( جوابي للعنصري المغني عمير بن عيون )
***
السلام عليكم ،
لبيبي ولتسيبي لبيالك والترمان وشلوم عليخم
للجميع..القادمين والمهاجرين..
من بهوشع بن نون..لعمير المنقذ المسجون..
لعمير بنيون
اسمي أحمد ..انسان عادي لا أهبل ولا عبقري..
انا ابن الوطن..
من طال-حى ، لام رشرش..
اكتب بوضوح بالعبرية,
دون خوف أو خجل او وجل
اعيش مؤقتا في يافا ،
احس رائحة البحر والبر في وطني
طردوني من شقة في صفد،
لأن أحمد هو اسمي
وكادوا من الكلية.
لاني سمعت فيروز والبيتلس و شلومو ارتسي ،
استمتع بالحياة ،
لا انوي الهجرة بسبب " ملكي " الى برلين ،
ادفع الضرائب ، اصوت للبلدية والكنيست ..
اشعر بالقلق إزاء مستقبل الأطفال في البلاد ..
أقرأ الصحف و أفضل صحيفة " هآرتس"
في داخلي حلم، يوما ما سيأتي السلام
لقد نشأت على القيم والإيمان و الحب،
اقف احتراما للسيدة العجوز في الحافلة ، وهذه هي الاخلاق
أصدقائي هم محمود و سريوجا " وبدرو
نزور البحر في فصل الصيف،
وفي الربيع نتجول في الجليل
أنا صارعت الزعران والمتعاونين في ميناء دوف..
وانقدت الفتاة "زهافا "من الاغتصاب في بار في ديزنغوف
اتجاهل اللدغات العنصرية ،
ممن حسبوني " اثيوبيا " بسبب لون بشرتي ووجهي
استنكر.. عندما يُقتل المدنيين ..
أتظاهر...عندما يرفعون المدافع والأسعار
أعتاش من توزيع الصحف
أحيانا بتوزيع خزانات الغاز في شارع شينكين و بنحاس ،
اتطوع مساء في الاسعاف والمتناس
امرح عند أبو العافية
ادردش واضحك مع اليهود و السياح
من اليونان و من صوفيا
وادعوهم لزعتر وسمبوسك
اضحك، واتحدث دون خوف
، جميعنا قادرون،
عندما نريد حقا
ان نجعل كل شيء " على كيفك"

26.11.204

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]