الشريط الأخباري

حيفا: تغيير مناهج التدريس يضر بمشاريع تبديل الكتب

شاهين نصّار، موقع بكرا
نشر بـ 27/08/2011 13:49 , التعديل الأخير 27/08/2011 13:49

"لا يمكنني أن أفتح بازارا للكتب المدرسية المستعملة بأربع رزم فقط"! هذا ما قاله جمال شحادة – نجل المرحوم كميل شحادة مؤسس مؤسسة "بيت النعمة" الخيرية في حيفا، وأحد القائمين على عمل المؤسسة.

تغيير المناهج سنويا
واوعز شحادة عدم افتتاح المشروع الخيري، الذي يوّزع الكتب المدرسية المستعملة على العائلات التي لا تملك مقدرة لشراء الكتب الجديدة لأولادها، هذا العام، لعدة أسباب منها تغيير المنهاج الدراسي بشكل شبه سنوي، كذلك الامر عدم نجاعة الكتب المستعملة للاسف الناس يحولون كتب وكراسات غير صالحة ولا يمكن استعمالها.

وقال شحادة في حديث لموقع "بكرا": “ سنويا ترتفع اسعار الكتب والمواد القرطاسية، هذا يعمق من ازمة العائلات المستورة وكثيرة الاولاد، وانعدام مشاريع تبديل كتب يزيد من ظروفها الصعبة بافتتاح السنة الدراسية، كنا نختار الكتب القديمة ونخرج منها تلك الصالحة والتي يمكن للطالب استعمالها ومن ثم نوزعها على العائلات لنخفف عنها معاناتها ونفرج عنها الضائقة، والمشروع كان يساعد العائلات".

تغيير المناهج الدراسية

واضاف:" للاسف الشديد، في الاعوام الاخيرة ونتيجة تغيير المناهج الدراسية كل سنة، وصلنا لوضع لا يمكن استعمال الكتب التي يتم التبرع بها، فخلال هذه الفترة قمنا بتعريب اكثر من 50 رزمة شملت الكتب المستعملة، لكن في نهاية المطاف لم يتبقى الا 4 رزم وجميع الكتب الاخرى لا يمكن استعمالها بسبب تغيير المناهج، اي انها اخرجت من مناهج التدريس". وشدد بان الكثير من العائلات تتوجه اليهم طلبا للمساعدة والدعم بالحصول على الكتب والمواد القرطاسية، لكنا لا يمكن تقديم المساعدة والدعم للجميع، ونطالب النا بحضار كتب مستعلمة وصالحة للاستعمال وتكون داخل مناهج التدريس.

نرى الضائقة التي يمر بها مجتمعنا

وتطرق شحادة  للازمة الاتقاصدية واثرها على العائلات بالقول:"نحن نرى الضائقة التي يمر بها مجتمعنا، هناك حاجة لمعارض كتب من هذا النوع. المكتبات تبيع الكتب بأسعار عالية جدا، والعائلات التي لديها أكثر من ولد قد لا تنجح في تأمين الكتب الدراسية لأولادها، كل كتاب تحتاجه المدرسة يكلف كثيرا،  الناس يتوجهون ويطلبون الكتب المستعملة، ولكن مع أربع رزم من الكتب لا يمكننا أن نفتح البازار". وخلص بالقول:" نامل التفهم من قبل الناس وتعاونهم معنا لما فيه المصلحة العامة ودعم هذه العائلات، كما نطالب من القيادات العربية ورجالات التربية والتعليم التدخل من اجل وقف ظاهرة تغيير مناهج التدريس. هناك بعض المبادرات الخاصة بهذا المجال، من جهتنا نرغب بمواصلة هذا المشروع أيضا في العام المقبل، ولكننا بحاجة لدعم الناس بالطريقة الصحيحة".

أضف تعليق

التعليقات