الشريط الأخباري

فرحة بالعيد في المدن الفلسطينية

بلال كسواني ، موقع بكرا
نشر بـ 01/09/2011 13:00 , التعديل الأخير 01/09/2011 13:00

يعد شهر الشهر الجاري والقادم من أعسر أشهر السنة مالياً، وذلك بسبب ارتفاع حجم المصروفات التي تنفقها الأسر الفلسطينية في سبيل تأمين احتياجات شهر رمضان، وما يعقبه من تلبية متطلبات عيد الفطر، وشراء لوازم العودة المدرسية للعام الدراسي الجديد.

وزاد تأخر حكومتي رام الله وغزة عن صرف رواتب موظفيهم- بذرائع الضائقة المالية ونقص السيولة علاوة على الحصار الإسرائيلي المفروض منذ خمس سنوات على قطاع غزة من عجز الأسر في التعاطي مع تلك النفقات الواردة الذكر ، لتجد في المحصلة نفسها مقيدة وباحثة عن البدائل.

لكن رغم ذلك تلحظ الفرحة في المدن الفلسطينية على المتسوقين بحلول عيد الفطر السعيد، حيث تجد الاطفال سعيدون وبقليل من المال يحاولون التمتع بالعيد، رغم عدم وجود الملاهي ومراكز الترفيه في المدن الفلسطينية.

استدانة من اجل الوفاء بالالتزامات

وبالعودة إلى حياة الأسر في العيد، يقول المواطن علي عبد العزيز إنه اضطر إلى الاستدانة من أحد أقربائه لحين ميسرة، فهو يعيل ثلاثة أولاد، وجميعهم بحاجة لشراء ملابس العيد و الزي المدرسي، إضافة إلى تلبية احتياجات رمضان.

ويضيف "رصدت ميزانية محددة قبل دخول شهر رمضان المبارك، لكن حجم الإنفاق زاد عن المبلغ المحدد لظروف طارئة، فاضطررت إلى الاستدانة لتمضية بقية أيام الشهر الفضيل".

الحركة الشرائية

وصرفت الحكومة الفلسطينية أنصاف الرواتب لموظفيها، ما أثر على مجمل الأسرة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ، فاضطرت بعض البنوك لكسب عملائها إلى صرف النصف الآخر بسبب شهر رمضان وعيد الفطر.

وتقول حكومة سلام فياض، المسؤولة عن أكثر من 160 ألف موظف، إنها تعاني من أزمة مالية شديدة، نتيجة عدم التزام بعض الدول بدفع تعهداتها للسلطة. وهو ما أثر على الحركة الشرائية العامة في الشارع الفلسطيني، حيث تعتمد هذه الحركة على هؤلاء الموظفين بنسبة كبيرة، وتعد المحرك الرئيس للتجارة الداخلية.

الموسم الدراسي بعد العيد


ويبدأ الموسم الدراسي الجديد مباشرة بعد عيد الفطر، الذي يتطلب نفقات إضافية لشراء ملابس وأحذية الأطفال، وبعد رمضان، الذي يفرض نفسه بقوة، كل سنة، كشهر يدفع الأسر إلى توسيع وتنويع استهلاكها من المواد الغذائية المختلفة، ووسائل الترفيه.

وبالانتقال إلى وسط رام الله، تجد آلاف المتجولين في الأسواق ولكن دون جدوى لا يوجد مشترين في المدينة، ويقول محمد مخلوف صاحب محل تجاري: إن "الأسواق التجارية سيئة هذا العام رغم كثرة المتسوقين نتمى أن يتغير الوضع مع مطلع أيلول المقبل ".

أضف تعليق

التعليقات

إذا اكتشفتم يوماً ... أن وجوهكم في المرآة لا تشبهكم فلا تكسروا المرآة ... فالخلل في أعماقكم ... وليس في المرآة romance_79@live.com
جنرال رومنسيه 25_30 - 01/09/2011 02:27