الشريط الأخباري

حبهما انتصر على السجن والسجان

موقع بكرا
نشر بـ 22/11/2011 14:00 , التعديل الأخير 22/11/2011 14:00

 "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين " و"بالروح بالدم نفديك يا اسير "،هتافات الفرح التي رددتها مئات الحناجر وفي مقدمتها اسيرات واسرى الحرية في سهرة وحفل زفاف عميد الاسرى نائل البرغوثي والمحرة ايمان نافع الذي تحول لمهرجان وطني وشعبي وحد كل اشكال الطيف الفلسطيني تحت راية علم فلسطين واغنيات واهازيج وحدت الدعاء لحرية الاسرى والوطن والوحدة الوطنية .وفي محطات العرس الاربعة ، في منزل عائلة العريس وديوانها في كوبر، وفي منزل العروس في نعلين ، وفي البيرة قاعة "عرس" الحرية ، وفي سجن عوفر حيث يقبع الشقيق الاكبر عمر رهن الاعتقال الاداري عمت اجواء الفرح على دوي اغنية " طلعنا وقهرنا السجان "، والتي اضاف اليها نائل وهو يستقبله رفاقه مازحا عبارة " اتجوزنا وقهرنا السجان " تقرير علي سمودي.
عرس الحرية الكبير
ومساء اليوم الموعود ، ارتدت قرية كوبر مسقط راس نائل حلة الفرح واثواب النصر للتتوج فرحة عائلة البرغوثي وكل الشعب الفلسطيني بابنه البار الوفي الذي صمد 34 عاما في الاسر ، واصرت ان تكرمه بعرس الحرية الكبير ، وعندما اطل نائل محمولا على الاكتاف لجانبه رفيق دربه في النضال والقيد والحرية وابن عمه فخري ، وقف جمهور الحضور في قاعة الاحتفال يشاركون الفرق التي تداعت من كل ارجاء الوطن لتكريم نائل وايمان الغناء والتصفيق والهتاف وتقديم التهاني ، وقال فخري " عرس نائل هو النصر الاول الذي نحققه كاسرى ومقاومة وشعب على الاحتلال الذي صادر حياتنا ولكنه لم ينال من احلامنا ، فقد تحطمت القيود والمعايير ، ورغم كل عذابات القيد والسجن ، نزف نائل وايمان كبشرى بانتظار الفرح الكبير والنصر المؤزر رغما عن انف الاحتلال ".
علم فلسطين
ومثلما شكل نائل وايمان في تجربتهما الاعتقاليه عنوانا للصمود ومدرسة للنضال ورمزا للوحدة وصرخة انتصار كبرى لفلسطين ، فانه في يوم الفرح الذي تمنياه طويلا ، اصرا على ان لا تعلو راية فوق راية فلسطين ، وعلى مدار ساعات الحفل رفع نائل علم وطنه الذي ضحى بكل شيء في سبيله فزرع الابتسامه والفرح على وجوه وقلوب الجميع وهو يشارك الجميع الغناء والدبكة رافعا علم فلسطين ، وقال لمراسلنا " فرحتي كبيرة لان الله حقق امنيتي بفرحي اولا بالحرية وبارتباطي بانسانة مؤمنه ومناضلة ووفيه وباحياء عرسي تحت ظلال العلم الفلسطيني الذي يشكل عنوان وسر انتصارنا ، وطوال فترة اعتقالي لم اندم يوما ولم افقد الامل وفي كثير من الاحيان كنت اتوقع ان اعود حاملا العلم او ملفوفا به "، واضاف " وشاء قضاء الله وقدره ان يكرمني بهذه الصفقة الرائعة لازف حاملا العلم الذي سيبقى مرفوعا لانه عنوان للنصر ودليل وحدتنا الوطنية التي نام لان تتحقق قريبا ".
