الشريط الأخباري

إيناس سعيد: بدون تكنولوجيا سيذهب مجتمعنا للهاوية!

غادة أسعد، موقع بكرا
نشر بـ 25/01/2012 08:00 , التعديل الأخير 25/01/2012 08:00

في لقاءٍ جمعنا بالمهندس إيناس سعيد، ابن قرية نحف الجليلية، كان يهمنا جدًا أن نسلّط الضوء أحد أبرز الشخصيات الناجحة في مجتمعنا، هو مدير عام جليل سوفتوير في الناصرة، الذي استطاع خلال سنواتٍ قليلة أن يضع شركته على خارطة التكنولوجيا العربية المتطورة، ومِن خلال حوارٍ مطوّل لمسنا تخوفًا وتحفيزًا للشباب العربي أن يهتموا أكثر بالمضامين وبالرغبة في الابتكار حتى يرقى مجتمعنا العربي إلى مصاف المجتمعات المتطورة والقادرة على بناء نفسها واعتمادها على ذاتها علميًا وثقافيًا.. ولا يتم ذلك إلى ببذل الجهد، ومَن قال "مَن طلب العُلا سهر الليالي" لم يُخطأ، وأنا أعرفُ تمامًا أن المهندس سعيد، يسهرُ العلا، يتواجد في مكتبه، في الناصرة، أحيانًا قبل السابعة صباحًا، لأمورٍ هامة تتطلب ذلك، وهكذا نعتقد جميعًا "يُمكن تحقيق النجاح".

بدايةً مَن هو إيناس سعيد؟ مولودٌ في قرية نحف الجليلية * درسَ في الكلية الارثوذكسية في المرحلة الثانوية، ومن ثم التخنيون ومن ثم ألمانيا. * حصل على ماجستير في هندسة الالكترونيكا (تخصص كهرباء). * عمل في شركات ألمانية، منها: ايركسون ونوكيا، مدة 6 سنوات.* انتقلَ المهندس سعيد، إلى امريكا وسكن بوستن 9 سنوات، حيثُ عمل في شركات كبيرة مثل: هايتك ستارز ونوكيا الأم. * عاد وزوجته (كندية، مواليد مونتريال، فلسطينية الأصل)، وأبناؤه إلى البلاد بعد 20 سنة. * ماجستير في إدارة الاعمال من جامعة تل أبيب. * عضو إدارة فخري في الجامعة المفتوحة.

إسرائيل تصدّر مهندسين للعالم والعرب يبحثون عن وظائف!

يقول المهندس إيناس سعيد: في سنوات وجودي في الخارج، شغلتُ مناصب إدارية مرتفعة، وحين عُدتُ إلى البلاد توقعتُ أن يكون الوضع صعب جدًا، ما يُصعّب أكثر انضمامي إلى شركات الهايتك الإسرائيلية، خاصةً ما يجري الحديث عنه من تمييزٍ ضد العرب، ومِن الصعب الدخول إلى فقاعة الهايتك الإسرائيلي، لكنني نجحتُ بإيجادِ عملٍ في شركة "ايه سي آي تلكوم"، في بيتح تكفا، كنتُ مسؤولاً عن التسويق والمبيعات التكنولوجية في دول مركز أوروبا، التي تتحدث الألمانية مثل: سويسرا، ألمانيا وبلجيكا وغيرهم، وبالتطابق مع عملي في الشركة، حصلت على شهادة ماجستير في إدارة الأعمال في جامعة تل أبيب، (مسار لمديري كبار الشركات).

نتحدث عن أوائل العام 2007 منذ عودتي إلى البلاد، كان عدد العاملين في شركات العمل الإسرائيلية من مهندسين ومهندسات قليلٌ جدًا، فمن بين 2500 عامل و600 مهندس، كنتُ العربي الوحيد في الشركة، ولفت انتباهي أنًا أيًا من الشباب/الشابات، لم يستطيعوا أن يصلوا إلى هذه الشركات التكنولوجية، خاصةً أنّ احتياج هذه الشركات لا يقتصر على المهندسين، بل هناك حاجة أيضًا إلى كل ما يتعلق بالبيع والتسويق، وتفعيل الشركة ومجالات أخرى كالمحاسبة والمحاماة وغيرهم.

