منذ اكثر من شهر اعلن مدير المركز الجماهيري في قرية كفر برا الاستاذ اكرم عاصي نيته خوض غمار المنافسة على إنتخابات رئاسة المجلس المحلي في قريته، والتي ستجري في الثاني والعشرين من شهر اكتوبر/تشرين الثاني الجاري، سويا مع سائر السلطات المحلية في البلاد.
وقال اكرم عاصي في حديثه لمراسلنا:" نيتي بالترشيح كانت من اجل جلب الافضل لكفر برا التي تستحق المزيد، وكما يعلم الجميع ان كفر برا قرية صغيرة وكل شئ يمكن ان يقام بها سيظهر جليا عليها، ونحن نرى ان بها الكثير من النواقص التي تتطلب منا وقف حد لتوسيع هذه الفجوة، وإن شاء الله نأمل ان نقوم بهذه المهمة الملقاة على عاتقنا على اكمل وجه لاننا نستحق".

" كفر برا تستحق ان تكون في وضع افضل.."

وأضاف:" الوضع السياسي في الوسط العربي بشكل عام موجود بحالة ركود، الا في بعض البلدات الموجودة بالمثلث ونحن احدى هذه البلدات التي تتميز بالاستفاقة السياسية التي تبنع من الوضع الاقتصادي الذي يشهد حالة من النهوض نوعا ما، نحن في بلدنا كما هو معروف يوجد 3 مرشحين وكل مرشح يرى بنفسه الكفء ان يحمل هذه الامانة ويوصل كفر برا الى بر الامان، ولكن انا عن نفسي اقول انني سأكون الاوفر حظا باذن الله من اجل ايصال بلدي الى بر الامان، لانه وكما قلت سابقا ان كفر برا تستحق ان تكون في موقع افضل مما هي عليه الان".

" سأكمل مشوار بناء التحالفات بعد عيد الفطر"

وتابع قائلاً:" اي مرشح لرئاسة مجلس محلي كان صغيرا او كبيرا، او حتى في مدينة يعني مرشح لرئاسة بلدية، يكون دائما بحاجة لتحالفات وبحاجة لتجمع وائتلاف يكون لجانبه لان اليد الواحدة لا تستطيع التصفيق وحدها، نحن جئنا لفتح الباب امام الجميع للمشاركة بالنهوض بقرية كفر برا، ومن المفروض ان يكون لكل انسان مسؤول مستشارين يقدمون له العون من اجل الاشارة للمصلحة العامة في إتخاذ القرارات، قمت ببناء تحالفات ومن الطبيعي ان يكون لي ايضا لي تحالفات واتفاقات، وآمل ان استمر بإنشاء تحالفات من جهات اخرى بعد عيد الفطر السعيد، وسنقوم بإستكمال هذا المشوار الذي يحتاج بهذه الفترة الى اللمسات الاخيرة لإنجازه بشكل نهائي ورسمي".

" هدفي توفير عناء الجولة الثانية على اهل كفر برا والفوز بالرئاسة من الجولة الاولى"

ومضى يقول:" لا يمكنني ان انكر ما يتداوله الشارع في كفر برا، الذي يتحدث كثيرا -وبكل تواضع- انني المرشح الاوفر حظا للفوز برئاسة المجلس المحلي للفترة القادمة، وهذا يعود للقاعدة العريضة التي لا يملكها اي مرشح غيري، وكذك بفضل التحالفات التي تم نسجها وسيتم نسجها مستقبلا سوهي التي ستؤكد هذا الامر، هدفي ان احسم الامر من الجولة الاولى واوفر عناء الجولة الثانية على اهل كفر برا، لكن وبحال وصلنا الى الجولة الثانية فانني آمل أن افوز بها في الجولة الثانية".

