بعد ان لعب اللاعب السخنيني حسام ابو صالح في فريق الهلال المقدسي الذي يلعب ضمن دوري المحترفين الفلسطيني اكثر من 7 سنوات، لم يتوقع اللاعب بان يصل به الحال الى هذه الدرجة مع مسؤولي فريق الهلال المقدسي، الذين وصفوا اللاعب بالجاسوس واتهموه بتوكيل محامي اسرائيلي وتقديم شكوى في المؤسسة الاسرائيلية، كل هذا بسبب ان اللاعب طالب ادارة فريقه السابق الهلال المقدسي مستحقاته المالية المتأخرة منذ عام 2001 .

لم اتوجه لمحامي يهودي

وفي حديث لمراسلنا مع اللاعب حسام ابو صالح قال: في عام 2013 رفعت شكوى ضد هلال القدس إلا أنني سحبتها لأنني أكملت مسيرتي مع الفريق، وكنت كل سنة عندما أوقع عقد جديد أذكر الإدارة بمستحقاتي المتأخرة عليهم.

وأضاف: تفاجأت مؤخراً أن جميع مشجعي ومحبي هلال القدس أطلقوا إشاعات مفادها انني اشتكيت إدارة الهلال "عند اليهود" واريد إغلاق النادي متهمينني بألفاظ لا تليق بلاعب لعب بصفوف الهلال لأكثر من 7 سنوات ومثّل منتخب فلسطين وحقق بطولات كثيرة مع الهلال والمنتخب الوطن. اظن من حقي الطبيعي والشرعي، ان اقدم شكوى عبر محامي من مدينة سخنين يدعى شاكر غنايم ولم اتوجه اطلاقا إلى محام يهودي لأنني أحترم إدارة الهلال كثيرا.

من المؤلم ان يقوم بعض الاشخاص بالتشكيك بانتمائي الفلسطيني وبوطنيتي

وشدد على أنه من اللاعبين الذين وضعوا هلال القدس على الخارطة الرياضية في فلسطين، وحقق معهم درع الدوري وكأس فلسطين وكأس السوبر في عدة مناسبات، مشيراً إلى أنه عندما كان يلعب بالفريق كان أفضل لاعب ولكنه عندما طالب بحقه أصبح جاسوسًا، متمنيًا أن يعرف الجميع الحقيقة.

واضاف ابو صالح: من المؤلم ان يقوم بعض الاشخاص بالتشكيك بانتمائي الفلسطيني وبوطنيتي، وهم ذات الأشخاص اللذين تغنوا بإسمي مدة 8 سنين وهم على يقين بانني أضفت للكرة الفلسطينية الكثير، استغرب أنه من بعد كل هذا الوقت، وهذا الحب والخدمة من القلب لفريقي هلال القدس، اتلقى الشتائم وكل هذه الضجة والكلام غير الأخلاقي من عدة أشخاص، كل هذا لاني طالبت بمستحقاتي المالية بعد 5 سنوات، وعدة مرات اقترحت عليهم التنازل عن نصف المبلغ دون اللجوء الى طرق اخرى ولكنهم رفضوا، مع هذا اتقدم بالشكر لكل من دعم مسيرتي الرياضية، من اداريين ولاعبين، ولا انسى ايضا دور اللواء جبريل الرجوب الذي دائما ترك بصمة في عمله الدؤوب لصالح كرة القدم الفلسطينية.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]