الأعمال في جامعة هارفرد.

عدا عن ذلك، يضيف كلايتون أن مشاعر الكفاية الذاتية التي تأتي مع ممارسة التمارين الرياضية هي مُهمّة أيضاً، لأنها تجعلنا أقل عرضة لتجنّب المهمّات والمواقف الصّعبة، وأكثر عُرضة لاعتبارها تحديات علينا إتقانها والنجاح فيها.

 

أحببت الخبر ؟ شارك اصحابك
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]