رياض دبيني، مساعد أول للمدير العام- ومدير منطقة الناصرة في بنك مركنتيل:

بنك مركنتيل هو الأقدم في مجال الخدمات البنكية، وبالتالي فهو صاحب الخبرة الأكبر في مرافقة رجال الأعمال، منذ البداية، وكلّ في مجاله ووفق احتياجاته ومتطلباته.

السيّد عوني أبو سالم ، مدير منطقة عكا في بنك مركنتيل :
نحن كمؤسّسة مالية في الوسط العربي لدينا التجربة والمعرفة بالمصالح التجارية في بلداتنا، نهتم بمصلحة الزبائن وتطوير وتحسين الظروف المالية التي تحيط بالمصلحة لدعمها وتطويرها

يحرص بنك مركنتيل بجميع فروعه على الإستمرار في تعزيز علاقاته مع زبائنه، ويسعى دائماً للتواصل المباشر مع زبائنه ليقدّم لهم أفضل خدمة. موظفو بنك مركنتيل يستطيعون النظر الى الوراء بفخر كبير ليروا أين وكيف بدأ بنك مركنتيل وإلى أين وصل خلال هذه السنوات من العمل والنشاط. وبمناسبة مرور حوالي 100 عام من العمل والنشاط، أجريت لقاءً مع المدير العام لبنك مركنتيل السيد أوري باروخ، ومع رجال أعمال وأصحاب مصالح من الوسط العربي الذين يتعاملون مع بنك مركنتيل منذ سنوات طويلة. وقد تحدّثوا فيه عن تجربتهم الشخصية مع البنك، وعن الدعم الذي تلقّوه منه ومساهمته بتطوير مصالحهم التجارية خاصة والمجتمع عامة.

المدير العام لبنك مركنتيل، السيد أوري باروخ، قال: "يوجد لبنك مركنتيل مسيرة غنيّة وتاريخ حافل بالنشاطات التي يقوم بها في المجتمع العربي. وبعد سنوات طويلة من العمل استطعنا كسب الخبرة والقدرة المهنيّة على فهم الزبائن والتي بنيناها على مدار 100 عام، قدّمنا خلالها خدمات ملائمة للمجتمع العربي.

وقد استطاع بنك مركنتيل طوال هذه الفترة، أن يبني لنفسه مكانة مميّزة في المجتمع العربي، وهو يعتبر واحدة من الحلقات التي ربطت بين المجموعات السكانية في البلاد. وفي الواقع، تحوّل مركنتيل من بنك يخدم كمية محدودة من الزبائن، الى شبكة ضخمة تضم أكثر من 80 فرعًا في جميع أنحاء البلاد، والتي تشغّل حوالي 1,500 عامل ويملك ثقة آلاف الزبائن من رجال الأعمال والخصوصيين، وذلك بفضل الخدمة المتفانية والمهنية التي يتميّز بها.

على مدار سنوات طويلة وبنك مركنتيل يعمل وفق سياسة مصرفية من خلالها نضع الزبون في رأس سلّم أولوياتنا، وشعارنا هو " بنك مركنتيل يقوم ببناء مصالح تجارية مع أشخاص" ، ودليل على نجاحنا أن لدينا زبائن هم أبناء الجيل الثاني والثالث لعائلات تعاملت معنا طيلة عشرات السنين، ويشعرون بالرضا من تعامل الموظفين معهم.

وفي العام الجاري سنستمر في تقديم الخدمات وتوثيق العلاقات مع الزبائن الخصوصيين ورجال الأعمال وعرض المنتجات التي تساهم بإنجاح مصالحهم مثلاً: مسارات للشباب، ومنها قروض مريحة لتعلّم السياقة، تمويل دورات الپسيخومتري، قروض للتعليم الأكاديمي التي تمكن الطالب من تسديد القرض بعد سنة من إنهاء التعليم وبشروط مريحة، وقروض للسيارات وغيرها. بالمقابل، نعمل مع أصحاب مصالح ونعرض عليهم عدة مسارات لتمويل مصالحهم ومنها منح قروض بواسطة عدة صناديق، ومنها صناديق بكفالة الدولة، وخدمات للتجارة الخارجية بمستوى مهني عالٍ".

