الشاباك: التحقيق محدّد ولا يبرّر اتهام المجتمع العربي
ولا يعني البيان نفي الشبهات التي يجري التحقيق فيها أو حسم هوية المتورّطين، بل يرفض تعميمها على المجتمع العربي وربط مشاركته الانتخابية بمخالفات محتملة.
ولا يعني البيان نفي الشبهات التي يجري التحقيق فيها أو حسم هوية المتورّطين، بل يرفض تعميمها على المجتمع العربي وربط مشاركته الانتخابية بمخالفات محتملة.
وجّه رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، صباح اليوم الخميس، رسالة استثنائية إلى رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي
ولم يحدّد الإعلان عدد الحسابات أو الجهات التي تديرها، ولا طبيعة المحتوى الذي نشرته.
وبحسب الشاباك، خطط أفراد الخلية لإقامة إطار عسكري منظم داخل البلدة، وتجنيد ناشطين وتعيين شخص يتولى إعداد العبوات الناسفة، إلى جانب التخطيط لتنفيذ هجمات.
وذكرت صحيفة «هيوم» أن القضية حضرت في اجتماع الحكومة الثلاثاء، بعدما تحدث زيني أمام المجلس الوزاري عن وجود بنى تحتية عسكرية في تلك التجمعات. وأثارت تحذيراته نقاشا حول مخاطر توجيه هذا السلاح إلى الداخل الإسرائيلي.
وتأتي مشاركة ممثلي الشاباك في التحقيق في إطار الإجراءات الأمنية المرتبطة بالحادث، في ظل اهتمام إسرائيلي بالتحقق من ملابسات ما جرى ودور الطيار العماني في الواقعة.
زيني يلوّح بإعادة استخدام أداة أوقفها وزير الأمن قبل عامين لمواجهة اعتداءات المتطرفين
وأشار إيال إلى أن بار اختار الحضور شخصيًا إلى اللجنة الفرعية لأنه رأى أن المستوى السياسي لا يتعامل بجدية مع التحذيرات التي كان يقدمها.
الجهاز الأمني يزعم أن النشر تم قبل عودة الطائرة إلى إسرائيل وعرّض رئيس الحكومة وأفراد طاقمه للخطر
وقال بارنيع، في مقال نشرته صحيفة هآرتس، إن اعتقال معين العربيد، الذي تصفه إسرائيل بأنه قيادي بارز في جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس، أظهر الفائدة العملياتية التي يمكن أن تحققها إسرائيل من تعاونها مع مجموعات فلسطينية محلية معارضة للحركة. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفاد
أكد جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» إعادة يائير نتنياهو، نجل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، إلى إسرائيل بصورة عاجلة، عقب ورود تهديد جدي باستهدافه.
كشف تقرير الأجور الصادر عن وزارة المالية أن متوسط الراتب الشهري الإجمالي في الأجهزة السرية، التي تشمل الموساد والشاباك، بلغ 32,225 شيكلا خلال عام 2024.
بحسب الصحيفة، فإن استمرار هذا المشروع، إلى جانب العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، يفاقم الوضع الإنساني ويثير تساؤلات حول المسؤولية عن الأفعال التي ترتكبها هذه المجموعات في المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية האר
ووصف آيزنكوت إدارة نتنياهو للحرب بأنها "فوضوية وعشوائية وتفتقر لأي تفكير استراتيجي".
وتتزامن الخطوة مع تقارير عن خطة حكومية لاقتطاع 560 مليون شيقل من ميزانيات الخطة الخمسية لتقليص الفجوات في المجتمع العربي، وتحويلها إلى الشرطة والشاباك
يرى المستوى السياسي والمؤسسة الأمنية في إسرائيل حاليًا أن حماس تمثل الخصم الرئيسي في الساحة الفلسطينية بالضفة، ويحذران من تكثيف الحركة جهودها لبناء البنية التحتية المسلحة وتوجيه ناشطيها وتوسيع نشاطها.
وجاء في التحذير أن قراصنة يتواصلون مع الصحافيين، خصوصًا عبر واتساب أو تلغرام، ويعرضون عليهم التعاون أو يوجّهون إليهم دعوات لإجراء مقابلات أو محادثات.
وقالت: “رؤساء سلطات عربية توجهوا ضدي شخصيًا إلى المحكمة العليا وطالبوا بإصدار أمر يمنع إشراك الشاباك. إنهم مستعدون لمعارضة خطوة يمكن أن تنقذ حياة أبناء مجتمعهم”.
كما طالب الالتماس بمنع تدخل الشاباك في معالجة الجريمة داخل المجتمع العربي، معتبرًا أن هذا التدخل يوسّع صلاحيات الجهاز الأمنية ويقحمه في قضايا مدنية ليست من اختصاصه.
كما دعا إلى وضع إطار قانوني واضح لاستخدام الأدوات الاستخباراتية والتكنولوجية، مع رقابة قضائية تضمن حماية حياة المواطنين من جهة، والحفاظ على الحقوق والحريات من جهة أخرى.