يعاني الطفل خلال الأشهر الأولى من الغازات، ليس هناك علاج طبي مثبت علمياً للتخلص من الغازات بشكل مطلق. إلى جانب الأدوية والمستحضرات الشعبية هناك بالطبع علاج ملائم. نقدم لكم توصيات ناجعة لتخفيف الأوجاع والمعاناة.

ابتدءا من جيل أسبوعين، يبدأ طفلكم معاناته من الغازات في جسمه. فيعبر الطفل عن إزعاجه من هذه الظاهرة عن طريق البكاء الشديد والمطول، وبعد عدة أشهر يُحتمل اختفاء الأمر والتخلص من هذه الظاهرة. من الجدير ذكره بان ظاهرة الغازات لا تؤثر على صحة ونمو طفلك سلبا إنما هي ظاهرة لا بد من حدوثها خلال الأشهر الأولى من حياة طفلك.

إن الطب العصري والحديث لم ينجح بعد بإيجاد العامل المسبب لظاهرة الغازات لدى الأطفال، وهناك عدة نظريات أو طرق علاجية التي من موجبها أن تخفف معاناة الطفل. يمكنكم اللجوء لطرق بسيطة كالتجول مع الطفل أو هزه بشكل خفيف. لكن لتقليص الاحتمال بإصابة الطفل بالغازات سيتطلب منكم إتباع طرق إبداعية أكثر. 

إرضاع الطفل: جانب واحد في كل مرة !

إحدى النصائح الشائعة بين الأمهات المرضعات هي عدم نقل الطفل من ثدي إلى آخر أثناء الرضاعة، بحيث انه هناك ادعاء بان الرضاعة من ثدي واحد يمنع حصول فوارق بين الجهتين. من المهم إعطاء الطفل الوقت الكافي للرضاعة من الثدي الواحد. إلا إذا شعر الطفل بأنه لا يزال جائعا فيمكن إرضاعه من الثدي الأخر. علما بان الحليب الأول الذي يرضعه الطفل مكون اغلبه من الماء، الكربوهيدرات والبروتينات. كلما طال زمن الرضاعة في كل مرة، ترتفع نسبة الدهنيات بالحليب. ممنوع نقل الطفل من ثدي إلى آخر أثناء الرضاعة، هذا الأمر يمكنه أن يؤدي إلى وصول كمية كبيرة من السكر وكمية قليلة من الدهنيات إلى معدة الطفل وتسبب الغازات.

وضعية الرضاعة الصحيحة

إن كان فم الطفل الرضيع غير قريب لثدي الأم أثناء الرضاعة، يمكنه أن يدخل إلى فمه الهواء وليس فقط الحليب. هذا الهواء والذي يصل المعدة يسبب الغازات لدى الطفل، لذلك يجب تقريب أكثر ما يمكن فم الطفل لثدي الأم. بحيث أن الطريقة المثلى لدى الأمهات المرضعات هي إرضاع الطفل وهن نائمات بشكل جانبي. فان تدفق الحليب من ثدي الأم لفم الطفل يكون بطيئا، ولهذا يستغرق للطفل وقتا أطول للرضاعة. من المحبذ إرضاع الطفل في غرفة هادئة، مضاءة بشكل خفيف وبعيدة عن الضوضاء والضجة.

اذا ً ما الممنوع ؟ وما المسموح ؟

حتى الآن لم تكتشف أي علاقة بين غذاء الأم وظاهرة الغازات لدى الطفل الرضيع. عدا الحساسية الخاصة لدى الأطفال لمواد غذائية معينة، والتي تنتقل مركباته لحليب الأم. مع ذلك، مستشارات الرضاعة يوصون الأمهات بالامتناع عن أكل البرتقال، الشوكولاطة وحليب الأبقار.
نوصي باستمرار تناول المواد الغذائية التي من الممكن أن تشكل حساسية لدى الأطفال كالملفوف والقرنبيط والبروكولي واللفت، التوت الأرضي والفواكه البرية، منتجات حليب الأبقار، مأكولات حارة او متبلة، مأكولات تحتوي على الكثير من الكفائين، الأرز والمعجنات المصنوعة من القمح الأبيض، إلا إذا ظهر على الطفل علامات معاناة أو إطلاق الطفل غازات بعد تناول إحدى المواد الغذائية المذكورة. من الجدير ذكره بان الامتناع عن تناول مواد غذائية معينة كمنتجات الحليب يمكنه أن يسبب نقص بالكالسيوم.

كيف يمكننا تخفيف غازات طفلنا؟

بالرغم من إعطاء النصائح والإرشادات لمنع ظاهرة الغازات لدى الأطفال، لا يزال العديد منهم يعانون من هذه الظاهرة. ولهذا، طورت شركة כצט منتج سيميكول من سلسلة طيبطيبوت لتخفيف أوجاع البطن الناتجة عن تراكم الغازات في الجهاز الهضمي لدى الأطفال والرضع. منتوج سيميكول لا يحتوي على السكر والكحول، ويمكن الحصول عليه دون وصفة طبية. فهو آمن للاستعمال ولا يمتص في الدم. وان كان هذا المنتج لا يمنع بشكل كامل ظاهرة الغازات لدى الأطفال فهو على الأقل يمنح الأطفال والأهل ساعات من الهدوء والراحة حتى الرضاعة التالية. 

إليكم بعض النصائح التي ممكن أن تخفف أوجاع البطن لدى أطفالكم:

o قربوا بطن الطفل إليكم، محبذ استعمال ناقل الكف لمساعدتكم
o ارفعوا رجلي طفلكم باتجاه بطنه، حركوهم بشكل دائري وباتجاه عقارب الساعة.
o اصطحبوا طفلكم في نزهة وهو في عربته، إن كان من الصعب اصطحابه لنزهة بعيدة عن البيت، امشوا معه في ساحة المنزل أو الشرفة لاستنشاق الطفل هواء نظيف مما سيساعد الأمر على تهدئته.
o حضروا لطفلكم مغطس دافئ ليرتاح ويهدأ.
o استعينوا بعلاج دوائي: طيبطيبوت سيميكول من منتجات شركة כצט هو منتج مصادق عليه من قسم الأدوية في وزارة الصحة حيث لا يحتوي على الكحول والسكر. طيبطيبوت سيميكول يؤثر على حجم الغازات في الجهاز الهضمي ويساعد على تحريرهم. ينبع ذلك بسبب عدم اختراقه الدورة الدموية، لا يؤدي لعوارض جانبية ولهذا يمكن استعماله بشكل يومي.

للمزيد من المعلومات يمكنكم تصفح موقع طيبطيبوت باللغة العربية: www.tiptipot-ar.co.il أو عبر صفحتنا على الفيسبوك: طيبطيبوت خصيصا لطفلك.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]