وعن رؤيته المستقبلية، قال السيد باروخ:" هدفي الأساسي هو، الإستمرار بتطوير ونجاح البنك عن طريق إفتتاح فروع جديدة في البلدات والمناطق التي نرى أنها بحاجة الى ذلك. بالمقابل، نفحص الفروع القائمة ونطوّرها أو نقوم ببناء فروع جديدة لرفاهية وراحة الزبون قدر الإمكان. نحن، في بنك مركنتيل، نهتم بتطوير خدمة الرّد على اتصالات الزبائن عن طريق الموظفين، لمنع تحويل إتصالاتهم الى مركز الخدمات الآلية أو اضطرارهم لإبقاء رسائل. إضافة الى ذلك، فقد بادرنا وسرّعنا عملية إقامة "مراكز خبراء"، إذ قــــام البنك بتفعيل مركزين، أحدهما في الشمال والآخر في المركز، حيث نُقلت إليهما من الفروع مراحل عمل ونشاطات يتم تنفيذها بشكل مُركّز ونجاعة ومهنية بواسطة موظفين متخصّصين من خارج الفرع. وبهذه الطريقة يتسنّى لعاملي الفروع رفع مستوى الخدمة للزبائن وتجنيد زبائن جدد وتطوير الفرع.

واختتم باروخ حديثه قائلاً: " أحد أهم الأشياء التي كانت من أولوياتي منذ تسلّمي لمنصبي هو مشاركة البنك والموظفين مع المجتمع الذي نعمل به . وبرأيي، نجاحنا لا يقاس بالنتائج المالية فحسب، بل بنشاطاتنا التي نقوم بها لصالح المجتمع. فقد عملنا، ولا نزال، وسنستمرّ لتطوير الفعاليات والنشاطات التي نقيمها في إطار مشاريع تطوّعية، مثل مشروع "إنطلق مع مركنتيل" الذي نقدّم من خلاله مئات المنح للطلاب الأكاديميين العرب سنويًا، الذين لا يستطيعون تمويل دراستهم. وحتى اليوم قدّمنا مئات المنح . وما يميز هذا المشروع هو أنه في إطار سلسلة الفعاليات التطوّعية، يقوم الطلاب الذين حصلوا على المنحة، بمرافقة طلاب الثانويات في بلداتهم خلال مسيرتهم التعليمية، ومساعدتهم في دراستهم، وهكذا يستفيد الطلاب الذين هم بحاجة الى المساعدة وبالتالي تزداد احتمالات قبولهم إلى الجامعات. ونحن ايضًا شركاء في مشروع "حاسوب لكل ولد" الذي من خلاله نقوم بالتبرّع بحواسيب، ودورات تدريبية للطلاب من عائلات مستورة. علاوة على ذلك، بنك مركنتيل والموظفون يشاركون بالتطوع في مشاريع إجتماعية عديدة وتقديم الرعاية للنشاطات والفعاليات في الوسط العربي من الشمال وحتى الجنوب.

وهناك نقطة هامة يجدر بي ذكرها، وهي أن بنك مركنتيل هو أحد أكبر المشغّلين في الوسط العربي، ونحن فخورون بأن مركنتيل يعتبر نموذجًا للتعاون بين الشعبين والطوائف في إسرائيل. ونحرص على إستيعاب العرب، نساءً ورجالًا، في فروع مركنتيل في البلدات العربية، في العديد من المناصب، مثل مدراء أقسام وموظفين، الذين يعرفون جيداً احتياجات الزبائن .وأخيرًا، أشكر جميع طواقم مركنتيل، لأن نجاح البنك هو ثمرة تفاني الموظفين في عملهم الدؤوب لبناء علاقات وطيدة مع الزبائن ما جعله مؤسّسة مميّزة".

