الشريط الأخباري

زعبي ونور : التعايش في الجلبوع إرث عريق عمره عشرات السنوات

أحمد عزايزه - موقع بكرا
نشر بـ 01/11/2015 15:47 , التعديل الأخير 01/11/2015 15:47

من منطلق ضرورة الحفاظ على أمن شبابنا، ومحاولة فرض جو من الاحترام المتبادل، بين الشعبين العربي واليهودي، ومن اجل مواجهة الموجة العاتية التي تجتاح النفوس والميادين وشبكات التواصل الاجتماعي، خاصةً بعد أكد رئيس الحكومة الإسرائيلي التزام إسرائيل بالحفاظ على الوضع القائم في الأقصى، بادر موقع "بكرا" مع مجموعة من الناشطين الاجتماعيين إلى كتابة "ميثاق اجتماعي" يهدف إلى تهدئة الخواطر والأوضاع، ولترسيخ قيم التسامح والشراكة بالمصير.

وجاءت المبادرة تحت عنوان "التعايش لغتي" و- "لأن العنصرية ليست انا" في الوقت الذي يشهد فيه ابناء شعبنا إنتهاكات متكررة، فقط للتشديد على أنّ وجهتنا بالطبع نحو "السلام" والعيش "المشترك" المشروط طبعًا بنيل الحقوق، المساواة، وحتى إنهاء الاحتلال.

وفي هذا السياق التقى مراسلنا برئيس مجلس الجلبوع الاقليمي عوفيد نور ونائبه العربي من الطيبة الزعبية هشام زعبي واللذان صرحا أن التعايش في الجلبوع هو أساس العلاقة بين الوسطين وهو ليس شعارا بل نهج حياة ورثه العرب واليهود عن اجداد الأجداد حتى ما قبل قيام الدولة علاقة لم تتأثر يوما ولن تتأثر ابدا .

التعامل كلحمة واحدة

ويقول نور : إن مكمن قوة علاقتنا في الجلبوع اننا نتعامل كلحمة واحدة نتشارك في كل شيء بالمعيشة والتعليم ونتقاسم الافراح والاحزان نزور بعضنا البعض نعمل سويا ونقرب أطفالنا من بعض عبر الموسيقى والرياضة والتربية وهذا شكل لنا قبة حامية ورادعه ضد أي فكر عنصري .

قوة العلاقة
وأضاف : إن كل ما دار في البلاد ومازال يدور سواء اليوم أو حتى في أحداث سابقة لم ينجح في التدحرج للجلبوع وهذا يدل ويثبت مدى قوة العلاقة بين العرب واليهود في هذه المنطقة في الطرفين وصلوا لقناعه ان العنصرية والدم والاقتتال لا تحل شيئا ولا تقدم في شيء وأن الطريق الأمثل هو العمل المشترك والوصول لتفاهمات تضمن المساواة والمعيشة الكريمة للجميع .

التعامل على اساس المواطنة

وقال زعبي بدوره : في تعاملنا اليومي لا ذكر لأي اصطلاح قومي او عرقي نتعامل مع الجميع على أساس المواطنة والحقوق، نخدم الجميع دون استثناء والكل يشعر بالرضا والراحة عربا ويهودا حتى انهم يأتون لإنهاء المعاملات سويا وبينهم مصالح مشتركة وهذا ليس مستغربا فهذه المنطقة ومن قبل قيام المجلس اعتادت على الهدوء والسكينة والسلام وحسن الجوار بين الوسطين ولم تتأثر العلاقة بل كلما مرت السنوات ازدادت قوة .

أضف تعليق

التعليقات