رفاق الدرب
وتعبيرا عن الوفاء والحب والتلاحم ، تدفق المئات من المحررين والمحررات من كل محافظات الوطن من القدس حتى جنين وخاصة محرري صفقة "الوفاء للاحرار" لمشاركة نائل وايمان اجمل لحظات الفرح ،وبكت العيون وهي تشاهد نائل وفخري وسامر المحروم ومؤيد عبد الصمد ونزار التميمي وعامر القواسمي محمولين على الاكتاف تارة ، ايديهم متشابكه، ويرقصون ويغنون تارة اخرى وكل واحد منهم يقبل نائل وجبهته ، وقال المحروم من جنين " في عرس نائل وايمان تحقق جزء كبير من الحلم الذي كنا نحمله ان نرى اسرانا عرسانا للوطن بالمعنى العام والخاص ، قبل شهر كنا في الاسر نخوض المعركة واليوم نزف عميدنا ورفيقة دربنا المحررة ايماننا عرسانا فهذا نصر وعرس للحرية ، واضاف " مشاركتنا تاكيد على مواصلة مسيرتنا لنؤكد اصرارنا على حياة الحرية ، ونتمنى العمر المديد لنائل وايمان لبناء اسرة فلسطينية استكمالا لما جسدته المناضلة الشهيدة امنا فرحة والدة ابو النور ، ووالده ابو عمر لتكون بشرى لحرية كل اسرانا ". ووسط اجواء الفرح قال المحرر عبد الصمد من طولكرم " عرس نائل وايمان تعبير عن التحدي والصمود والارادة والامل والانتصار ، انه خطوة اخرى تؤكد اننا في الطريق نحو الفرحة التي لن تكتمل حتى تحرير اخر اسير واسيرة ".
اغاني الوحدة والنصر
ووسط اجواء الفرح ، كانت اغنيات الفرق المشاركة تعبر عن ضرورة اكمال الفرحة بتعزيز وحدة الصف وانهاء الانقسام ، فغنى الجميع بصوت واحد لفلسطين والشهداء والاسرى ووحدة الوطن لتتحول اللحظات لمهرجان وطني لم يعلو فيه صوت الامل بقرب اجتماع الشمل وتحقيق المصالحة ، ووسط تلك الاجواء واصرار العريس نائل على الغناء للوطن والحرية ،عانقه المحرر القواسمي من الخليل وهو يقول " عرس نائل وايمان جميع شمل كل الفلسطينين من كافة القوى وتجسدت الوحدة في عرس فلسطيني اكد ان الاسرى هم من يوحدون الشعب ، ونام لان تصل هذه اللوحة الوطنية الرائعة للقيادة بكل اطيافها في الاجتماع القادم بين الرئيس ابو مازن وخالد مشعل الذين استبقناهم في اعلان الوحدة في الاسر وفي عرس نائل "، واضاف " بكيت ونائل يرسم فرحا حقيقيا في قلوبنا وهو يحمل علمنا الذي يؤكد للجميع ان الوطن وعلمه فوق كل القوى ومن الضروري ان تعمل على انهاء الانقسام واعلان وحدة حقيقية ليفرح شعبنا ويواصل معاركه الطويلة "
يوم لكل فلسطين
ولم يغب عن فرح ايمان ونائل ، ابناء الشعب من الداخل والقدس ، فاصر قدري ابو واصل سكرتير جمعية اصدقاء المعتقل والسجين من الناصرة على الحضور ، وقال " هذا يوم فرح كبير لكل شعبنا ونحن على موعد لتكتمل فرحتنا الكبيرة باطلاق سراح كل الاسيرات والاسرى ، وهذه المشاركة لوفود من الداخل تعبر عن فرحة شعبنا باكمله بمانديلا العالم ابو النور الذي تبشرنا حريته وزفافه وايمان بفجر الحرية القريب لشعبنا من الاحتلال ولاسرانا من سجون الظلم "، اما عائشة مصلوحي من القدس والتي التي تبنت نائل خلال اعتقاله وداومت على زيارته في سجون الاحتلال خاصة في مرحلة منع عائلته من زيارته ،فقالت " نائل ابن لكل الشعب الفلسطيني ، ربطتني به علاقة خاصة منذ عام 1983 ،واستمريت في زيارته كابني ، ويوم زفافه فرح ممزوج بالالم لغياب والدته التي تعتبر علما من اعلام فلسطين والتي طالما حدثتني عن حلمها الاكبر حرية نائل وفرحه ، من المؤلم ان تغيب عنا في اجمل لحظة لم نتوقف عن الصلاة لاجلها ".