135 مهندس لكل 10.000 شخص، وماذا بشأن المهندسين العرب؟!

وفي الوقت الذي تطوّر فيه مجال الهندسة في البلاد في الأعوام الأخيرة حتى وصل إلى نحو 135 مهندس لكل 10.000 شخص، وفي المقابل ارتفعت عدد شركات الستارت آب إلى نحو 2500، مقابل 50 شركة في العام 2007.

وإنّ كانت هذه المعطيات تُفرج القلب، محليًا، لكنها لا تزال تُثير القلق على مستوى مجتمعنا المحلي، فمِن بين 150 ألف شخص يعملون في شركات الهايتك، بينهم أكثر من 50% مهندسين، لا زال مجموع الذين يعملون في الهاتيك من العرب في البلاد لا يزيد عن نصف بالمئة (600 شخص)، ما يدل على نقصٍ كبير في المهندسين العرب خاصة وفي موظفي الهايتك العرب عامة.

ويتابع المهندس سعيد: تصدّر إسرائيل ما لا يقل عن 10 آلاف مهنة مهندس إلى خارج البلاد، الهند او الصين او شرق اوروبا، وبات يُعرف بقوانين سوق العرض والطلب، وفي المقابل هناك مهندسون عرب كثر وأكفاء، تخرّجوا من الجامعات، لكنهم لم يستطيعوا دخول الهايتك، إنه وضعٌ يمكن وصفه بغير الصحي، ولذلك عدة أسباب، بينها أنّه في العادة يتم اختيار موظفي شركات الهايتك مِن شخصٍ لصديقه أو معارفه، وإن لم تكن لنا معرفة بموظفي الشركة، فلن يسُهل قبولنا، فكلنا يُحب أن يختار أناسًا نعرفهم أو يشبهوننا، وموضوع الانفتاح على الآخر قد يُصاحبها تردد بعض الشيء، خاصةً إن كان عربي، ليس مِن منطلق العنصرية، بل ربما عدم ثقة أو عدم معرفة أو عدم الاستعداد لقبول شخص غريب.

وأيضًا طريقة التوجه لطلب العمل (السيرة الذاتية) مِن قبل شبابنا وجمهورنا العربي، فبعض المتوجهين يرسلون طلب عمل إما أنه غير وافٍ أو غير لائقة أو غير مهنية، وإذا حالف أبنائنا الحظ ودعوا للمقابلات الشخصية، فإنهم قد يفشلون في إقناع مستقِبلي الطلب في أحقيتهم بالحصول على الوظيفة.

ولهذا يجري مؤخرًا تحضير أبناء مجتمعنا من خلال دوراتٍ مهنية عن طريقة كتابة السيرة الذاتية، وإجراء المقابلات وما إلى ذلك.

كفاءات شبابية عربية

يقول المهندس سعيد: أستطيع أن أقول بكل ثقة أننا نملك كفاءات شبابية عربية، فتيات وشبان، على حدٍ سواء، بقدراتهم التي لا يُستهان بها استطاعوا أن يدخلوا إلى شركات لم تستقبل من قبل عربًا، ولم يكونوا مُجرد موظف عادي، بل يمكننا الحديث عن عربي/عربية أضافَ قيمة كبيرة بفضل عمله المهني، أثبت نفسه.

وأشارَ المهندس إيناس سعيد أنّ العرب في العادة يُحاول أن يعمل بطاقة مُضافة، ليُثبت مهنيته ويُنافس الآخرين، لكن في المقابل لا يزال كثيرون لا ينافسون ولا يجتهدون للحصول على مكانةٍ مميزة في الشركة التي يعملون بها، وهذا ما يعكسه أنّ شركات الهايتك التي يعمل بها 600-700 مهندس أو مهندسة عربية هناك 20-25 عربي فقط استطاع أن يتسلم إدارة قسم، وهناك من 2-3 مدراء عرب كبار أو مدراء تسويق أو مبيعات، فحتى لو وصلنا الى شركات الهاتيك لا نحصل على فرص متساوية وكافية.

