الشريط الأخباري

محمد بكري يدعو لمقاطعة الأفلام والمنتجين الإسرائيليين في المهرجانات العالمية

موقع بكرا
نشر بـ 09/12/2010 11:19 , التعديل الأخير 09/12/2010 11:19

دعا الفنان والمخرج الفلسطيني المعروف محمد بكري إلى مقاطعة الأفلام الإسرائيلية ومنتجيها وعدم دعوتهم إلى مهرجانات سينمائية دولية، في حوار أجرته معه صحيفة "ستار" التركية.

وقال بكري إنه يُلاحق ماديا وفنياً وسياسياً في إسرائيل بسبب آرائه السياسية وبسبب فيلم "جنين جنين" وتصوره وسائل الإعلام الإسرائيلية على أنه "خائن".

وأضاف بكري في حواره مع الصحيفة التركية أنه "من الصعب كسب الرأي العام في إسرائيل بواسطة سرد حقائق دامغة لأن المجتمع الإسرائيلي خادع وكاذب". كما أضاف أنه "لا يفكر بتاتاً بمغادرة فلسطين الداخل" مضيفاً "هنا وطني".

كما قال بكري إن إسرائيل "نفذت جرائم ضد الإنسانية، وفيلمي "جنين جنين" عبّر عن أفكاري ضد الاحتلال الإسرائيلي".

ودعا بكري الأتراك في حواره مع صحيفة ستار التركية الى قطع علاقاتها نهائيا مع إسرائيل والانضمام الى دائرة مقاطعي إسرائيل اقتصاديا، معتبراً أن على تركيا أن تكون أكثر حزماً في متابعتها لقضية شهداء أسطول الحرية.

من جهة أخرى أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" التي نشرت الخبر في عددها الصادر اليوم رد مسؤولين مرموقين في وزارة الخارجية الإسرائيلية، اعتبروا فيها أقوال بكري للصحيفة التركية "خطيرة جدا ومليئة بالنفاق".

وأضافت المصادر ذاتها أن بكري "يكرّس كل جهده لتشويه سمعة إسرائيل في العالم".

محمد بكري لموقع بكرا: لست بحاجة لتكريس جهد لتشويه صورة إسرائيل لأن ممارساتها تفعل ذلك وبامتياز

وفي تعقيب خاص لموقع بكرا قال الفنان محمد بكري: اولا لا أكرّس أي جهد لتشويه صورة إسرائيل، على ما تدعي اوساط في وزارة الخارجية، لأن ممارسات إسرائيل نفسها كفيلة بفعل ذلك وبامتياز، ويكفي النظر الى كيفية التعامل الإسرائيلي مع سفينة مرمرة وأسطول الحرية، وما يجري يوميا في الأراضي الفلسطينية للتأكد من ذلك.

الأمر ببساطة أني كنت في تركيا وسئلت عن رأيي وقلت إني لو كنت تركياً لقاطعت إسرائيل، اقتصادياً على الأقل، ما دام أن قضية أسطول الحرية لم تحل ولم تعترف إسرائيل بمسؤوليتها عن مقتل النشطاء الذين كانوا على متنها. أما محاولة تصوير أني قلت ذلك للتخريب على الجهود التي تبذل للتقريب بين تركيا وإسرائيل مؤخراً فهذا كذب مفضوح، لأنيي لست رجل سياسة ولا وزير خارجة ليكون لتصريحاتي هذا التأثير، ولأني قلت ذلك انطلاقاً من موقفي كفنان وكإنسان، والمقابلة أعطيت للصحيفة التركية منذ عدة أسابيع، ولا يهمني لماذا فطنت بها الصحافة الإسرائيلية اليوم، لأن ما تقوله هذه الصحافة لا يعنيني، لأنها بالمجمل أبواق إعلامية لسياسات إسرائيل الرسمية العدوانية.

 

أضف تعليق

التعليقات