الشريط الأخباري

شجرة الميلاد في مهد المسيح تجسّد الاحتلال

ميسة أبو غزالة، موقع بُـكرا
نشر بـ 24/12/2011 14:35 , التعديل الأخير 24/12/2011 14:35

رغم أجواء الفرحة والسعادة وعلى بعد أمتار من شجرة الميلاد وكنيسة المهد اقيمت شجرة تُذكر بواقع المعاناة والحصار الذي تعيشه مدينة بيت لحم، شجرة صمّاء بعيدة عن بهجة العيد ومظاهر الحياة، تذكر بما يفرضه الاحتلال على سكان المدينة وعلى زوارها على حد سواء منذ اندلاع الانتفاضة الثانية بالأراضي الفلسطينية.

"شجرة الجدار"

الشجرة التي اطلق عليها اسم "شجرة الجدار" من تصميم الفنانة الفلسطينية رنا بشارة، وهي عبارة عن مجسم من ألواح تمثل الجدار محاطاً بالأسلاك الشائكة، مزينة بقنابل الصوت والغاز ومفاتيح العودة، حيث يصور الجدار الذي يلف مدينة بيت لحم ويفصلها عن مدينة القدس كما يصور ما تلقيه قوات الاحتلال على المتظاهرين السلميين ضد الجدار والاستيطان في قرى المدينة، كما يمثل المفتاح الأمل بالعودة الى الارض والمنازل المحتلة عام 1948، أما الكعك المقدسي الذي عُلق عليها فيمثل اشتياق ابناء المدينة للقدس.

أضاء "شجرة الميلاد" العشرات من الناشطين وهم يرتدون ملابس"بابا نويل" من حملة بادر لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية والتي تنفذها المبادرة الوطنية الفلسطينية ومركز مبادرة التضامن الدولي والحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في ساحة المهد وقد اضاءو شجرة الميلاد.

واشارت رنا بشارة إلى أن شجرة الجدار (شجرة عيد الميلاد) تكشف عن مفهوم الشجرة في فلسطين المحتلة والشعب المحاصر وأراضيه وفعاليات المقاطعة و لاكثر من 63 سنة من المعاناة، في الوقت الذي تحتفل شعوب العالم بالامل والازدهار في الكثير من المناسبات، لأن الشعب الفلسطيني يعيش حريته واحتفالاته في ظل النظام الفصل العنصري الاسرائيلي.

وتهدف "شجرة الجدار" – بحسب القائمين عليها- تذكير العالم ان الشعب الفلسطيني لا يزال تحت الاحتلال وتحت الظلم والقهر والعنصرية الاسرائيلية بكافة اشكالها في وقت يحتفل فيها العالم بعيد ميلاد السيد المسيح رسول المحبة والعدل والسلام والكرامة الانسانية التي ينعم بها العالم اليوم.

أضف تعليق

التعليقات

نبذة قصيرة عن المسيح ابن مريم عليهما الصلاة والسلام . الى مجمع صالح ذباح ... مسيرة المسيح عيسى ابن مريم عليهما الصلاة والسلام البداية مدينة صفورية المهجرة ,,, في حوالي سنة 70 قبل الميلاد ولدة سيدتنا مريم بنت عمران علية السلام ... قالى تعالى ( فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ( 36 )سورة ال عمران ,,, وبعد ذالك هاجرة الى الناصرة مع والدتها الى مدينة الناصرة البشارة وفي المدينة هناك بشرت بسيدنا عيسى ابن مريم وبعدها هاجر الى مدينة بيت لحم مدينة المهد هذة نبذة قصيرة عن حياة سيدنا عيسى ابن مريم علية وعليها الصلاة والسلام !!!!!!!
SAIED NAZARETH - 24/12/2011 04:13