كشف تقرير اصدرته امس وزارة الصحة الاسرائيلية عن معلومات خطيرة بشأن اصابات السرطان في منطقة حيفا(حيفا، طبعون وعكا)، وبالتحديد حول الضرر الذي يسببه التلوث للسكان ، خاصة الشباب.

وتبين من رسالة رئيس خدمات صحة الجمهور في وزارة الصحة البروفيسور ايتمار غروطو " ان من بين 60 حالة سرطان لاولاد من سن 0 – 16 ، تم تسجيل 30 حالة سرطان كمرض ذي اولوية في قضاء حيفا نتيجة تلوث البيئة .

وفي بحث اخر ، اجري بين السنوات 1998 – 2007 على 4255 طفلا وشابا حتى عمر 19 ، تبين ان الاصابة بمرض السرطان في لواء حيفا كان اعلى من المعدل القطري.

وتبين من جدول نشرته وزارة الصحة الى وجود فجوة عميقة في اصابة الاطفال في قضاء حيفا مع باقي مناطق البلاد : ففي سن 15 – 40 ما زالت هناك فجوة ، ازدادت لدى الجيل التالي . وتبين ايضا من الجدول ان واحدا تقريبا من بين كل خمسة مواطنين في منطقة حيفا ابناء 65 – 74 اصيبوا بالسرطان.

بلدية حيفا تستنكر وتحمل الحكومات المتعاقبة المسؤولية

وانتقدت بلدية حيفا هذا التقرير بشدة واتهمت وزارة الصحة بنشر تقارير وتعليقات بدلا من اتخاذ اجراءات فعالة لمكافحة السرطان.

د. أسعد: مسؤولية مزدوجة

وقال نائب رئيس بلدية حيفا د. سهيل أسعد (الجبهة): هذه المعطيات كارثية وهي بحاجة لمعالجة جذرية، أساسها تحمل الحكومة وبلدية حيفا مسؤوليتهما، واتخاذ خطوات جدية تتجاوب مع الحلول التي طرحتها اللجنة البرلمانية برئاسة النائب دوف حنين.

وأكد د. أسعد أن الحزب الشيوعي والجبهة في حيفا ملتزمان بالنضال ضد سياسة تفضيل مصالح الصناعات الملوثة على صحة المواطنين وحقوقهم - لا سيما الفئات المستضعفة كالأطفال والأحياء الفقيرة، العربية منها واليهودية والمشتركة - بكافة الوسائل البلدية والشعبية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]