" لم يتبق لمحمود عاصي الا القليل في عائلته ووضعه لا يحسد عليه.. تحالفه تركته وسيدعمني"

وأردف قائلا:" كنت احد اقطاب تحالف الرئيس الحالي ومرشح الرئاسة محمود عاصي، واحد اهم دعائمه الاساسيين، لكنني اليوم قمت بإعلان ترشيحي، ولهذا السبب فان الغالبية المطلقة للدائرة المحيطة بالرئيس محمود عاصي سواء من عائلتنا (عاصي- المحرر) او من عائلات اخرى ستقوم بدعمي شخصيا وسيتركونه، فاخونا محمود عاصي لم يتبق له من العائلة الا القليل حتى في عائلته هو اكثر معرى ووضعه لا يحسد عليه".

" محمود عاصي دعم المركز الجماهيري -لا انكر هذا- لكنه لمس قدرتي على التغيير على ارض الواقع التي اثبتها ويشهد لها جميع اهالي البلد"
وإستطرد قائلاً:" المركز الجماهيري كان بمثابة ذراع للسلطة المحلية، صحيح اننا كنا نتبع لشركة المراكز الجماهيرية في اسرائيل، لكنه يبقى ذراعا للسلطة المحلية ايضا، وغالبية التمويل الذي كان يصلنا كانت تاتي من السلطة المحلية انا لا انكر هذا الامر، والتعاون الذي كان بيني كمدير المركز الجماهيري وبين الرئيس محمود عاصي والمحاسب فيصل ريان كان تعاون مثمر جدا وبنّاء، لانهم اقتنعوا ولمسوا انني املك القدرة للتغيير عبر المركز الجماهيري، وهذا ما قمت بإثباته على ارض الواقع وليس بالشعارات فقط، واحمد الله انني قمت بالتغيير بل واحداث ثورة داخل المركز الجماهيري بفضل تشجيع اهلنا بكفر برا وهذا كان ما يحفزنا على العطاء اكثر، جميع اهالي البلد لمسوا التغيير من المركز الجماهيري والدليل على ذلك ان التقرير السنوي المالي كان يقف على مليون شيقل تقريبا في السابق، وفي الفترة التي تسلمت بها زمام الامور به، اصبح التقرير السنوي يشير الى مليونين شيقل تقريبا وهو امر مضاعف، هذ انجاز يدل على العمل الدؤوب والتفكير بالمشاريع التي تستقطب الاقبال من العديد من الاهالي الذين شاركوا بفعاليات المركز الجماهيري وكانوا سببا بإنجاحها، لا اذكر اننا قمنا بفعالية ولم تلقى صدى، بغض النظر عن نوعها، خصوصا بكل ما يتعلق بالايام المفتوحة لاهالي البلد في العطل المدرسية لا سيما الصيفية وايضا في الاعياد".

" سلم اولوياتي هو رضا المواطن، خصوصا قسائم البناء، الامن والامان وبناء مدرسة ثانوية"

وأكد قائلاً:" في اعلى سلم اولوياتي وضعت رضا المواطن، رضا المواطن يعني ان البي له احتياجاته ضمن مسؤولياتي وصلاحياتي كرئيس مجلس محلي، بحال كان يحتاج قسائم للبناء يجب علي ان اوفرها له بحيث تكون مصادق عليها من قبل وزارة الداخلية، ليتسنى لي اصدار التراخيص اللازمة للبناء، بحال كان المواطن بحاجة الى الامن والامان المعدوم حاليا بكفر برا انا كسلطة يجب ان افكر كيف اوفر للمواطن الامن والامان، او انه وبحال كان المواطن بحاجة الى طريق متاحة ومريحة من والى البلد للسفر بها عبر مدخلها يجب علي ان امهد له الطريق لذلك، يجب ان اوفر النظافة بالبلد وعلى رأس هذه الاحتياجات هو اقامة مدرسة ثانوية لاننا بكفر برا قلناها في السابق يكفينا ارسال ابناءنا الى كفر قاسم والطيبة واماكن اخرى من البلدات المجاورة ليتعلموا بها، وحان الوقت لطلابنا ان يدرسوا للمرحة الثانوية بقريتهم".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]