الشريط الأخباري

بلدية حيفا تُكرم سامية عرموش بجائزة المُستخدم المُتميّز

موقع بُـكرا
نشر بـ 26/11/2015 14:30 , التعديل الأخير 26/11/2015 14:30

كرمتْ بلدية حيفا رئيسًا وإدارة، 52 موظفًا من المتميّزين، ومن بينهن الناطقة الرسمية للإعلام العربي في بلدية حيفا الزميلة سامية عرموش.
وتعتبر جائزة المستخدم المتميز مشروعا مشتركا لبلدية حيفا وصحيفة يديعوت احرونوت، وهذا المشروع هو ضمن المشاريع التكريمية المختلفة الموجودة في البلدية. إذ تقوم إدارة البلدية من خلال معايير مختلفة وبتوصية من المشغل المباشر (أي مدراء الأقسام المختلفة)، بتكريم المستخدمين المتميّزين، على عطائهم الخاص للمؤسسة الخدماتية وكتعزيز لهذا العطاء.

وفي حديثٍ مع سامية عرموش، قالت: البلدية قامت بتكريم خلال 52 مستخدما في هذا العام، وبما في ذلك مستخدمين من مستشفى بني تسيون (روتشلد) البلدي، إلى جانب فوز طاقم عمل مغسلة مستشفى بني تسيون، وطاقم عمل مركز الاتصالات البلدي 106.
وتابعت: "تجدر الإشارة إلى أن من بين ( 52) مستخدما، اختارت اللجنة الخاصة 6 مستخدمين لنيل جائزة وحدات الإدارة البلدية إلى جانب المستخدم المتميز وكنت أنا من بينهم".

التمثيل في التكريم شمل المستخدمين من جميع الأطياف

وأكدت عرموش، أن التمثيل كان متناصفًا وشمل المستخدمين من كل الأطياف ومن الجنسيين. وللتويه مجددًا، أن الهدف من دعم المتميز وتكريمه، يأتي لجدارته في العمل، وبغض النظر عن جنسيته أو جنسه، رغم أن الأجندة البلدية تسعى إلى دعم ودفع النساء، إذ أن هنالك عدة مناصب رفيعة تشغلها نساء في البلدية؛ مديرة دائرة خدمات الجمهور، ومنصب مديرة قسم القوى البشرية وسكرتيرة البلدية (מזכיר העיר),المسؤولة عن التواصل مع المؤسسات الخارجية، وإلى جانب مديرات عربيات ومستشارات قضائيات عربيات ومهندسات عربيات.

أهمية الجائزة بالنسبة لها

تعمل سامية في بلدية حيفا، منذ آذار 2006، في قسم الناطق الرسمي، وهي أول ناطقة إعلامية باللغة العربية، من خلال منصبها ثابرت لبناء آلية جديدة، لم تتوفر في الماضي، ومن هنا شكلت الوظيفة تحديا بالنسبة لها- كما وصفت.

مُشيرةً: لقد قمتُ بابتكار طرق العمل والتواصل وفقا لرؤيتي الخاصة، التي من خلالها استطعت أن أشكل همزة وصل فعالة ما بين البلدية والجمهور العربي الحيفاوي، إلى جانب الحفاظ على خصوصيتي المهنية.

وتابعت: أنا أؤمن بما أنجز وأحب عملي جدا، وأؤمن بأن على من يود الارتقاء، عليه بالولاء والعطاء- الولاء لقيمه أولا وقبل كل شيء، ومن ثم لإطار عمله وبيئته.لم أهدف إلى العمل من اجل نيل الشهادة، على الرغم من أني شخص يحب التميّز بعمله، لكني عملت من دافع إيماني لخدمة مجتمعي ومؤسستي على السواء، وهذا الدافع إضافة إلى شغفي في العمل، وصلت إلى هذه المرحلة المهنية المهمة.

وفي النهاية، تقدمت سامية بالشكر إلى مديرها في العمل " تساحي تيرنو" على إيمانه بها وبقدراتها، وعلى ثقته بها، وعلى الاستقلالية المهنية التي منحها إياها.كما وتقدمت بالشكر كل من وقف بجانبها وقدم لها العون، بما في ذلك الوسائل الإعلامية والصحافة، الذين لولا تعاونهم معها لما وصلت إلى وصلت إليه اليوم.

أضف تعليق

التعليقات