الشريط الأخباري

عائلة الشاب من جلجولية: المظلة انحرفت بسبب الرياح

مجد محاجنة، موقع بكرا
نشر بـ 27/10/2015 23:08 , التعديل الأخير 27/10/2015 23:08

قالت مصادر أمنية إسرائيلية هذا الأسبوع أن مواطنا عربيًا من قرية جلجولية اجتاز الحدود الإسرائيلية السورية بواسطة مظلّة شراعية، كما يبدو، بهدف الانضمام إلى "داعش".

وكان قد لاحظ طاقم مراقبة الجيش الإسرائيلي نحو الساعة الخامسة بعد ظهر السبت مظلّة شراعية على الحدود الإسرائيلية السورية، قرب القنيطرة، ولاحقًا هبطت في الأراضي السورية الأمر الذي أدى إلى البدء بعملية بحث موسعة.

مراسل "بكرا" توجه إلى عائلة الشاب لمعرفة تفاصيل الحادث وعما إذا كان فعلا التحق بتنظيم داعش للقتال في سوريا.

وفي حديثٍ مع قريب العائلة أكد الحادث إلا أنه نفى ان يكون الشاب (الأسم محفوظ في ملف التحرير) قد التحق بداعش. وقال القريب لـ "بكرا": حتى الآن لا نعرف التفاصيل لكن تلقينا إتصالا مجهول الهوية يؤكد أن ابننا بخير.

وتجمع أقارب الشاب ومعارفه هذا الأسبوع في منزل العائلة، وقال أحدهم إن الوالدة لا تتوقف عن الصراخ والبكاء، وتؤكد أن ابنها لم يذهب للانضمام لأي تنظيم في سوريا، وأنها لا تزال مؤمنة بأن ابنها سيعود قريبًا إلى البيت.

أين تدرب ؟!

وأوضح القريب لـ"بكرا": إن الشاب البالغ من العمر 23 عامًا، لا يمكن أن ينضم لتنظيمات متطرفة كهذه، وأن العائلة ترفض الرواية الإسرائيلية التي تقول إنه ذهب للانضمام لداعش. مشيرًا: نحن متأكدون من أن المظلة انحرفت بسبب الرياح، وأنه لم يعبر الحدود بقصد.

وعن الهبوط بالمظلة قال إن أحدا من العائلة لا يعلم أن الشاب يمارس الهبوط بالمظلة، وأن رجال الشرطة والمخابرات قالوا صباح اليوم إنه اشترى مظلة منذ فترة وأخفاها في السيارة، لكن أحدًا منا لم ير شيئًا كهذا، ثم إن الهبوط بالمظلة أمر بحاجة للتدريب، فأين يمكن أن يتدرب؟.

وكان قد ادعى الجيش الإسرائيلي أن الهبوط لم يكن بتأثير الرياح، بل إن الشاب فعل ذلك متعمدًا للالتحاق بلواء شهداء اليرموك، التابع لتنظيم داعش، في ريف مدينة درعا في الجنوب السوري.

وفي ذات السياق صرّح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ظهر الأحد وخلال جلسة الحكومة الأسبوعية إنه سيعمل على سحب الجنسية من الشاب، لأنه لا يمكن لمن يلتحق بتنظيمات معادية لإسرائيل أن يحمل الجنسية.

يشار على أنه وحتى الىن التحق بتنظيم داعش قرابة الـ 40 شابًا من الداخل الفلسطيني حيث قتل قسم منهم فيما لم يعرف مصير البقية. 

أضف تعليق

التعليقات