صوت الاسرى
وفي كلمة وقصيدة واغنية واهزوجة وموال ، كان الاسرى الاكثر حضور في حفل نائل وايمان ، فقد تفننت الفرق المشاركة والشعراء والزجاليين الشعبين من كافة المحافظات في اغنياتهم التي مجدوا فيها الاسرى ووجهوا فيها التحية لصمودهم وبطولاتهم ، وقال الفنان الشعبي موسى حافظ " ان كوكبة الشعراء التي حضرت من جنين وحتى رام الله عبرت عن فرحة كل الشعب بالقائد الكبير نائل الذي حرص على ايلاء قضية الاسرى اهتماما اكبر في اغنيات عرسه الذي نعتبره نصر وفرح لكل الشعب الفلسطيني ورسالة عهد ووفاء لمن تبقوا بالاسر ودعوات امل لان الفرحة لن تكتمل دون حريتهم "، وخلال الحفل تليت عشرات رسائل وبرقيات التهنئة الخاصة لنائل وايمان من كل قلاع الاسرى ، وبرز منها برقيات القادة مروان البرغوثي وعبد الله البرغوثي وجمال ابو الهيجاء واحمد سعدات وغيرهم ، في وقت بكى فيه نائل وهو يقول " ستبقى كل حياتنا بلا فرح حقيقي حتى نحتفل بتحريرهم ، في كل لحظة نتذكرهم ومن عرسي اصلي لله ان يكرمهم بالحرية والعودة ، فلم ولن ننساهم ولن نفرح حتى اغلاق كل السجون ".
ابناء الاسرى
ولكن حتى الاسرى في سجون الاحتلال شاركوا نائل وايمان الفرحة ، بانتداب اسرهم وزوجاتهم وابناءهم لتهنئة العروسين ، وخلال الحفل كان يمسك نائل بطفلين ويصر على حملهما والاهتمام بهما ، وسرعان ما تبين ان الاول هو حمزة نجل الاسير مغير حماد من سلواد المحكوم بالسجن المؤبد 7 مرات ، وقال الطفل الذي يبلغ عشر سنوات " انا سعيد جدا لانني حضرت مع والدتي واشقائي لنشارك عمي نائل الفرح نيابة عن ابي القابع بئر السبع والذي كلفني بتقديم هدية العرس نيابة عنه لرفيق دربه الذي نعتز به فهو بطل "، وعانق الطفل مجاهد (10 سنوات ) وشقيقته تسنيم (7 سنوات ) وهما من الخليل نائل وقدما له نقوط العرس ، وقال مجاهد " عرفت عمي نائل من خلال حديث ابي الاسير هاني ابو السباع عن بطولاته التي تشرفنا ، وارسلني مع امي ووالدتي لنقل تهانيه وامنياته واشعر بفخر واعتزاز رغم حزني لغياب ابي ، ولكنني سعيد بهذا اليوم مع كل اطفال شعبي لعرس عميد الاسرى "، وبكت شقيقته وهي تعانق نائل وقالت " تذكرت ا نابي معتقل وحزنت كثيرا لانني كنت اتمنى ان ناتي معه لنفرح بعرس عمي نائل البطل الكبير الذي نعتبره قدوة لنا ".
