الشريط الأخباري

طبيب الاطفال، نزار سعد يحدثنا عن "الموت السريري" للأطفال

ريهام يوسف عثامله
نشر بـ 17/11/2014 20:00 , التعديل الأخير 17/11/2014 20:00

أعلنت وزارة الصحة عن وقوع خمس حالات "وفاة بالسرير" لاطفال رضـّع في انحاء البلاد، خلال اسبوع واحد، واصفةً تزامن هذه الحالات "بالأمر النادر"، مع الاشارة الى ان المعدّل السنوي لحالات الوفاة بالسرير لدى الاطفال في اسرائيل يقارب (45) حالة.

وسجلت أولى هذه الحالات الأحد الماضي (9/11) بوفاة طفل من "نتسيرت عيليت" عمره عام واحد، وقد وجدته والدته في سريره فاقدا، للوعي في الخامسة من صباح ذلك اليوم. عن هذه الظاهرة اسبابها حيثياتها وعوارضها حدثنا الطبيب نزار سعد طبيب اطفال يعمل في مستشفى العائلة المقدسة في الناصرة حيث قال لـ"بكرا": الموت السريري عبارة عن موت مفاجئ لطفل سليم لا يوجد لديه اي مشكلة صحية، يحدث عادة في ساعات الليل، حيث يستيقظ الاهل صباحا ليجدوا طفلهم قد فارق الحياة وقد تحول لونه الى الازرق، معظم الحالات يتم اكتشافها بعد عدة ساعات، المسألة هي مصيبة بالنسبة للاهل وامر لا يمكن نسيانه كل الحياة، هذه الظاهرة تحدث في كل انحاء العالم بما فيها الدول المتحضرة والنامية، الجيل التقليدي للموت السريري هو بين الشهرين وحتى ثلاثة اشهر، لذلك نقوم بطباعة مكتوب للاهل بانه يجب وضع الطفل على ظهره اثناء نومه.

لا يوجد اي نظرية تستطيع ان تظهر اسباب الموت السريري لدى الطفل

وتابع سعد لـ"بكرا": الاحصائيات تشير الى انه واحد من بين الف طفل يموت سريريا علما ان ما حدث في الفترة الاخيرة هو تجمع هذه الحالات في نفس الاسبوع نتيجة الشتاء والبرد، حيث انه من المعروف علميا وعالميا ان تركيز حالات الموت السريري عادة تحصل في اشهر الشتاء والبرد.

واكد سعد مشيرا لـ"بكرا: لا يوجد اي نظرية تستطيع ان تظهر اسباب الموت السرير لدى الطفل فمن خلال متابعتي للموضوع ارى بان هناك عدة نظرياتي ولكن ليس هناك اي اثبات لوجود السبب والعلاج، هي ظاهرة معروفة وليست جديدة .

وسائل وقائية تخفف من حدة انتشار الظاهرة

كما تطرق سعد الى الطرق التي ممكن من خلالها التخفيف من انتشار الظاهرة حيث قال: هناك طرق لمنعها بشكل جزئي منها وضع الطفل على ظهره خلال نومه، اضافة الى عدم التدخين في البيت والتقليل منه في البيئة المحيطة بالطفل حيث ان الاطفال الذين يتعرضون للتدخين معرضون لخطورة الاصابة بالموت السريري بشكل اكبر.

واسهب: استعمال المصاصة البسيطة تساعد على تهدئة الطفل وبالتالي تخفف من توتره حيث وجد العلماء ان الاطفال الذين يستعملون المصاصة فان احتمال اصابتهم بالموت السريري يكون ضعيف جدا، اضافة الى المحافظة على درجة حرارة مناسبة في البيئة المحيطة بالطفل اي ما تقارب الـ22 درجة مئوية، درجة حرارة معتدلة جو معتدل غير خار وغير بارد.

أضف تعليق

التعليقات