الشريط الأخباري

لماذا لم يحيي الوسط الرياضي ذكرى نصار؟!

احمد ابو جليّل، موقع بكرا
نشر بـ 10/04/2012 12:00 , التعديل الأخير 10/04/2012 12:00

26.3 هو تاريخ وفاة أحد أكبر الرياضيين في الناصرة والوسط العربي، انه المدرب المرحوم عزمي نصار الذي قدّم لمدينة الناصرة والوسط العربي الكثير من الانجازات الرياضية، والذي قطفته يد المنون قبل خمس سنوات بعد صراعه مع مرض عضال لم يمهله طويلا.

سنة أخرى تمضي وتعود ذكرى وفاته من جديد لنمسح دموعها دون ان نشهد أي فعالية او نشاط في الوسط الرياضي على شرف نصار او احياءً لذكرى وفاته، اللهم الا قبل اربعة سنوات حين وضع النصب الذكاري "المهمل" في احدى زوايا ستاد عيلوط الناصرة تخليدًا لذكراه، هذا النصب الذي يطالب محبوه وأصدقائه تغيير الصورة باهتة الالوان والممزقة من تأثير الزمن عليها، دون اهتمام المسؤولين.

الحلو: طالبنا بتخليذ ذكرى نصار ولكن واجهنا صعوبات ومعارضة!


السيد أحمد الحلو من ادارة فريق مكابي اخاء الناصرة أكد في حديثه لمراسل موقع "بكرا" "ان المدرب عزمي نصار يستحق أكثر مما قُدم له، من قبل الجمهور الرياضي والمسؤولين احياءً لذكراه"، مطالبا بالعمل على تخليد ذكرى نصار من خلال تسمية صرح رياضية باسمه قائلا "طالبنا كثيرا بتخليد ذكرى المرحوم عزمي نصار ولكنا نواجه الصعوبة في اتخاذ القرارات من قبل المسؤولين، فنحن نعترف ان نصار لم يحظى بالاهتمام الكافي بعد وفاته والذي يعكس عطائه للرياضة العربية في البلاد، نصار قدم لنا الكثير وعلينا ان نخلد ذكراه بتسمية مناشئ رياضية على اسمه".

وأضاف الحلو "نحن نعلم ان الصورة الموضوعة فوق النصب التذكاري للمدرب عزمي نصار باهتة وهي بحاجة لتغيير ونحن سنقوم بأسرع وقت بتغييرها، علما انا كنا قد طالبننا بتغييرها، نحن قدمنا بعض العروض وساهمنا من أجل تخليد ذكرى نصار الا اننا واجهنا بعض المعارضة".

نبذة عن حياة نصار...

لعب عزمي نصّأر مهاجماً في فريق مكابي الاخاء الناصرة منذ عام 1974، وحتى مطلع 1982، عندما انتقل إلى صفوف هبوعيل حيفا ليلعب حتى عام 1986. وبعد اعتزاله لعب الكرة، أشرف على تدريب كل من فريق بلدي دالية الكرمل، ومكابي طمرة، ومكابي كفركنا وهبوعيل مجدالكروم. فيما تمكن من حصد الارتقاء مع كفركنا والدالية. وفي عام 1999، تم اختيار المدرب عزمي نصار، ليكون المدير الفني والمهني للمنتخب الفلسطيني، ووصل معه إلى مراتب متقدمة في دورة الالعاب العربية في كرة القدم، وانهى الدورة بالمرتبة الثالثة وبرصيد مشرف من الاهداف والنقاط. من ثم انتقل ليصبح المدرب الأول في اتحاد أبناء سخنين وارتقى معه حتى الدرجة الممتازة، قبل أن يعود في الـ 2001 إلى المنتخب الفلسطيني. وذروة النجاحات الكروية للمدرب المرحوم عزمي نصار كانت مع فريق مكابي الاخاء الناصرة عندما ظفر بالدرجة العليا الأقوى في إسرائيل، لأول مرة في تاريخ الفريق خلال الموسم الكروي 2002/2003، إلا أن نصار اقيل من الفريق بعد الفشل في التأقلم، الامر الذي أدى إلى تضعضع الأوضاع في الفريق وهبوطه مرة أخرى للممتازة، فعاد إلى منتخب فلسطين، ودربه محاولاً ظفر كأس آسيا للعام 2007، ولكن الحظ لم يكن حليفه ولا حليف المنتخب.

أضف تعليق

التعليقات