جهدٌ كبير أثمر عن شركة جليل سوفتوير

يواصل المهندس إيناس سعيد سرد مشوار حياته، إذ يقول: في أوائل عام 2008، نجحنا أنا وشركائي بإقامة شركة "جليل سوفتوير" في الناصرة، حتى أنني أعتقد أنّ اسم جليل سوفتوير وصل إلى قلب تل أبيب، وكثيرون هم الذين يتواصلون معنى.

وخلال السنوات الثلاث الأولى نجحنا بمضاعفة عمل الشركة لدرجة 100%، اليوم لدينا 150 مهندسًا في الشركة و14 زبونًا من شركات الهايتك الرائدة في مجالها، من بينها: HP، جنرال الكتريك، أسوشييت سي ايه، وشركات مثل: سيناتون، ديه بي موشين، باختصار شركات متوسطة أو كبيرة الحجم.

وهذه الشركات وصلت إلى قناعة تامة أنّ شركة "جليل سوفتوير" لديها الحل الأفضل.

يقول سعيد أنّ 90% من المهندسين في الشركة هم من العرب، وهناك نحو 10% من المهندسين يهودًا يعملون في الناصرة، هؤلاء الذين بالتأكيد لديهم امكانيات أخرى للعمل، فضّلوا أن يعملوا في جليل سوفتوير في الناصرة، خاصةً أنّ قائمة زبائننا هم الأفضل والشركات الرائدة في البلاد.

ويضيف: نعتمد في موديل عملنا على مساعدة مكتب الصناعة والتجارة ونجحنا بتقليل المصاريف بصورة جيدة، حتى استطعنا أن نكون منافسين في السوق.

وأشير أنّ هناك تعاونًا ما بيننا وبين رئيس البلدية وطواقمه المختلفة الذين بدأوا يعملون بسياسة الأرنونا المناسبة للهايتك، وهي قفزة نوعية للمجالس والبلديات العربية والمحلية.

كما أنني أشير أنّ نجاح شركة "جليل سوفتوير" أنتج وضعين أولهما أنّنا وفرنا لـ 120 عائلة في الناصرة والمنطقة المحيطة، عملًا بمستوى الهايتك، ونجحنا أيضًا باستقطاب عدد من الزبائن المميزين، وليس صدفنا أن يأتي زبائننا من تل أبيب إلى الناصرة، إلا أذا كان لدينا ما يميزنا وما نوفره لهؤلاء، وهذا تغييرٌ نوعي في العمل الهندسي.

أصبحَ لدينا منافسين في الهايتك

ولا يبدو المهندس إيناس سعيد منزعجًا مِن وجود شركات منافسة، بل على العكس، كما يقول: قبل أربعُ سنوات لم نسمع عن المنافسة، يبدو أننا أيقظنا السوق، وهناك مَن يحاول بناء شركات مشابهة، وأرى أنّ هناك مبادرين لبناء شركات هايتك، وهذا بحد ذاته أمرٌ إيجابي، وهذا يعني أنّ عوائقًا كانت في طريق إقامة شركات هايتك من الوسط العربي بدأت بالزوال، فشركة مثل شركة "جليل سوفتوير"، هي شركة ربحية، وهذا بالطبع يجذب المستثمر العربي، الذي يبحث عن خدمة يستحقها، نحنُ استطعنا إزالة العائق أمام العربي، وهذا شرفٌ كبير لشركتنا، وهذا يعني أننا منافسٌ حقيقي لسوق الهايتك الإسرائيلي.

ويتابع سعيد: لا يتوقف دور جليل سوفتوير على ما ذكرته فقط، بل إنّ الشركة وضعت المهندس العربي على طاولة المفاوضات، فمِن جهة على المهندس أن يتطلع بنظرةٍ إلى نجاحات الشركة، وهذا يعطيه الثقة بأنه هو أيضًا يستطيع أن ينجح، إذا ما وضع جميع قدراته في عالم الهايتك، ومن جهة أخرى فإنّ كثيرًا من شركات الهايتك أصبحت على ثقة أنّ المهندس العربي لا يقل أهمية وقدرة عن سواه.

