الشريط الأخباري

د. ابو راس بعد تعيينه في مبادرات صندوق ابراهيم يكشف لبُكرا عن اسباب سحب ترشحه لرئاسة المتابعة

عاطف مناع - موقع بكرا
نشر بـ 25/03/2014 09:12 , التعديل الأخير 25/03/2014 09:12

تم مؤخرا تعيين الدكتور ثابت أبو راس لمنصب المدير العام المشارك في مبادرات صندوق ابراهيم، العاملة على الدمج والمساواة بين العرب واليهود مواطني اسرائيل، وذلك الى جانب أمنون بئيري سوليتسيانو.

وسيباشر ابو راس عمله في بداية شهر ايار القادم ..

مراسل بكرا تحدث اليه ليستمع منه عن اولوياته في العمل من خلال منصبه الجديد والتعاون بين الجمعيات العربية مع مبادرات صندوق ابراهيم المستقبلية ولجنة المتابعة..

مخطط برافر يهدد النقب وسائر مناطق الداخل الفلسطيني

وافتتح ابو راس حديثه عن النقب وقال: بداية لا بد من التأكيد ان موضوع النقب يهمني كثيرا حيث شغلت مديرا في جمعية عدالة وجزء كبير من عملي كان قضية النقب ومخطط برافر ،وسأستمر في جهودي لمساعدة اهالي النقب،فعلاقتي معهم بدأت منذ العام 1975 ومستمرة حتى يومنا هذا ،وكان لي الدور الكبير في الكشف عن مخطط برافر ومتابعته،وبالامكان ابطال هذا المخطط اذا تضافرت الجهود النقباوية وكافة الاطر والاحزاب العربية،فمخطط برافر ليس خطرا على النقب فحسب بل على سائر اهلنا في الداخل الفلسطيني

ما كان سيبقى ولا تغيير في الافق

وحول طرح اسم ابو راس لرئاسة لجنة المتابعة قال:كان تفكير في هذا الشأن،وقد رشحت من قبل بعض القيادات،وبعد دراسة الامر جيدا مع الاحزاب والحركات السياسية رأيت ان هذه الاطر همها الوحيد ابقاء الامر على ما هو عليه،وهناك حديث عن عملية تناوب فيما بينها لرئاسة هذه اللجنة،لذلك تراجعت عن الامر لأنني اقتنعت اكثر من ذي قبل ان لا مهنية حقيقية في هذه اللجنة،وهناك حاجة ماسة للتغيير في الخطاب وتنظيم الاقلية الفلسطينية في الداخل بشكل مغاير وحقيقي.

بحاجة الى قفزة نوعية

وعن سلم اولوياته وبرامجه في منصبه الجديد كمدير مشارك في مبادرات صندوق ابراهيم تابع ابو راس قائلا:العلاقات بين الأغلبية اليهودية والأقلية الفلسطينية في اسرائيل تشكل أحد المواضيع الهامة على جدول أعمال المجتمع الاسرائيلي، وانا ارى بالوظيفة الجديدة مهمة أستطيع من خلالها تطوير الرؤيا التي أؤمن بها، ورؤية صندوق ابراهيم من أجل مجتمع مشترك ومتساو،ولا يساورني ادنى شك ان المجتمع الاسرائيلي ينحدر نحو التطرف والعنصرية والتمييز،لذلك علينا تقع مسؤولية محاربة هذه الظاهرة المتفشية وهي مصلحة ليست عربية فقط انما مصلحة المجتمع الاخر،فهناك من يحاول في اوساط اليمين استغلال الوضع في الشرق الاوسط وحالة الشرذمة والتخبط في المجتمع الفلسطيني،لذلك اعتقد ان التحدي يزداد لدى المواطنين العرب واحد هذه التحديات التي تواجه مجتمعنا هو مخطط برافر وقصية نقل اهالي المثلث الى اراضي السلطة الفلسطينية،وهناك تحديات اخرى لمخططات عنصرية يحاول اليمين تمريرها وهي مخططات تهويدية جديدة في الجليل،وقضية اخرى وهي محاولة سلخ الطائفة المسيحية عن مجتمعنا ومحاولة تجنيد شبابها في الجيش ونزعهم عن باقي ابناء شعبهم،فهذه التحديات بحاجة الى تعامل وتفكير مغاير من كافة الاطر وعلى رأسها الاحزاب العربية والانتقال من رد الفعل الى المبادرة ،واعتقد ان ما تقوم به مبادرات ابراهيم هو في الاتجاه الصحيح ونحن بحاجة الى قفزة نوعية جديدة،من خلال ترسيخ هذه القضايا الهامة والوصول الى اكبر عدد من ابناء شعبنا وكذلك الى المجتمع اليهودي واعادة التفكير واللحمة لمناهضة هذه المخططات.

