ميخال سيلع لبكرا: "دمج معلمين عرب في جهاز التعليم اليهودي ضرورة تربوية ومهنية ملحّة"
الاعتبار المهني والتربوي الوحيد هو دمج أكبر عدد ممكن من المعلمين الأكفاء من المجتمع العربي
الاعتبار المهني والتربوي الوحيد هو دمج أكبر عدد ممكن من المعلمين الأكفاء من المجتمع العربي
ورغم هذا التقدم، ما زال دخل العمل للفرد لدى العرب يعادل نحو 50% فقط من دخل اليهود غير الحريديم
وبحسب شرح المشروع، يهدف التعديل إلى منع تعدد التفسيرات القانونية، وحصر تعريف المصطلح بالحاخامين الرئيسيين فقط، بدل ترك المجال لتفسيرات قضائية مختلفة.
وخلال مشاركتها في برنامج “الجمعة” على القناة 13، قالت هريش إن “حياة العرب لا تساوي حياة اليهود”، وانتقدت تبريرات من نوع “هذه ثقافتهم” أو “هذا طبيعي عندهم”.
وفي المقابل تقلص الفارق في الثقة بالحكومة بين اليهود والعرب من 46% في 2023 إلى 20% في 2024.
أظهر التقرير مفارقة لافتة في الشعور الذاتي بالأمان على الطرق، حيث أفاد 53.6% من اليهود بتعرضهم لسلوك عنيف أثناء القيادة، مقابل 14.6% فقط من العرب.
لكن تحت هذه الحجج تختبئ مسألة أعمق بكثير: هل اليسار، العربي واليهودي، مستعد للتخلي عن الفصل بوصفه مبدأً منظّمًا للسياسة؟
دعا عدد من العاملين في مجال الصحة النفسية والرعاية الاجتماعية إلى إنهاء العنف المتصاعد والإهمال الأمني
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى اتخاذ إجراءات صارمة وتكثيف الجهود لمكافحة معاداة السامية في فرنسا، وذلك بعد صدور بيانات حكومية تشير إلى استمرار ارتفاع العداء تجاه اليهود
نظّم المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، بالتعاون مع مجموعة "بكرا"، اليوم الثلاثاء، يومًا دراسيًا بعنوان "المجتمع العربي في إسرائيل على مفترق طرق
وأشار بن غفير إلى وجود أمل في تعميم هذا النجاح على المجتمع العربي، مؤكدًا: «ما نقوم به في المجتمع اليهودي يمكننا تحقيقه أيضًا في المجتمع العربي، وبمشيئة الله سنحقق النجاح»
وعن الحضور اليهودي في مظاهرة تل أبيب، قال دراوشة إن هذه المشاركة تحمل دلالة خاصة، خصوصًا في ظل التوتر غير المسبوق الذي طبع العلاقات العربية اليهودية منذ 7 أكتوبر 2023.
أما مؤشر المشاعر الإيجابية تجاه الزملاء العرب، فانخفض من 55% قبل الحرب إلى 36% في نوفمبر 2023، ثم ارتفع إلى 41% في سبتمبر 2024 وبقي دون تحسن لاحق.
انطلقت قبل قليل المظاهرة الكبرى بمشاركة حشد كبير من المواطنين في قلب مدينة تل ابيب، مطالبين بتوفير الأمن والعدالة
من جهتها، أصدرت الأكاديمية بيانًا قالت فيه إنها مؤسسة خاصة تعتمد “قيمًا أخلاقية وإنسانية”، وإنها لا تميّز ضد اليهود كهوية دينية، وتفرّق بين “الهوية اليهودية” وسياسات الدولة
وأوضحت أن بعض العرب، على حد تعبيرها، ينسون ما تعرضوا له من اضطهاد في دول أخرى في الشرق الأوسط، معتبرة أن اليهود “إخوة وشركاء وأصدقاء، وليسوا أعداء”،
أن قوات الجيش الإسرائيلي نجحت، بشكل غير مألوف، في اعتقال المشتبه بهم الثلاثة أثناء ارتكابهم الأعمال على الفور، فيما فر باقي المتورطين.
وختم الخزاعي بالقول إنّ الانقسام بين المانحين الجمهوريين من اليهود لا يقتصر على الخلاف حول أشخاص بعينهم
تظاهر المئات من العرب واليهود، مساء اليوم الخميس، عند مدخل بلدة طرعان احتجاجًا على موجة جرائم القتل المتصاعدة منذ بداية العام.
ووفق التقسيم السكاني، فإن عدد اليهود وغيرهم بلغ 7.771 مليون نسمة، فيما بلغ عدد السكان العرب حوالي 2.147 مليون نسمة، إضافة إلى 260 ألف أجنبي يقيمون بشكل دائم في البلاد.