بعد غياب 40 عاما عاد العراق لاختيار ملكة جماله، ولكن هذه المرة على وقع براميل البارود وسفك الدماء، في تجربة أعادت استنساخ النسخة اللبنانية التي لم تتوقف عن اختيار ملكاتها رغم الحروب الأهلية التي كانت تجتاح البلاد.

اللافت ليس عودة مسابقة ملكة جمال العراق إلى الظهور بعد غياب 40 عاما على إجراء هذه المسابقة، حيث المفاجأة، كانت مخاطبة «داعش» لفتاة كركوك شيماء قاسم التي اختيرت ملكة لجمال العراق للعام 2015، وهي مخاطبة جاءت بعد أن اعتلت عرش جمال العراق بساعات حيث تلقت خلالها الدعوة عبر اتصال هاتفي مجهول دعاها للالتحاق بتنظيم الدولة لممارسة جهاد النكاح، وبدون ذلك فإن السبي هو ما ستتعرض له عاجلا أم آجلا.

ووفقا لصحيفة عكاظ قال مقربون من لجنة تحكيم المسابقة أن شيماء التي توجت ملكة على عرش جمال العراق لم تتأثر كثيرا بالاتصال المجهول، وإن كان مزعجا لها في البداية، لافتين إلى أنها ستواصل طريقها معلنة أن فوزها يمثل تحديا لإثبات أن العراق مازال بلدا للجمال والثقافة في مواجهة الإرهاب والعنف، مبينة أن فوزها رسالة إنسانية ستنطلق من خلاله لتقديم هذه الرسالة للعالم لتمثيل العراق أفضل تمثيل.

واختيرت شيماء قاسم ملكة لجمال العراق ليل السبت الأحد بعد تصويت الجمهور لعام 2015 بعد احتدام في المنافسة ما بين المتسابقات التسع.
يذكر أن إدارة مسابقة ملكة جمال العراق أعلنت في العاشر من أيلول 2015 تنظيمها أول مسابقة معترفا بها دوليا في بغداد منذ العام 1972.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]