الدمج والمساواة

وتابع ابو راس:عندما نتكلم عن المواطنة المتساوية فنحن بحاجة لأن نتصارح ونتحدث بكل صراحة عن ماهية المجتمع المشترك في ظل عنصرية متزايدة،ولدينا مشاريع كبيرة في قضية الحياة المشتركة والتطوير الاقتصادي والخدمات المتساوية وتغيير السياسات من اجل الدمج والمساواة الحقيقية واجبار الحكومة والمؤسسات تغيير سياساتها في ظل هذه القوانين العنصرية المتنامية،فهذه القوانين تضرب كل المجتمع الاسرائيلي،لذلك ستكون في رأس سلم اهتماماتي ومحاولة العمل اكثر في المجتمع اليهودي كما هو الحال في المجتمع العربي .

يجب الربط بين القومي واليومي

وحول عمل سابقه في المنصب محمد دراوشه قال ابو راس:لغاية الان لم استلم منصبي بشكل رسمي ولا اعرف كل حيثيات عمل سابقي في هذا المنصب،شخصيا اؤمن بكل ما اطرحه وخاصة مواطنتنا التي لم تأخذ على محمل الجد،وهذه قضية نقدية،فعلى سبيل المثال قضية الهوية القومية ،فالبعض ينظر الينا وكأننا غير متواجدين في هذه الدولة،وهناك وزراء عنصريون ومتطرفون كوزير الاسكان ووزير الاقتصاد وهم وزراء في حكومة اسرائيل وواجبهم الاخلاقي والقانوني التعامل معنا على اننا مواطنون في هذه الدولة وعليهم ضخ ميزانيات للمجتمع العربي اسوة بالمجتمع اليهودي،ومع ذلك اتساءل احيانا كم نائب عربي عقد جلسات مع هؤلاء الوزراء لنيل حقوق المجتمع العربي؟،لذلك اعتقد انه حان الوقت للتواصل مع كل الوزارات المتطرفة منها والمعتدلة من اجل نيل الحقوق المدنية،ولا يمكننا فقط التعامل مع هذه القضايا كرد فعل بل علينا ان نبادر،بالمقابل اعتقد ان خطاب المواطنة منقوص والخطاب القومي سيد الموقف ويجب الربط بين القومي واليومي،فالخطاب السياسي للاحزاب العربية هو اكثر قومي ولست ضده ،لكن كنت افضل تغليب اليومي على القومي وبدون تهميش القومي،وعلينا ان نطالب ونلح في انتزاع حقوقنا حتى من الوزراء العنصريين .

وتابع ابو راس في اليومي وقضايا التشغيل والعمل فقال:نسبتنا في التشغيل 8% بينما نسبتنا في المجتمع الاسرائيلي 20%،لذلك علينا رفع هذه النسبة والدولة اصلا ستستفيد من هذا الامر لأن سيجني مدخولات اضافية الى خزينة الدولة من دافعي الضرائب

تعاون وخصوصية

وحول سبل التعاون بين مبادرات صندوق ابراهيم وباقي الجمعيات العربية كعدالة وشاتيل وغيرها ختم ابو راس:بطبيعة الحال من الضروري ان يكون تعاون بين كل هذه الاطر ولا خلاف في ذلك،وهناك خصوصية في العمل لكل جمعية من هذه الجمعيات،فعدالة تعمل في الجانب القانوني،وشاتيل في الحقل،ومبادرات صندوق ابراهيم لها خصوصية في العمل وهي مكافحة العنصرية ودمج العرب في الدولة،نحن منفتحين على كل الجمعيات ولا ضير ان نتعاون في بعض القضايا وخاصة مع الازمات الموجودة .

أضف تعليق

التعليقات