تشير دراسة أجرتها شركة Ipsos بتكليف من YouTube أنّ 83% من الأطفال بين 3 و12 سنة في إسرائيل يقضون وقت على أجهزتهم بمعدل 3.6 ساعة يوميًا، وذلك يمثل زيادة قدرها 63% من فترة ما قبل الجائحة
وضّح 50% من الوالدين أنّهم يسمحون لأطفالهم بقضاء الوقت على الشاشات ليتمكنّوا من العمل أو إنهاء المهام المنزلية، بينما 20% يسمحون بذلك كي يتمكّنوا من النوم

(إسرائيل، 20 أكتوبر 2020) تم اليوم إطلاق تطبيق YouTube Kids في إسرائيل، أحد تطبيقات الأطفال الأكثر شهرةً في السوق والذي سجّل معدلات تنزيل قياسية. يوفّر التطبيق مجموعة واسعة من المحتوى المناسب لجميع أفراد العائلة ويمنح الوالدين القدرة على ضبط وقت المشاهدة واختيار المحتوى الملائم لأطفالهم.

يأتي هذا الإطلاق بالتزامن مع ارتفاع الوقت الذي يقضيه الأطفال في إسرائيل على أجهزتهم بعد بدء تطبيق إجراءات الإغلاق العام والتباعد الاجتماعي. وتشير دراسة أجرتها شركة Ipsos في بداية الشهر الحالي بتكليف من YouTube إلى زيادة بنسبة 63% في معدل الوقت الذي يقضيه الأطفال بعمر بين 3 و12 سنة على الشاشات يوميًا خلال جائحة كورونا، مرتفعًا من 2.2 ساعة إلى 3.6 ساعة في اليوم. وتبيّن الدراسة أيضًا أنّ نسبة الأطفال الذين يستخدمون الأجهزة لمشاهدة المحتوى يوميًا ارتفعت من 70% إلى 83% خلال الجائحة.

فيما يلي أهم أربع ميزات يقدّمها YouTube Kids لمساعدة العائلات في إسرائيل على إدارة تجربة أطفالهم:

سهولة الاستخدام: بمجرد فتح التطبيق للمرة الأولى، سيتمكّن الوالدان من تصفّح تطبيق YouTube Kids بسهولة والتعرّف على طريقته في فلترة واقتراح المحتوى. ويتيح التطبيق لهم إنشاء ملف شخصي لكل طفل على حدة وتخصيصه حسب العمر. وبإمكان الصغار استخدام التطبيق بكل سهولة أيضًا لما يوفّره من صور كبيرة وتصاميم غنية بالألوان ورموز واضحة.

محتوى يوافق عليه الوالدان: يوفّر التطبيق مجموعة متنوعة من الميزات التي يمكن أن تساعد الوالدَين في التحكم بتجربة أطفالهم، بحيث يتيح وضع "المحتوى الموافق عليه" للوالدَين إمكانية اختيار فيديوهات وقنوات محدّدة يمكن لأطفالهم مشاهدتها في التطبيق. وبالتالي، سيكون من السهل على الوالدَين اختيار المحتوى الذي يوافقون عليه واستبعاد فيديوهات أو قنوات معيّنة لا يرغبون بها، ولديهم أيضًا خيار تفعيل ميزة البحث داخل التطبيق أو إيقافها.

وقت المشاهدة: باستخدام الموقّت المضمّن في التطبيق، يمكن للوالدَين تحديد الوقت الذي يقضيه أطفالهم في مشاهدة الفيديوهات، وسيتولّى التطبيق إبلاغ الطفل بمجرد انتهاء هذه المدّة. على سبيل المثال، إذا حدّد الوالدَان مدّة جلسة المشاهدة الواحدة بما لا يزيد عن 15 دقيقة، سيرسل التطبيق إشعارًا للطفل فور انتهاء مدة الجلسة.

محتوى مناسب لجميع أفراد العائلة: يوفّر التطبيق منصة تناسب جميع أفراد العائلة حيث يمكن للأطفال إرضاء فضولهم والإبحار بمخيّلتهم عبر مجموعة من القنوات وقوائم التشغيل المنظّمة حسب مجموعة متنوّعة من المواضيع، وهي التعلم (بما في ذلك فيديوهات من وزارة التعليم)، والهوايات (تتضمّن فيديوهات من قناة Kan Educational وDavidson Institute of Science Education)، والموسيقى والرقص، والفنون والحِرف، والألعاب واللعب، والمسلسلات والأفلام، وألعاب الفيديو، بالإضافة إلى مواضيع تُعنى بمستخدمي YouTube ومنشئي المحتوى العائلي.

