الشريط الأخباري

الخبير الزراعي هشام يونس: "لا تتوحموا"

هاني محاجنة، موقع بكرا
نشر بـ 27/10/2013 00:10 , التعديل الأخير 27/10/2013 00:10

اكد الدكتور هشام يونس الخبير في امراض النباتات على ان السبب الرئيسي لإرتفاع اسعار الخضراوات هو المرحلة الانتقالية ما بين فصل الصيف والخريف ووجود درجات الحرارة العالية الامر الذي ادى الى قلة في المحاصيل الزراعية، وأضاف "ان النبات يحتاج الى تلقيح، وفي هذه الفترة والتي تعرف بفترة الانتقال، والتي سبقتها درجات حرارة مرتفعة فوق الـ 32 درجة مئوية، تؤدي الى القضاء على اللقاح وبالتالي الانخفاض في المحصول الزراعي وارتفاع السعر".

لا تتوحموا..!

كما وطالب الدكتور هشام يونس المجتمع العربي بألا "يتوّحموا" وان يأكلوا الخضار في مواسمها مشيرًا " في البلاد لا توجد هناك ثقافة شراء، خاصة وان مستوى الحياة في اسرائيل هو عالي، والجميع يريد كافة الخضروات في كافة المواسم، الامر الذي يؤدي الى ارتفاع اسعار الخضروات والفواكة بشكل مبالغ به وخاصة في غير مواسمه، لذا نصيحتي وكما يقال بالعامية، لا تتوحموا".

واردف قائلا "صحيح ان هناك ارتفاع في اسعار الخضار والفواكة لقلة العرض وكثرة الطلب، الا ان هناك استغلال من قبل التجار للزبائن، فالسعر الذي يدفعه التاجر للفلاح هو خمس السعر الذي يعرضه التاجر للزبون، وهنا نرى استغلال واضح وصريح لشريحة الزبائن والتي بمعظمها لا علم لديها بأمور الزراعة، ولذلك يتم استغلالهم دون أي رادع".

اما عن سبب عدم تدخل الحكومة في السيطرة على اسعار الخضار والفواكة فقد قال "في الحقيقة الحكومة اليوم تتوجه بشكل واضح الى الرأسمالية عكس ما كانت تتمثل به في اوائل اقامة الدولة، فاليوم الحكومة فتحت السوق للمنافسة دون أي رادع للاستغلال، الامر الذي زاد الفجوة بين الطبقات الغنية والفقيرة في البلاد".

يونس :يمكن للمجتمع العربي ان يوفر اكتفاء ذاتي في الخضروات والفواكة والحليب

إلى ذلك، اكد الدكتور هشام يونس على ان كمية الاراضي في البلاد يمكنها ان توفر اكتفاء ذاتي للمجتمع العربي بل وتصدير الخضار والفواكة والحليب للوسط اليهودي، الا ان الوسط العربي يرفض التعاون حيث قال " كافة الفلاحين واصحاب المواشي دائما يخافون من المشاركة في جمعيات منظمة لتصدير الخضار والفواكة والحليب، فالمجتمع العربي يمكنه من ان يكون لديه اكتفاء ذاتي بل وان يصدر حتى للوسط اليهودي، وقد حاولت اكثر من مرة ان ابني لجنة للفلاحين والمزارعين العرب، الا اني لم القى أي تجاوب من فئة الفلاحين على الاطلاق، وهذا ما اصابني بالخيبة والحزن، وخاصة وأننا يمكننا من ان نقوي مكانة الوسط العربي في البلاد".

أضف تعليق

التعليقات