الشريط الأخباري

جمعية المنارة تحلق في المجال الجوي لمطار بن غريون الدولي

موقع بكرا
نشر بـ 17/10/2010 13:01 , التعديل الأخير 17/10/2010 13:01

توجهت مجموعة من جمعية المنارة في نشاط خاص ومميز نظمته في مطار بن غريون الدولي في مدينة تل أبيب، بهدف التعرف على مرافقه الحيوية عن قرب برفقة مرشد مؤهل من قبل سلطة الطيران الذي انضم إلى المجموعة حين وصولهم ارض المطار.

تشكلت مجموعة المنارة من طاقمها الذي يتقدمهم مديرها العام المحامي عباس عباس، إلى جانبه مركزي المشاريع، محمد ذياب مركز برنامج التوعية والعمل الجماهيري، العامل الاجتماعي محمود خطيب مركز برنامج تمكين وتعزيز القدرات لدى الأشخاص أصحاب الإعاقات والمكفوفين، محمد اكتيلات مركز برنامج مكتبة المنارة الملائمة للمكفوفين، كما وشارك عضو الهيئة الإدارية لجمعية المنارة الأستاذ عصام خطيب.

بالإضافة إلى أشخاص مكفوفين أكاديميين الذين يشتركون في دورة تدريب مدربين للعمل مع مجموعات شبابية التي تقام في مركز المنارة بإشراف موجهة المجموعات سمية شرقاوي.

بدأت جولة مجموعة المنارة في المطار بانضمام المرشد المرافق من قبل سلطة الطيران السيد "تسفيكا ولفسدورف"، والذي أعد برنامجا إرشاديا مهنيا يتلاءم مع احتياجات المكفوفين وضعيفي البصر. تضمن البرنامج إتاحة المجال أمام المجموعة للاقتراب من الطائرات المصطفة في المدرج المخصص لها، والمثير في الأمر كله وبشكل حصري لجمعية المنارة، فقد تم تنسيق مع احد الطيارين المقربين من المنارة السيد "إيشيل حيفتس"، أن يُسمَح لأعضاء المجموعة الدخول إلى داخل طائرة نقل تتسع لـِ 170 راكباً، للتعرف على أقسامها وخصوصا قمرة القيادة الخاصة بالطيار.

يشار إلى أنه كان في استقبال المنارة على متن الطائرة طاقم من المضيفات على رأسهن مضيفة الطيران "مالي"، كان لهذا الحدث رونقه المميز حيث انه ترك انطباعاً ايجابياً عند المشاركين.

توجهت المجموعة بعدها للاطلاع على مدرج الطيران الذي تنطلق منه الطائرات وتهبط فيه والذي يبلغ طوله 3300 متر، وقد استمتع المشاركون بالاستماع إلى أصوات الطائرات في لحظات الانطلاق والهبوط. وفي ذات المكان تم تنظيم عرض حقيقي لرجال الإطفاء، وكيف يتصرفون عند حدوث أي حالة طوارئ.

بعدها استعد المشاركون للسفر من خلال عبورهم مسار المسافرين إلى خارج البلاد، بداية بزيارة شبكة "ديوتي فري" المعدة للمسافرين، وانتقالا إلى صالة الانتظار، وختم جوازات السفر، والدخول إلى الممر المتحرك الذي يصل بين المبنى والطائرة. ولم يمر وقت حتى عادوا أدراجهم إلى البلاد من خلال عبورهم مسار المسافرين العائدين من سفرهم.

جميع المشاركين أعربوا عن سرورهم من روعة التجربة التي وصفوها بأنها تجربة مميزة وفريدة من نوعها لم يسبق لهم أن مروا بها من قبل، وأوصوا بتنظيم مثل هذه الجولة في المطار لمجموعات أخرى.

بعد ذلك تابعت المجموعة رحلتها بالتوجه إلى مدينة يافا الساحلية لتناول وجبة غداء تلاها جلسة فنية في أحضان الطبيعة في مدينة يافا، أطرب فيها الفنان عازف العود نبيل خليل الجميع بصوته المميز بأمتع الأغاني. وبأجواء حميمية انتهت رحلة المنارة النموذجية إلى مطار بنغوريون وتمت العودة إلى الناصرة نقطة الانطلاق بسلام آمنين.

تعتبر جمعية المنارة هذه الرحلة بمثابة نموذج، وسيتم على ضوء نجاح التجربة تنظيم زيارات إلى المطار لمجموعات أشخاص ذوي إعاقات ومكفوفين.
 

أضف تعليق

التعليقات