ذكريات وامنيات
ووسط المحتفين ، واغنيات للشهداء وفي مفدمتهم الرئيس الراحل ابو عمار والشيخ احمد ياسين ، وللجرحى والارض والقدس والعودة والوحدة والغربة ، وقف الحاج التسعيني معين البرغوثي عم نائل يتوكا على عكازته دون ان يتوقف عن التحديق بنائل ، وقال " اشعر بالحزن والفرح ، لانني اتذكر اخي الغالي ابو عمر والده نائل ووالدته اللذان رحلا وهما يتمنيان هذه اللحظة ، وقلبي يكاد يطير من الفرح لان نائل اصبح عريس اخيرا "، واضاف " كنت اتمنى ان يكون ابني رفيق نائل جاسر الذي تحرر وابعد لغزة بيننا ليكون فرحنا كبيرا ، فابعاده ينغص فرحتنا ". اما عاصف ابن شقيقه الاسير عمر والذي لم يتوقف عن حمل عمه نائل تارة وفخرى اخرى على كتفيه فقد ارتسمت معالم السعادة على وجهه وقاوم حزنه رغم انه اصيب بحادث سير ليلة حفل عمه نائل ، وقال " عندما اعتقل ابي وعمي لاول مرة كان عمري 6 شهور ، وطوال عمري وانا ادعوا مع جدتي لحريتهما لتفرح وخاصة بنائل ، ولكن فرحتي الكبيرة اليوم لان الامنية التي لم اتوقعها مع توالي الصفقات والافراجات وشطب اسم عمي من كل الصفقات والافراجات اصبحت حقيقة "، واضاف " اليوم نفرح ونغني انا وطفلي عمر الذي ولد ونائل في السجن في عرسه لكن في القلب غصة لغياب ابي وهو اكبر ابناء العائلة فهو معتقل اداريا ويوم تحرير عمي سلموه 6 شهور اخرى فاعتقاله في فرحنا يؤلمنا وهو يتابع العرس في سجنه ، واقام عرسا على طريقة الاسرى للفرح بشقيقه في سجنه عوفر ".
بكاء نائل
في ليلة عرسه ، ورغم صلابته وقوة شخصيته وعزيمته ، فان نائل الذي يمتلك قلبا حنونا ومشاعر جياشه بكى مرات عديدة رغم حرص الجميع على فرحه ، ففوجيء العريس عندما ادى قائد الفرقة الفنية اهازيج واغنيات امه الخاصة التي الفتها وكانت ترددها لنائل ، فلم يحتمل وبكى ، ولدى مغادرة العائلة والمحبين منزله نحو قاعة الفرح وقف قبالة ضريحي والديه وبكي ،وعندما سلمته شقيقته حنان وزوجة شقيقه ام عاصف هدية ونقوط والدته الراحلة لعروسته ايمان ذرف دموع الذكرى والالم .اما اللحظة الاكثر تاثرا والتي كادت تدفعه لتاجيل الحفل رغم اكتماله ، فكانت عقب انتهاء سهرته ، فمع منتصف الليل وقع حادث سير مع ابن شقيقه عاصف وهو في طريق العودة للمنزل برفقته زوجته وزوجة الاسير مغير حماد ، وفور سماعه الخبر غادر نائل منزله سريعا وشارك في اسعافهم ونقلهم للمستشفى وسط حزنه والمه ودعواته ، وفي لحظة انتظار النتائج اعلن انه لن يكون فرح حتى ضمان سلامتهم ، وارتسم الحزن والالم على محياه خوفا على مصيرهم ورفض نائل وعروسه ايمان التي حضرت مسرعة للمستشفى ان يعودا لمنزلهما وقضى ليلتهما حتى التاسعة من صباح يوم عرسهما في المستشفى حيث تمسك بموقفه وتاثره خاصة على الضيفة زوجة رفيق دربه الاسير حماد والتي قدمت مع ابنائها من سلواد لمشاركة العروسين الفرح فاصيبت بالحادث ولم تشارك في الفرح ولكنها رفضت تاجيله بسبب اصابتها وتمنت على نائل اكماله ".
