الشريط الأخباري

المعهد الوطني للموسيقى يستضيف حفل موسيقى "الأندلس"

بلال كسواني، موقع بكرا
نشر بـ 17/06/2013 16:37 , التعديل الأخير 17/06/2013 16:37

استضاف المعهد الوطني للموسيقى وبالتعاون مع القنصلية العامة/مكتب التعاون الفني لإسبانيا- في القدس حفل موسيقى "الاندلس".

الحفل الموسيقي الذي أقيم في حديقة المعهد الوطني للموسيقى، بدأ بمقطوعة موسيقية من فرقة مقامات القدس، ومقطوعة أخرى لفرقة تخت شرقي، تلاهما الموسيقيين الإسبانيين سيزار كاروزو وادواردو بانياغوا، حيث أمتعوا الحضور بباقة من المقطوعات الأندلسية والإسبانية، بدأت بمعزوفة ليل عجيب، تلتها أربع مقطوعات موسيقية إسبانية وبرتغالية قديمة، ليعودوا بالحضور بعدها إلى العصور الوسطى مقدمين معزوفتي كلاترابا واوكلسيس اللتان تتحدثان عن المعارك التي دارت حينها بين إسبانيا وتونس، ليختتموا الجزأ الأول من الحفل ببعض الترانيم المسيحية ومعزوفة "الروح القُدس".

في الجزأ الثاني من الحفل، إنضم عازف الإيقاع المقدسي رائد سعيد للموسيقيين الإسبانيين، حيث شاركهم بتقديم مجموعة من المقطوعات الإيقاعية الأندلسية-الشرقية، بدأوها بالموشحة الحلبية أندلسية الأصل "زارني المحبوب"، ومن ثم يا نسيم الصبا، مالت الثريا، يا فرحتي بهذا الغزال، قلبي ذهب، زد واسقني، رفقاً على قلبي سيدي افعل ما تشاء، وليختتموها بمقطوعة "جل جل ترا المعاني"، وذلك وسط تصفيق حار من الجمهور الذي امتلأت به حديقة المعهد.

هذا وقد سبق الحفل الموسيقي، ورشة عمل جمعت بين عدد من طلاب المعهد والموسيقيين الإسبانيين، حيث قاما خلال ساعتين من الزمن بتعريف الطلبة على تاريخ الموسيقى الأسبانية، وقد أكد الموسيقى والعازف الإسباني ادواردو بانياغوا على اندهاشه بمستوى طلبة المعهد، حيث لمس حبهم للتعلم والمعرفة، كما كانوا سريعي البديهة حيث تمكن كل واحد من الطلبة من عزف ثلاثة أنغام إسبانية تم تعليمهم إياها خلال الورشة.

سهيل خوري المدير العام للمعهد الوطني للموسيقى، رحب باستضافة الفرقة الإسبانية خاصة وأن هناك تاريخ طويل يجمع العرب والإسبان، فالموسيقى العربية كان قد كتب لها الإزدهار خلال الفترة الأندلسية، كما نوه خوري إلى العلاقات الوطيدة التي تجمع بين المعهد والممثلية الإسبانية.

من جهة ثانية، عبر المدير العام للمعهد عن اعتزازه بأن حديقة المعهد والذي أفتتح مقره مؤخراً أصبحت ملتقاً للموسيقيين والعازفين سواء كانوا من أبناء المعهد ذاته أو يأتوا إليها عن طريق أصدقاء المعهد وشركاؤه، منوهاً إلى أهمية وجود مثل هذه النشاطات الثقافية التي تساهم في الحفاظ على الطابع الثقافي لمدينة القدس.

أضف تعليق

التعليقات