تختلف الدراسة في المرحلة الجامعية عنها في المرحلة الثانوية، بدءً من أسلوب التعليم فيها وحتى برامجها المختلفة، واعتبارًا بالاختلافات العديدة القائمة بين التعليم الثانوي والجامعي العالي، وخاصةً الصعوبات التي تواجه الطالب العربي في السنة الاولى في الجامعة او في المؤسسة العليا، علينا العمل على تهيئة طلابنا حتى يتمكنون من تخطي الصعاب والمعيقات الماثلة امامهم. 

التأقلم

وحول تلك الصعوبات كان لنا حديث مع الطالب خالد محمد، مركز الطلاب العرب في كلية تل حاي حيث قال: من المهم التطرق إلى الصعوبات التي تواجه الطلاب العرب في السنة الأولى في الجامعة أو في المؤسسة العليا، وهي أمور نحسبها تندرج في إطار المفهوم ضمنا ولذلك لا نخصص لها حيزا من التفكير الجدي الذي من شأنه مساعدتنا في فهمها والتهيؤ لمواجهتها، ولا يخفى علينا أننا موجودون في وضعية اجتماعية سياسية اقتصادية وتربوية خاصة على كافة الأصعدة، وهذه التركيبة الصعبة تسصعب علبنا أكثر نيل حقوقنا ومطالبنا.

وقال: من المهم التوضيح للطلاب عن الصعوبات قبل البدء بالتعليم ذاته، وايضًا مساعدتهم على التأقلم نظريًا وعمليًا، فعلى الصعيد النظري لا بد من التوضيح لهم مراحل تأقلم الطالب العربي للمساهمة في فهم مستوى تأقلم مجموعات الأقليات بصورة أكبر، وعلى الصعيد العملي علينا أن نساعدهم على بلورة أساليب وبرامج للتسهيل عليهم الإندماج في الحياة الأكاديمية. 

صعوبة كبيرة في اللغة العبرية

وعن اكثر الصعوبات التي يواجهها الطالب العربي قال: إن لغة التدريس في الجامعة هي اللغة العبرية والتي تكثر فيها المصطلحات اللاتينية المعدلة عن اللغة الانجليزية، من الطبيعي أن يجد الطالب كطالب جديد في الجامعة صعوبة كبيرة في فهم كل ما يقوله المحاضر في الدروس واللحاق به في تدوين المحاضرة، حتى ولو كان من المتفوقين باللغة العبرية في الثانوية وحصل على معدل بجروت عال، وهذا أمر طبيعي مرده ليس صعوبة اللغة وحدها وإنما اجتماع الظروف الضاغطة عليه، إضافة لذلك فالمراجع في الجامعة بمعظمها في اللغة الانجليزية وهذا مصدر صعوبة إضافي، وهناك بعض الطلاب الذين يأتون الى الجامعات والكليات بمستوى ضعيف جدا باللغة العبرية وهذا يشكل صعوبة كبيرة على الطالب في مسيرته التعليمية. 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]