أظهر بحث أجرته شركتا ReverExit و IVC لأبحاث الهايتك، أن تحتمالات نجاح الشركات النائية (ستارت أب) في اسرائيل لا تتعدى 2.5%!

واستندت الدراسة البحثية إلى تحليل أنشطة عشرة الاف و(185) شركة ناشئة اقيمت في البلاد خلال الفترة الواقعة بين 1999 – 2014 , بما في ذلك معايير الإنشاء والتأسيس , ومدة النشاط وعدد الموظفين ومجال التخصص وهوية المستثمرين والمالكين .
واستنادا للبحث – تأكد نجاح (139) شركة , من بين (5400) شركة قائمة , أي 2,5% واشتمل البحث على معايير ومؤشرات مشددة للنجاح مثل حجم مبيعات سنوية بقيمة تزيد عن مئة مليون دولار وعدد موظفين يزيد عن المئة .
وحتى عندما قام معدو البحث بتوسيع و"بحجة" المعايير بحيث تشمل على تقديرات للقيمة تزيد عن (50) مليون دولار أو على نماء ونمو مرتفع في المبيعات أو الإعتماد على المبيعات فقط – فقد ارتفع عدد الشركات الناجحة الى (350) شركة فقط , أي 6% من الشركات الناشئة

17% من الشركات – بتمويل ذاتي
واستنادا الى البحث تبين ان 83% من الشركات التي صنفت على انها "ناجحة" قد جندت اموالا من مصادر خارجية بمعدل (22,5) مليون دولار . ويدل هذا المعطى على صعوبة تأسيس شركة نشطة فعلا بدون ضمان الدعم الخارجي . ووفقا للبحث , فقد اعتمدت 17% من الشركات الناجحة على التمويل الذاتي لوحده. وفيما يتعلق بتعريف "الشركات الناجحة"، فإن الأمر يتعلق بنشاطها لمدة زمنية يزيد معدلها عن عشرة سنوات.
وحدّدت باقي الشركات الناشطة الفاعلة على أنها "متدحرجة"، بمعنة أن قسمًا كبيرًا منها تأسس خلال السنوات الثلاث الأخيرة، ومن المبكر أو السابق لأوانه تحديد ما اذا كانت ستنجح أو ستفشل، مع الاشارة إلى ثماني سنوات، ومن بين الشركات الناشطة – (102) شركة عامة، من بينها 19 شركة فقط – صُنّفت ناجحة !


تطوير المنتَج

وتبين من البحث أن 46% من الشركات التي تأسست خلال سنوات البحث نفسه – قد أغلقت، بينما 14% منها (662 شركة)، مع الاشارة إلى أن نصف هذه الشركات التي بيعت – قد بيعت بمبلغ يزيد عن المبلغ الذي استُثمر لاقامتها، ولذلك يمكن اعتبارها شركات ناجحة.
وتبين أن معدّل عمر الشركات التي تم بيعها بنجاح – 5.3 سنة.

وعن معطيات ونتائج البحث، قال "كوبي شيمنا"، المدير العام لشركة IVC أنه تبين وجود وجهات نظر عدد لا بأس به من أصحاب المشاريع والمبادرين، فإن النجاح يعني تحقيق فكرة أو حلم بإقامة مصلحة، وقد وجدنا لدى الشباب اليافعين رغبة أكبر في إقامة شركة ناشئة وبيعها بأرباح.
ومن وجهته قال مؤسس ومدير عام شركة ReverExit يهودان ريغفن أن غالبية الشركات الناشئة تجتاز بنجاح مرحلة تطوير واختبار التقنيات المطلوبة، وبعضها ينجح لاحقًا في تطوير المُنتَج والخدمة، لكن معظمها تفشل في كل ما يتعلق بالدخول إلى الأسواق . وأضاف أن هذا الفشل "هو السبب الأساسي في عدم قدرة معظم الشركات الفاشلة والمتدحرجة على السواء، على التخلص أو النجاة من "وادي الموت" – على حد وثفه، قاصدًا تورّط الشركات المستمر في "حرق الأموال" وفي فشلها بارضاء المستهلكين والزبائن.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]