قالت حنان حاج يحيى ارملة المرحوم المربي يوسف شاهين حاج يحيى الذي قُتل قبل عام، اثناء تواجده في المدرسة" عمال 1"، في جلسة تقييمية قبيل افتتاح السنة الدراسية، انها لم تستوعب بعد ان يوسف رحل عنها،وتشعر انه ما زال حيا ويعيش في كنف العائلة، وانظر الى صورته في غرفة نومنا واشعر انه يريد التحدث الي،وعندما ازور قبره اكاد لا اصدق انه تحت التراب ...

حياته كانت مدرسته

وراحت ام الامير تسرد تسلسل الاحداث في تلك الايام المشؤومة قبيل افتتاح السنة الدراسية الماضية،وكأن الامر حدث قبل ايام وليس قبل سنة،ونوهت الى ان يوسف كان يعيش حياة المدرسة ليل نهار ،وانه قبل افتتاح السنة الدراسية بشهر كان يوسف يخرج باكرا الى المدرسة ويعود في ساعات متأخرة قبل منتصف الليل،كل ذلك من اجل التجهيز والتحضير للموسم الدراسي الجديد، قالت.

وتابعت تقول:" لا شك ان هذه الاوضاع لم ترق لي لكنني اعتدت عليها طوال السنين،فيوسف كان يحمل رسالة تعليمية غير عادية ،وتميز طلابه ومدرسته لم يكن وليد صدفة ،فيوسف كان والدا لكل طلاب مدرسته".

كنا نعد العدة لأداء مناسك الحج

وتابعت ام الامير:كانت وما زالت روحي متعلقة به،فقد كان يوسف بمثابة الزوج والاب والاخ،وعشنا لاكثر من ثلاثة عقود ونصف زوجاً محباً ،وسادت بيننا روح المحبة والاحترام المتبادل،وكنا اعز صديقين..وتابعت ام الامير قبل مقتله كنا نعد العدة لاداء مناسك الحج لكن يد الغدر نالت منه،وعشت اياما وليالي كئيبة وحزينة وخلت الدنيا كلها سوداء ولم الاحظ الفرق بين الليل والنهار،وكان لا بد لي من اتخاذ القرار بالسفر لاداء مناسك الحج او العدول عن ذلك،وكنت حائرة ،فكيف اسافر الى الديار الحجازية بدون يوسف ،لكن في نهاية المطاف اتخذت القرار وسافرت مع ابني لاداء مناسك الحج....

شاهدوا الفيديو المؤثر 

أحببت الخبر ؟ شارك اصحابك
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]