السيد رياض دبيني، مساعد أول للمدير العام، ومدير منطقة الناصرة في بنك مركنتيل تحدّث عن مجالات الدعم التي قدّمها ويقدّمها البنك لرجال الأعمال خلال الأعوام الأخيرة، فأكد على أن بنك مركنتيل يهتم بدعم وتطوير المصالح في الوسط العربي بشكل خاص، وجميع المصالح بشكل عام، ويحرص على تطوير الوسائل والتقنيات والخدمات المصرفية، التي تلائم المصالح واحتياجاتها.

وذكر دبيني بعضًا من مجالات الدعم التي يقدمها البنك لأصحاب المصالح، فقال إن بنك مركنتيل هو الأقدم في مجال الخدمات البنكية، وبالتالي فهو صاحب الخبرة الأكبر في مرافقة رجال الأعمال، منذ البداية، وكلّ في مجاله ووفق احتياجاته ومتطلباته. كيف لا وشعار البنك هو "مركنتيل معك العمر كله "، ما يثبت تواجدنا البارز وتقديم الخدمات الجيدة والمناسبة بحسب الحاجة، إضافة إلى مرافقة زبائننا ورجال الأعمال منذ البداية ومواكبة تطور أعمالهم من جيل إلى جيل . وأضاف :"من أهم مجالات الدعم التي نقدمها هي رعاية المصالح الصغيرة والمتوسّطة منذ لحظة التفكير بإقامة المصلحة إلى ما بعد إزدهارها، وخلال كل مراحل تطوّرها وتقدمّها حيث نقدّم قروضًا بكفالة الدولة بعمولات وفوائد مريحة .

ولعلّها فرصة لأوجه دعوة شخصية للمبادرين وأصحاب المصالح للتوجه لأحد فروعنا للمزيد من التفاصيل. إضافة إلى ذلك، دأبنا في الآونة الأخيرة على دعوة رجال أعمال إلى وجبة فطور في مكتب إدارة منطقة الناصرة، الأمر الذي يجمع رجال الأعمال بعضهم ببعض للتعارف ولتبادل التجارب، الخطط، الخبرات والأعمال، ما يعود عليهم وعلى مصالحهم بالفائدة ويعطينا إمكانية أكبر لعرض إستراتيجية عمل وخدمات وفتح فرص للتعاون معهم ومع مصالحهم . بشكل عام نحن ندعو إلى مثل هذه اللقاءات، ضيفًا جديدًا يزوّدنا بالمعلومات الجديدة التي تفيد الزبائن والموظفين في البنك. وبهذه المناسبة، يُسعدني أن أتحدث عن تجربة شخصية أمرّ بها كل فترة حين أقوم بزيارة رجال أعمال في مصالحهم، حيث يرافقني أحيانًا طاقم الإدارة في بنك مركنتيل لنتعرّف عليهم عن كثب، ونتعرّف على الأشخاص الذين يقفون وراء أرقام الحسابات ونتعلّم منهم قوة المثابرة ونفخر بإنجازاتهم ونجاحهم، الأمر الذي يضيف للعلاقة بيننا صبغة عائلية دافئة، وهذا ما يميّز بنك مركنتيل عن غيره من البنوك على مدار سنوات طويلة" .

مدير منطقة عكا في مركنتيل، السيّد عوني أبو سالم، أكّد على حرص بنك مركنتيل على عقد لقاءات مع رجال الأعمال وتوطيد علاقة البنك بالزبائن، وقال: " نحن كمؤسّسة مالية في الوسط العربي منذ أكثر من عشرة عقود، لدينا التجربة والمعرفة بالمصالح التجارية في بلداتنا، نهتم بمصلحة الزبائن وتطوير وتحسين الظروف المالية التي تحيط بالمصلحة من أجل دعمها وتطويرها. وما يميّزنا عن باقي البنوك هو أننا نعمل دائمًا على تجديد وتنويع هذه اللقاءات، سواء اللقاءات الصغيرة للإستماع لاحتياجات أصحاب المصالح ومتطلباتهم لتطوير مسارات بنكيّة جديدة تناسب الفترة التي تمر بها المصلحة، أو لقاءات إحتفالية كبيرة بمناسبة الأعياد، ولقاءات شخصية مع صاحب المصلحة. ومن مسؤوليتنا تجاه مجتمعنا العربي، أن نقدم له الدعم والإرشادات لإدارة مالية سليمة للمصلحة لأننا نعتبر نجاح المصلحة إنجازاً لنا. وأخيراً أقول لزبائننا إننا لسنا فقط بنكاً تجارياً بل يهمنا جدا أن ينجحوا في مصالحهم، لأن نجاحهم هو نجاحنا" .