• ما الفرق بين مهندسينا العرب والمهندسون من الوسط اليهودي؟!

- مهندسونا يتعلمون في مؤسسات مرموقة وفي جامعات ومعاهد على مستوىً، ويستطيع أن ينجح ويتطور في شركة هايتك تمامًا كغيره، لكن الفرق إذا ما كان فإنه يكون في التربية، بين أن تجتهد لتكون مبدعًا وخلاقًا، وآمل ان يكون مهندسونا الأكثر كفاءة، وأن تُنتج شركات الهايتك مبدعون، بعد حصولهم على تجربة كافية.

أبناؤنا لا يفكرون بالاستكشاف وهمهم الاستهلاك فقط!

لماذا لا نكون سباقين في المجال التكنولوجي، واهتمامات صغارنا وطلابنا العرب، مُنصبٌ بالتحديثات التكنولوجية؟! كالهواتف النقالة وغيرها؟!

لستُ موجودًا في جهاز التربية والتعليم، بكل ما يتعلق بجاهزية الطلاب، لكنني أرى أنّ هناك حاجة لرفع الجاهزية في المدارس، التي تكاد تكون معدومة للأسف، بما يتعلق بنسبة الاستثمار في المسائل التكنولوجية. لسنا جاهزين في تكنولوجيًا حتى ولو شكليًا، هو مجرد عرضٌ استهلاكي، ليس له علاقة بالاهتمام والاستكشاف، حتى نصِل الى التطور التكنولوجي، يجب أن نبحث عن استكشاف التكنولوجيا، لكن للأسف لا يهتم طلابنا إلا بالاستهلاك الخارجي للابتكارات العالمية.

وإذا لم يكن هناك اهتمامٌ بالموديلات الاقتصادية، فإننا لن نصنع إنجازاتٍ تكنولوجية ولا حتى اقتصادية.

وإضافة إلى عدم الرغبة بالاستكشاف، فإننا، برأيي الشخصي، أنّ وضعية التعليم في المدارس غير مؤهلة بشكلٍ كافٍ، نحتاج إلى معلمين ملمين بالتطوير التكنولوجي، وهؤلاء غير متوفرين بصورةٍ كافية، وما نعمله في "جليل سوفتوير" مع الطاقم الإداري وطاقم المهندسين أننا نقدّم محاضرات في المدارس الثانوية، على أمل أن نجهّز نسبة من شبابنا المتفوقين، لدراسات المواضيع التكنولوجية.

وعن نسبة الطلاب الذين يدرسون المواضيع التكنولوجية أو العلمية يقول سعيد: إنّ نسبة الأكاديميين الذين يدرسون المواضيع الأدبية هي نسبة عالية جدًا، فمعظمهم يختارون اللغات، وهذا يُفقدنا التوازن بين المواضيع الأدبية والعلمية وبينها التكنولوجيا.

ويبدو المهندس إيناس سعيد متخوِف مِن مستقبل المجتمع العربي إن لم يُسارع لاختراق التكنولوجيا، إذ يقول: "يبدو المستقبل الاقتصادي لنا كعرب صعبًا جدًا، إن لم يكن هناك تخطيطٌ لتوجيه مجتمعنا للمواضيع التكنولوجية، الأمر الذي يعني أنّ نسبة كبيرة من أبنائنا سيخرجون للبطالة، ما يعني ذهابهم للهاوية".

البطالة تهددنا اليوم وفي المستقبل!

ويلفت المهندس سعيد نظري إلى اختفاء عدد من فرص العمل بالنسبة للعرب، كمجال الزراعة مثلاً، ولا أدل عن ذلك سوى تشغيل العمال الأجانب، مقابل تشغيل العرب، الذين يخرجون إلى البطالة، التي وصلت نسبتها إلى 25%، وكيف سيكون الوضع بعد 20 عامًا، إن لم نطلّع على عالم التكنولوجيا، كيف سنوفّر مهنًا للخريجين؟!

