في الفترة الأخيرة تغيرت وجهة النظر عن عارضة الأزياء، فأصبح ليس من الضروري أن تكون نحيفة وذلك بسبب وجود عارضات أزياء وزنهن زائد بشكل ملحوظ.

ناديا أبو الحسن أميركية لبنانية الأصل أسّست موقعاً إلكترونياً خاصاً بها تعرض فيه إطلالاتها اليومية لتبرهن من خلالها أن الموضة لا تقتصر فقط على النساء النحيفات.

ترتدي أبو الحسن قياس 46 أوروبي، وبهذا تكون تحدّت المفهوم التقليدي للفتاة الملمة بعالم الموضة. إطلالاتها عصرية وحازت على إعجاب كثيرين، حتى إن عدد متتبعيها على "إنستغرام" وصل الى أكثر من 228 ألفاً فاختارتها مجلّات عالمية كـVogue Teen و Elle لتتصدر مواضيعها كما أنها ظهرت كعارضة أزياء لمجموعات خاصة لدى American Apparel والمتجر الإلكتروني Boohoo.com.

وشبّهها كثيرون كنسخة بوزن زائد لنجمة تلفزيون الواقع Kim Kardashian، أما موقع Business Insider فقد وصفها بالمنقذة للمتجر الإلكتروني البريطاني Boohoo.com الذي زادت إيراداته بنسبة %27 بعدما اختار أبو الحسن كعارضة لمجموعته المخصصة للنساء ذات الوزن الزائد. ونعود لنؤكد نظرية أهمية الموضة في أيامنا كصورة لنقل الواقع لا مقاييس خيالية.



أصبحت نادية أبو الحسن وجهاً إعلانياً لعدد من الماركات المشهورة بعد أن حققت نجاحاً في مجال الملابس، حيث قد اتفقت مع إحدى الشركات على إطلاق مجموعة ملابس مستوحاة من أسلوب أناقتها.

يذكر أن فرنسا قد منعت عارضات ذات الوزن النحيف غير الصحي كمحاولة للتخفيف من مرض الأنوركسيا المنتشر في العالم لا سيما عند الفتيات الصغيرات السن.



كما أن مجلة "complex style" اختارت نادية كأكثر عارضات الحجم الزائد إثارة في الوقت الحالي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]