رجل الأعمال محمد يوسف محاجنة من أم الفحم، – صاحب شركة مفروشات العيوقي، تحدّث عن تعامله مع مركنتيل فقال:" بدأت التعامل مع بنك مركنتيل عام 1970، وأشعر أن البنك يحتضن زبائنه من رجال الأعمال وأصحاب المصالح. وأنا راضٍ جداً عن الخدمة التي يقدمها لي البنك. وكوني رجل أعمال أحتاج الى خدمة تختلف عن الزبائن الخصوصيين حيث اضطر إلى إجراء معاملات مصرفيّة وتحويل أموال الى الخارج. ودائماَ يهتم موظفو مركنتيل بطلباتي ويحرصون على تقديم أفضل الخدمات وبأعلى مستوى. بنك مركنتيل على إستعداد تام لتقديم كل الدعم والمساهمة لتطوير عملي ومصلحتي ويحرص دائمًا على الإهتمام بكل ما أحتاجه. وفي أحيان عديدة اضطررت إلى تحويل نقود من حسابي إلى الخارج أثناء تواجدي في عملي بعيداً عن الفرع، فكان موظفو البنك يهتمون بطلباتي عن طريق الهاتف وخلال دقائق. باختصار، الخدمة في بنك مركنتيل وفي فرع أم الفحم، بالتحديد، ممتازة وأكبر دليل على هذا أنني لا أزال زبوناً في البنك منذ السبعينات ". وفيما إذا كان قد واجه مشاكل خلال تعامله مع البنك، قال السيد محاجنة : " خلال معاملاتي العديدة التي أقوم بها تواجهني أحيانا بعض المشاكل، ولكن بنك مركنتيل يحرص دائماً على الاهتمام وتقديم الخدمة المطلوبة من خلال طاقم من الموظفين والخبراء المؤهّلين الذين يمنحون للزبائن أعلى وأرقى مستوى من الخدمة.

بنك مركنتيل يبادر لتنظيم العديد من الفعّاليات والندوات في المدارس وتقديم التبرعات للمراكز والنوادي. إضافة الى ذلك، يحرص على تنظيم ندوات لرجال الأعمال بشكل خاص. وأنا أبارك كل فعّالية لصالح المجتمع والمصالح . والحقيقة أن بنك مركنتيل يهتم بطلبات الزبائن بشكل عام وليس فقط رجال الأعمال".

رجل الأعمال السيّد إياد عواودة، من كفركنا – صاحب مصلحة في مجال اللحوم، زبون في مركنتيل منذ أكثر من 10 سنوات، ويعتبر من الجيل الثاني في البنك حيث أكمل مسيرة والده التي بدأها منذ سنوات الثمانينات، واستمر بالتعامل مع البنك . وقال السيد عواودة: " كل رجل أعمال يطمح لتطوير مصلحته التجاريّة هو بحاجة الى بنك ناجح. وبنك مركنتيل دائما كان فعّالاً في الدعم، المساهمة والتطوير لإنجاح مصلحتي. وبرأيي، مركنتيل هو البنك الرائد في الوسط العربي. وخلال فترة تعاملي معه على مدار أكثر من 10 أعوام برهن لي بأنه الأفضل في الوسط العربي. وانا راضٍ جدا عن تعاملي معه لأنه يتفهم متطلباتي.