في هذا السياق، قالت خانيت مارينوف، مديرة التسويق في شركة Google في إسرائيل: "يمنح YouTube Kids الوالدين القدرة على تخصيص تجربة المشاهدة لأطفالهم. فوفقًا لدراسة أجريناها في إسرائيل، أكّد 79% من أولياء الأمور أنّهم يريدون تغيير عادات المشاهدة لدى أطفالهم، وأرجع ثلثا هؤلاء الوالدين ذلك إلى قلقهم بشأن مشاهدة أطفالهم محتوى غير مناسب لهم وقضائهم وقتًا طويلاً على الشاشات. وأعرب نصف أولياء الأمور عن تحفظات بشأن مشاهدة المحتوى غير التعليمي وقضاء الوقت في مشاهدة الفيديوهات بدلاً من الأنشطة الاجتماعية. ويهدف التطبيق إلى مساعدة الوالدين في مواجهة هذه المسائل من خلال ميزات مثل تخصيص المحتوى ووقت المشاهدة لكل طفل على حدة".

وبدوره، قال غريغوري دراي، مدير المحتوى العائلي المناسب للأطفال والمحتوى التعليمي بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في YouTube: "لقد صمّمنا هذا التطبيق من أجل الأهالي وأطفالهم، لكي نتيح لهم الوصول إلى فيديوهات رائعة تتناول المواضيع التي يرغبون في استكشافها. فنحن نقدّم للصغار خدمة أكثر أمانًا ومستقلة لمشاهدة الفيديوهات، تسمح في الوقت نفسه للوالدَين بتخصيص تجربة المشاهدة لأطفالهم من خلال مجموعة من أدوات الإدارة الأبوية، فتصبح التجربة مناسبة لكل أسرة".

وتعليقًا على الدراسة، أضاف دراي: "على الرغم من أنّ ثلث الوالدين في إسرائيل أفادوا بأنهم يقضون المزيد من الوقت مع أطفالهم على الشاشات منذ انتشار الجائحة، إلا أنّ 25% فقط من أولياء الأمور في إسرائيل يستخدمون أدوات الإدارة الأبوية الرقمية ويشاهدون المحتوى مع أطفالهم بانتظام أو غالبًا. وإن دلّت هذه الإحصاءات على شيء، فهي تدلّ على الحاجة إلى أدوات الإدارة الأبوية التي يوفّرها YouTube Kids للأهالي والتي من شأنها دعم جهودهم في تغيير عادات المشاهدة لدى أطفالهم".

نتائج إضافية من الدراسة
أفاد 65% من أولياء الأمور أن السبب الرئيسي لقضاء أطفالهم الوقت على الشاشات هو الملل، بينما يرى حوالى نصف الأهالي أنّ السبب هو لأغراض ترفيهية. وأكّد نصف الأهالي أنّهم يسمحون لأطفالهم بقضاء الوقت على الشاشات حتى يتمكّنوا من العمل أو إنجاز المهام المنزلية، بينما خمس الأهالي يسمحون بذلك كي يتمكّنوا من النوم. ويعتقد 35% فقط من الأهالي أنّ المحتوى الذي يشاهده الأطفال يفيدهم من الناحية التعليمية، ويجد أقل من ثلث أولياء الأمور أن مشاهدة المحتوى يشجّع الأطفال على هوايات جديدة.

وفي إطار هذه الدراسة، تم تعريف الأهالي على ست من أدوات الإدارة الأبوية المتوفّرة في YouTube Kids، والتي حازت جميعها على إقبال كبير. واحتلت ميزة تتبّع سجل مشاهدة الطفل على الحصة الأكبر من الاهتمام (بنسبة 81%)، تلتها إمكانية حظر فيديوهات وبرامج معيّنة (بنسبة 79%) وميزة تخصيص المحتوى حسب عمر الطفل (بنسبة 79%) وضبط وقت المشاهدة (بنسبة 75%).

لمحة عن YouTube Kids
يمكن تنزيل التطبيق عبر متجر Google Play أو متجر Apple Store، أو مشاهدة YouTube Kids على الويب.
لا يحتاج الأطفال إلى حساب على Google من أجل استخدام تطبيق YouTube Kids والاستمتاع بما يقدّمه. كما أنّ تحميل الفيديوهات على التطبيق أو التعليق على أي محتوى فيه ليس ممكنًا، بل يستطيع الأطفال استخدامه لمشاهدة الفيديوهات فقط. تم إطلاق YouTube Kids في شهر فبراير 2015، وهو متوفّر الآن في 85 دولة حول العالم بـ 38 لغة. ولقد تم تنزيل التطبيق عشرات ملايين المرات ويستخدمه عشرات ملايين الأشخاص بشكل نشط أسبوعيًا. وإنّ تطبيق YouTube Kids موجّه للأطفال بعمر 3 إلى 12 سنة، بينما YouTube مخصّص لمن هم بعمر 13 سنة وما فوق.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]