وهُنا لا بُد مِن البحث عن دورات إرشاد في إطار التكنولوجيا، حتى نكون جاهزين للعمل، فهو الباب الذي سيكون أكثر طلبًا للأيدي العاملة، وحتى إن عمل في أبواب أخرى غير التكنولوجيا فإنه سيحصل على أجرٍ منخفض مقارنة بالملمين بالتكنولوجيا، الذي ستكون لهم فرصة للتقدم، وسيكون لهم دور جوهري في وضع بنية اقتصادية لمجتمعنا.

بالنسبة لشركة "جليل سوفتوير" قد تنجح بتوفير فرص عمل لـ 400-500 مهندس مؤهَل، لكن لا يمكن دمج الالاف من غير المهندسين، المحتاجين لأماكن عمل.

ما هي جاهزيتنا نحنُ العرب، لرفع المستوى الاجتماعي الاقتصادي؟!

قد لا تستطيع الحكومة بسياستها توفير الوضعية المناسبة والبديل للمجتمع العربي ليُنتِج أماكن عمل للمجال التكنولوجي، ونحنُ لسنا جاهزين، رغم وجود رجال أعمال جاهزين وكفؤ للسير في خطًا إيجابية، لذا هناك حاجة للقيام بالنهضة الاقتصادية، وتبقى المؤسسات الداعمة للقيام ببرامج على صعيدٍ اجتماعي.

• ما تعليقك على الأكاديميين المغتربين؟!

هذه مشكلة قائمة منذ عشرات السنوات، وهناك أكاديميين استطاعوا الوصول إلى درجات عالية من بناء النجاحات في الخارج، ربما اليوم الأمور بدأت تتغير، قد يتم استقبال الأكاديميين الخريجين، في السوق المحلي، لكن الوضع ليسَ مثاليًا، وبرأيي أنّ استيعاب الأكاديميين الخريجين من الداخل والخارج، يكون ليس بالشركات الحكومية بل بالصناعة الخاصة، وعليه فإنا أفضّل أن يقوم أصحاب الكفاءات والمبادرون العرب والممولين، الذين باتوا أكثر استعدادًا لدعم مجتمعنا العربي، وهناك المؤتمرات التي تُقام بصورةٍ دائمة تزيد من التوعية. اليوم أصبح هناك صندوق دعم، لم يكن موجودًا قبل أربع سنوات، الوقت باتَ اليوم ملائمًا لإيجاد رجال أعمال من العرب واليهود يدعمون فكرة معنية وتحويلها لشركة ستارت آب والخ.

لا يمكن للناصرة مُنافسة تل أبيب!

ورغم النجاح الكبير الذي حققته شركة "جليل سوفتوير" في مقرها بالناصرة، إلا أنّ الناصرة لا تزال أصغر مِن أن تُنافس تل ابيب تكنولوجياً، لعدة اسباب، كما يرى: أولاً بسبب الكثافة السكانية، في تل أبيب 2 مليون انسان وعدد المهندسين المتخرجين من الجامعات كبيرٌ جدًا، لكن إن وضعنا برامج صحيحة في الناصرة، فمن الممكن أن تتطور بؤرة هايتك مشجعة جدًا، ولا أستغرب إن وصلت عدد شركات الهايتك في الناصرة إلى 20-30 في السنوات الخمس القادمة.

وستتغير الناصرة للأفضل إذا ما وُضعت سياسة مدروسة، فبلدية الناصرة مثلاً أقامت جسمًا استشاريًا يساعد على تطور الهايتك، وهذا الأمر سيدفع الناصرة إلى التقدم، وهناك حديقة صناعية ستُقام وستؤثر إيجابًا في البلدة، لكن هذا غير كافٍ، نحتاجُ إلى برامج مكثفة وأكثر مهنية، بكفاءاتٍ بشرية هائلة، عندها سننتظر النتائج.

أضف تعليق

التعليقات