الشريط الأخباري

حمامة جربان: لن تثنيني التحقيقات وسأستمر برسالتي

محمود غالية - موقع بكرا
نشر بـ 19/10/2015 16:00 , التعديل الأخير 19/10/2015 16:00

لم تكتف المؤسسة الاسرائيلية باعتقال المتظاهرين في القرى والمدن العربية ، انما تراقب ومن بعيد كتابات الشباب والشابات العرب عبر صفحات التواصل الاجتماعي ، وهذا ما حدث مع لاعبة كرة القدم حمامة جربان التي تلعب لصالح المنتخب الاسرائيلي ولفريق هبوعيل الخضيرة في دوري الدرجة العليا للكرة النسائية، حين تم اعتقالها للتحقيق بسبب "ستاتوس" كتبته على صفحتها في الفسيبوك.

الدعوة للتحقيقات

وفي حديث لمراسلنا مع حمامة جربان قالت :"بعد ان استيقظنا صباح يوم الثلاثاء الماضي على يوم شهد بالعديد من الاعتداءات على المواطنين العرب، يوم اضراب شامل في كافة المدن والقرى العربية اضافة الى مظاهرة قطرية في مدينة سخنين ، قمت بكتابة "ستاتوس" على صفحة "الفيسبوك" احذر من خلاله الشباب العرب من عدم الانجرار وراء استفزازات اليهود والتضامن التام مع القدس والاقصى ، ولم تمر سوى ساعات حتى تم دعوتي للتحقيق في قسم التحقيقات التابع لشرطة زخرون يعكوف بشبهة التحريض عبر ما كتبته عبر صفحة الفيسيبوك ".

التحقيق لمدة 3 ساعات

واضافت حمامة جربان :"لم انفعل بتاتا من دعوتي للتحقيق ،وصلت الى محطة الشرطة بمعنويات عالية، وخضعت للتحقيق ما يقارب الـ 3 ساعات وقام المحقق باستجوابي على ما كتبت عي صفحة الفيسبوك قائلا لي :" انت تقومي بالتحريض ضد الدولة، وبصفتك شخصية رياضية واجتماعية تؤثرين كثيرا على الشباب العرب ويتوجب عليك الكف عن هذه التصرفات . اجبته باننا نعيش في دولة ديمقراطية وما كتبته هو فقط تعبير عن الراي، واظن ذلك غير مخالف للقانون في دولة نظامها ديمقراطي" .

حمامة جربان للمحقق :" نحن في هذه البلاد من قبل قدومك انت من اثيوبيا"

واردفت جربان :" قام المحقق (اصل اثيوبي) بتهديدي بالسجن اذا لم اكف عن هذه التحريضات ، لم ابالي بتاتا بتهديداته حين قلت له نحن في هذه البلاد من قبل قدومك انت من اثيوبيا لذلك لن تخيفنا تهديدك ولم اقم باي عمل مخالف للقانون يستدعي السجن، كما عرض علي المحقق بالتعاون مع الشرطة من اجل تهدئة الاوضاع ولكني رفضت ذلك ".

واختتمت حمامة جربان حديثها لموقع بكرا :" لن تثنيني هذه التحقيقات عن التخلي عن قيمي ومبادئي، ومن موقعي كرياضية وناشطة اجتماعيىة ساستمر باداء رسالتي بدون اي خوف ، لانني لم اقم باي شيء مخالف لقوانين الدولة التي تتدعي الديمقراطية " 

أضف تعليق

التعليقات