حاخامات يهود ينددون بالعنف ضد السائقين العرب: "ظاهرة مرفوضة"
وتعكس هذه التصريحات حالة من القلق بين المجتمع اليهودي إزاء التوترات المتزايدة بين الأحياء العربية واليهودية في القدس
وتعكس هذه التصريحات حالة من القلق بين المجتمع اليهودي إزاء التوترات المتزايدة بين الأحياء العربية واليهودية في القدس
وبعد التقييم الأولي، جرى نقل المصاب إلى مستشفى “هداسا جبل المشارف” (هار هتسوفيم)، وهو بحالة وعي مشوش (شبه فاقد للوعي) ويعاني من إصابات بالغة في جسده.
يُذكر أن جلاجل هو صحفي معروف في القدس، وقد تعرض لعدة اعتقالات سابقة نتيجة تغطيته الإعلامية للأحداث في المدينة المقدسة.
القانون يهدد آلاف الشبان العرب الساعين إلى التعليم العالي، وينذر بتفريغ مئات الصفوف الدراسية من المعلمين في القدس الشرقية والنقب.
وأوضح طعمة أن الخطاب الأمريكي الأخير، لا سيما ما صدر عن الرئيس دونالد ترامب، عكس حالة استغراب من عدم “استسلام” إيران رغم الضغوط العسكرية والاقتصادية المكثفة
كانت المسابقة قد بدأت في 24.10.2025 بمشاركة 345 من ابناء الرعايا المسيحية من الابرشيات الغربية والشرقية، من 30 بلدة من ارجاء الاراضي المقدسة وتشمل القدس، بيت لحم وبيت جالا،
غير أن القاضي عمير شكد عاد وقرر إلغاء الإدانة بعد الاطلاع على تقرير خدمة الاختبار وسماع المرافعات، مشيرًا إلى أن سوفر يعاني أعراض ما بعد الصدمة
تواصل وكالة بيت مال القدس الشريف التابعة للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس تنفيذ حملتها الرمضانية لعام 1447هـ، لدعم المؤسسات الصحية والاجتماعية في القدس وتوزيع مساعدات غذائية
قال الشيخ د. كامل ريان، رئيس مركز أمان، في تصريحات خاصة لموقع بكرا، إن قرارات الإبعاد المتواصلة عن المسجد الأقصى، والتي تخطت الـ 300 ابعادًا، لم تعد إجراءً معزولًا
أُصيب سبعة أشخاص في حادث طرق بين عدة مركبات على شارع 1 قرب مفرق حِمِد، بينهم شاب في نحو العشرين من عمره ورجل في نحو الثلاثين، وصفت حالتهما بالخطيرة.
أدى نحو 40 ألف مصلٍّ صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك، رغم القيود والتشديدات المفروضة على الدخول إلى القدس والبلدة القديمة.
وخلال الزيارة، عقد الشرقاوي سلسلة لقاءات مع شخصيات مقدسية ومرجعيات دينية إسلامية ومسيحية، من بينهم مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين
نحو 50 ألف مصلّ أدّوا صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى، وسط إجراءات مشددة وقرارات إبعاد طالت مئات المقدسيين خلال شهر رمضان.
القدس – يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في هذه الأثناء مشاورات أمنية مصغّرة، على خلفية التوتر المتصاعد مع إيران.
وبحسب شرح المشروع، يهدف التعديل إلى منع تعدد التفسيرات القانونية، وحصر تعريف المصطلح بالحاخامين الرئيسيين فقط، بدل ترك المجال لتفسيرات قضائية مختلفة.
وأشار إلى أن الشعارات العنصرية التي خُطت على الجدران تعبّر عن خطاب استيطاني متطرف يسعى لفرض رواية أحادية بالقوة، ويتجاهل هوية القدس المتعددة وتاريخها المتنوع.
وقالت محافظة القدس في بيان مقتضب إن عشرات الآلاف توافدوا إلى المسجد الأقصى وأدوا الصلاتين في أجواء إيمانية رغم الحواجز العسكرية والتدقيق في هويات الوافدين عند بوابات المسجد.
وأوضح أن الوكالة أطلقت بمناسبة شهر رمضان مبادرات اجتماعية وصحية واقتصادية، إلى جانب برنامج لتثبيت الهوية الوطنية ودعم صمود المقدسيين، مؤكدًا أن عملها يمتد طوال العام.
وقال الكاتب المختص بالشان الاسرائيلي مازن الجعبري ان سلطات الاحتلال قامت بأوسع حملة إبعاد أمني استهدفت أكثر من 500 فلسطيني عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة قبيل رمضان.
أدى نحو 60 ألف مصل صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى في القدس، وسط أجواء رمضانية، وفق ما أفادت مصادر محلية.