" بعدما تبنّت حكومة اسرائيل قانون يهودية الدولة في الأسبوع الماضي بموافقة أغلبيتها عليه !!وقررّت تقديمه للبرلمان لتمريره ،رأينا لزاما علينا أن نرفع صوتنا ،ونوّضح موقفنا ،وفي الحديث الشريف قال :"أصمت إلاّ عن أربع : عن حق توضحه ،أو باطل تدحضه ،أو حكمة تنشرها ،أو نعمة تشكرها".هكذا قالا الشيخ علي معدي واحسان مراد من لجنة التواصل الدرزية لعرب 48..

وتابعا:وأيّ قانون هذا !، وأيّ باطل هذا !، وأيّ عنصرية هذه !، إنّ سياسة التفرقة والتمييز ،وسياسة هضم الحقوق،وسياسة مصادرة الأراضي ،وهدم البيوت وغيرها وغيرها وغيرها....! موجودة على أرض الواقع في هذه الدولة "الديمقراطية الديمقراطية"....!! منذ قيامها وحتى اليوم.....! ولكن أن يسنّ قانون واضح للتمييز والعنصرية وهضم الحقوق ،والتفاخر بذلك وإدعاء الديمقراطية والمساواة !! فهذا هو المستغرب والمستهجن !!.

فالديانات السماوية والقوانين الدولية ،والمنطق والحق والعدل ،يعطي المساواة بين إنسان وإنسان ،ويضمن الحقوق لكل أقليّة كبيرة أم صغيرة في أي دولة من دول العالم !!.

جاء في التوراة :"أحبّ لغيرك ما تحبّ لنفسك" !,
وفي الأنجيل المقدّس :"أحبّوا أعدائكم ،وباركوا لاعنيكم" !.
وفي القرآن الكريم :"يا أيّها النّاس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ،إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم".


فمن هذا المنطلق يتوجب على رجال الدين ،ومن كل الديانات والطوائف ،أن يرفعوا صوتهم ويحاربوا الظلم والعنصرية ،وأن يقفوا ضد هذا القانون الظالم ...!!

ويتوجب على العقلانيين من كل فئات المجتمع نبذ هذا التصرف الأعوج والمنطق الأهوج !!.

ويتوجب على الأمم المتحدة وهيئآتها المختلفة الوقوف دون ذلك !!.

إنّنا نحذر من سن هذه القوانين العنصرية التمييزية ،فكفاكم ما سنّ على أيديكم من قوانين إباحيّة يندى لها الجبين ،وكفاكم ما تمارسوه من ظلم وتمييز وعدوان !!.

"وإنّ ربّك لبالمرصاد" ،"وما ربّك بظّلام للعبيد" !.

 

أحببت الخبر ؟ شارك اصحابك
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]