وأضاف:" حتى الآن لم أواجه مشاكل مع البنك، بشكل عام، وفي فرع كفركنا بشكل خاص، والسبب واضح: مركنتيل يقدم خدمة بأعلى مستوى ويقف وراء نجاحه مديرو أقسام وموظفون بمستوى عالٍ أيضا، وتربطني بالموظفين علاقة شخصية وطيدة وتفاهم كبير، وكوني رجل أعمال أدير شركة كبيرة، أتعامل مع البنك بمئات الملايين من الشواقل، وأشعر بأنني بأيدٍ أمينة، ولا يوجد شركاء لبنك مركنتيل في حساباتنا". وحول سؤال لنا عن رأيه في الفعّاليات التي يبادر البنك الى تنظيمها، قال عواودة: "الوسط العربي يحتاج الى الكثير من الدعم للتطور والتقدم، ووجود بنك مثل مركنتيل أعتبره خطوة جيدة لتطوير التجارة والمصالح في الوسط العربي. ويبادر البنك أيضًا إلى إقامة ندوات ولقاءات ثقافية تصبّ في مصلحة المجتمع ، حيث يساهم بتقديم الدعم اللازم للمدارس والنوادي، وبذلك يقوم بدور هامٍ في دفع عملية التربية والتعليم. ونحن أيضاً كرجال أعمال نساهم، قدر المستطاع، في التطوّع وتقديم الدعم . ودائما يبدي البنك بموظفيه الإستعداد لتلبية الدعوات لإلقاء المحاضرات وتنظيم الفعاليات في المدارس لدعم جيل الشباب".

رجل الأعمال السيّد سليمان عرّاف من معليا – صاحب شركة نصرات عراف وأبنائه، زبون في بنك مركنتيل منذ عشرات السنين قال: " خلال تعاملي معه على مدى سنوات عديدة شعرت بأن هدفه الأساسي هو تطوير الوسط العربي. إضافة الى ذلك يتفهم البنك بجميع طلباتي وبتقديم الخدمات اللازمة التي أحتاجها خلال عملي. أقوم بطرح عدة مشاريع على الإدارة وبدورها توافق على طلباتي وتمنحني الخدمات اللازمة لإنجاح المشروع. وأذكر انني قبل عامين مررت بضائقة ماليّة وكان بنك مركنتيل العنوان المناسب لحل أزمتي ومساعدتي في النهوض من جديد والمضي قدماً في مصلحتي. تربطني علاقة شخصية مع البنك والموظفين ولم أواجه أي نوع من المشاكل. وكوني رجل أعمال أهتم بتطوير مصلحتي، أقوم بالتعامل مع عدة بنوك، ولكن، بحسب رأيي، مركنتيل هو من أفضل البنوك التي تعاملت معها خلال سنوات طويلة".

وعن رأيه الشخصي في الفعاليات التي ينظّمها مركنتيل قال: " يُبادر بنك مركنتيل إلى تنظيم فعّاليات ثقافية وتربوية في المجتمع العربي، وذلك انطلاقًا من رؤيته وإيمانه بأنه جزء لا يتجزأ من المجتمع العربي. ونلاحظ أن مركنتيل هو السبّاق في تنظيم مثل هذه الفعاليات ويبادر دائماً لدعم طلاب المدارس من خلال عدة مشاريع تطوعية ومنها توزيع الحواسيب على الطلاب كخطوة لتشجيعهم. والحقيقة أن وسطنا العربي يحتاج كثيراً إلى الدعم، لذلك يساهم مركنتيل بتنظيم مثل هذه الفعاليات التربوية والثقافية. إضافة الى ذلك يقوم البنك بعقد لقاءات وندوات مع رجال أعمال من الوسط العربي ضمن سلسلة لقاءات تعقد بشكل دوريّ لإطلاعهم على آخر التطورات والمستجدات والتجديدات، وبهدف فتح باب التعارف بينهم" .