اخر خطوات العروس
لحظات قاسية عاشها ايمان ونائل حتى تحقق لهما الاطمئنان على صحة وسلامه المصابين ، فاستكملت اجراءات الفرح ، لكن ايمان لم تبدا تحضيراتها حتى انهت كافة المهام المناطة بها في نادي الاسير ، فالعروس تنشغل قبل زفافها بيوم بتجهيزاتها لكن ايمان توجهت لنادي الاسير وانجزت ما تبقى من ملفات لاهالي الاسرى الذين كرست حياتها لهم ، وواصلت زيارة بعض ذويهم ودعوتهم لفرحها ثم كانت محطتها الاخيرة قبل مغادرة رام الله لمنزل عائلتها في نعلين زيارة ضريح الرئيس الشهيد ابو عمار وتلاوة الفاتحة على روحه وهي تتمنى ان يكون حاضرا يشاركها الفرحة لما ارتبطت به من علاقة وطيدة بعد تحررها .وشاركت حرائر فلسطين من كل ارجاء الوطن في حفل زفاف ايمان التي قالت وهي تغادر منزلها "فرحتي كبيرة لان خروجي من منزل ابي الى نائل هو فرحي بان اكون مع نائل في اي مكان يكون فيه وسيكون ذلك المكان جميل لانه يجسد معنى الاخلاص وارتباطنا معا يؤكد صدق نائل الذي اعتبره الرجل الذي يمثل طموحي والذي بدا اربتاطي به بكلمه من السجن قبل 7 سنوات وصلت مع والده لي وطلبني"، واضافت " لم نلتقي قبل تحرره ولكننا عرفنا بعضنا جيدا من خلال مسيرة النضال والرسائل ورسمت له اعظم صورة وانتظرت و منحته فرصة حتى ينال التحرر ويكون اختياره رغم انه كان انسان حر ليكون لديه فرص اختيار على ارض الواقع وفرحت كثيرا عندما لم يتردد وشاهدت نائل نفسه داخل وخارج والمعتقل هو الانسان صاحب الموقف والكلمة الصادق لا يتغير بتغير الظروف وينفذ اي قرار يتخذه عن دراسه ".
يوم العرس
وسط طقوس فلسطينية ، والزفة الشعبية بمشاركة ممثلي الفعاليات والفصائل والقوى ووزير الاسرى والمحررين وطاقم الوزارة واسرة نادي الاسير يتقدمهم الاسيرات والاسرى المحرروين استقبل نائل وايمان في قاعة سليم افندي في البيرة ، وهناك تعالت الاهازيج وانتصبت زوجة شقيقه الاسير ام عاصف وشقيقته حنان لتسلم نائل هدية والدته الراحلة لعرسه ، وقالت وهي تبكي وتعانقهما " انتصرت امي رغم رحيلها وتحقق حلمها الذي بشرتنا به ، فرحتنا لن توصف لان نائل عريس فلسطين كلها "، اما اما عاصف فقالت "احمل هديتين الاول من حماتي ام نائل والثاني من زوجي الاسير عمر لنقول لنا ان فرحه اعاد لنا الحياة والامل ". وقالت المحررة عطاف عليان " اليوم نسطر صفحة بطولة اخرى تؤكد ان فجر فلسطين قادم ولن يطول "، اما المحرر نزار التميمي خطيب المحررة احلام التي ابعدت للاردن لمنعهما من اتمام الزفاف فقال " في عرس ايمان ونائل ارى الفرح قريبا وبشرى اكتمال حلمي انا واحلام ، فرقنا الاحتلال ولكن فرحنا سيكون في الوطن قريبا "، وقالت المحررة قاهرة السعدي " بزفافهما نقول انتصرنا على السجان الذي رفض حرية نائل لسنوات واليوم تتجسد صورة الحب والوفاء والارادة والامل باجمل صورها عنوانا لنصر مستمر لشعبنا ".وقال الوزير عيسى قراقع " هذه مفخرة لشعبنا الذي يرفض الاستسلام ، رغم كل القهر تكتمل لوحة الفرح بعنوان اخر لبطولة لن تنتهي رغم عذابات السجون "، وقال المحرر سعيد العتبة " كل فلسطين فرحة لنائل وايمان ".
وفي طريقهما للقفص الذهبي ،قال نائل " قلبي يدعوا لكل اسير بفرحة الحرية ولن اشعر بفرح ما دام اسرى "، اما ايمان فقالت " لحظة بلحظة اتذكر الاسيرات والاسرى وصلاتي لله ان يكمل فرحتنا بحريتهم." جنين –-كوبر تقرير علي سمودي"

أضف تعليق

التعليقات