رجل الأعمال السيّد سمير شمشوم من الناصرة، – صاحب شركة استيراد وتسويق بضائع بالجملة والمفرق، زبون في بنك مركنتيل على مدار 30 عامًا إفتتح مصلحته التجارية في بنك مركنتيل فرع الرام في الناصرة عام 1987. وحتى قبل أن يفتتح مصلحته كان زبوناً في بنك مركنتيل. وقد تحدث السيد شمشوم عن تجربته الشخصية في التعامل مع مركنتيل فقال: " بنك مركنتيل هو البنك الرائد في البلاد منذ عدة سنوات ولم تواجهني مشاكل أو صعوبات، بل كان عنواناً لحل مشاكلنا. وإذا واجهتني مشكلة أتوجّه فوراً للإدارة التي بدورها تحرص على التعامل مع مشاكلنا وحلها. والحقيقة، أنا راضٍ عن تعاملي مع البنك وتربطني به علاقة طيبة، ودائماً تهتم الإدارة بإرسال الشكر والمعايدات في المناسبات للزبائن، ما يعزّز العلاقة بين الإدارة والزبون .وأنصح رجال الأعمال بالتعامل معه كونه الرائد بين البنوك ويحرص على تقديم أفضل خدمة بأعلى مستوى".

وأضاف: "المصالح التجارية لا تتحرّك بدون البنك، وبرأيي الشخصي فإن البنك هو المحرّك لتطوير مصالحنا. ويساهم بنك مركنتيل في تطوير المصالح والتجارة في المجتمع العربي على مدار أكثر من 100 عام، وهو موجود لتسهيل المعاملات كي نستمر في النجاح. بنك مركنتيل يحرص على تقديم أفضل الخدمات".

وبارك السيّد شمشوم الفعّاليات الاجتماعية والتربوية التي ينظمها البنك وقال: " البنك هو جزء من المجتمع، ويحرص دائماَ على التفاعل مع الوسط العربي والتطوّع والدعم للطلاب في المدارس، ويهتم بعقد ندواتٍ ثقافية تهدف لتقريب البنك من الجمهور. إضافة إلى عقد لقاءات لرجال الأعمال التي بدورها تفتح أمامنا أفاقاً جديدة لمعرفة كل ماهو جديد".

رجل الأعمال السيد سمير طنوس من الجديدة - المكر – صاحب شركة سمير طنوس م.ض لأدوات العمل ومواد البناء والتزويد زبون في بنك مركنتيل منذ أكثر من 30 عاماً، تحدّث عن تعامله مع البنك وعن الخدمة المهنية التي يتلقاها. وقال: " منذ افتتاح مصلحتي بدأت التعامل مع بنك باركليس وبعدها انتقلت إلى بنك مركنتيل فرع الجديدة – المكر. وتربطني بالموظفين والمدراء في الفرع علاقة طيبة مبنية على التفاهم والإحترام. مركنتيل يحرص على دعم رجال الأعمال عامة والعرب خاصة ولا يبخل بتقديم الدعم والمساندة لتطوير مصالحهم، وأنا شخصيًا راضٍ جدًا عن تعامل البنك معي ".

في إطار عملي أتقدم إلى الإدارة بطلبات لقروض أو تحويل أموال ويتم التعامل مع طلباتي بشكل مهني وموضوعي. بنك مركنتيل يحرص على منح الزبائن المسارات والخدمات المصرفية التي تلائم احتياجاتهم وعملهم".

وعن الفعّاليات التي ينظمها البنك لرجال الأعمال خاصة، والمجتمع عامة، قال: " يهتم البنك بتنظيم لقاءات لرجال الأعمال حيث يقوم متخصصون بالشؤون المصرفية بتقديم محاضرات في موضوع الإقتصاد لرجال الأعمال لإثراء معلوماتنا وتعميق وعيّنا. برأيي الشخصي، بنك مركنتيل ليس مجرد مؤسسة ربحية تتعامل مع أرقام حسابات، حيث في كثير من الأحيان يرفض البنك منح قرض لزبائن لا يملكون مصدر دخل لتسديده، لأنه يحرص على مصلحة زبائنه. وأنا راضٍ جداً عن الخدمة التي أتلقاها من الموظفين ومدير الفرع وتربطني بهم علاقة جيدة ويشاركونني في الأعياد والمناسبات".

وعن الخدمات التي يقدمها البنك لأصحاب المصالح، قال السيد طنوس:" قبل فترة عرض عليّ البنك الحصول على قرض بكفالة الدولة وبشروط مريحة، والعديد من الخدمات والتسهيلات".








 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]