نظّمت مجوعة النساء القياديّات "جلنار" في كوكب أبو الهيجاء، بالتعاون مع جمعيّة كيان- تنظيم نسوي أمس، الخميس، وقفة احتجاجيّة على كافّة ممارسات العنف ضدّ النساء وقتلهن، وذلك بمُشاركة عشرات النساء والرجال والأطفال والشباب. 

وتأتي هذه الوقفة تتويجًا لحملة الـ "16 يومًا لمناهضة العنف ضدّ المرأة" والتي أطلقتها جمعيّة كيان- تنظيم نسوي قبل أسبوعين، تزامنًا مع الحملة العالمية التي تحمل نفس الاسم واليوم العالمي لمناهضة العنف ضدّ النساء. وسبقت الوقفة رسم جداريّة في البلدة، تحمل صورا وشعارات تهدف للتذكير يوميا وفي كل لحظة بقضيّة جرائم قتل النساء، وأشكال العنف التي تتعرّض لها النساء،. وعن الجداريّة قالت حنان خطيب من جمعيّة كيان- تنظيم نسوي إن "الجداريّة هي ما سيبقى في الذاكرة بعد هذه الوقفة، إذ أن الجداريّة ستُساهم في تذكير كلّ طفل وشاب ورجل وامرأة بقضيّة تخصّ مجتمعنا عامّة، وتقضّ مضاجعنا وعدم استدراكها ومنع حالة القتل أو العنف القادمة سيعود بضرر أكبر أكثر علينا كمجتمع وأفراد".

وأكد المشاركون والمشاركات في الوقفة على أهميّة إبقاء هذه القضيّة على أجندتنا اليوميّة على مدار العام حتى الحدّ نهائيا من قتل النساء وممارسة العنف عليهن، إذ أن هذه مسؤوليّة جماعيّة على المجتمع بالدرجة الأولى، مُطالبين الشرطة بتحمّل مسؤوليتها أيضا وأخذ دورها بشكل جدّي وفعّال لمعرفة الجُناة، واعتقالهم وتقديمهم للمحاكمة والتعامل مع شكاوى النساء بجديّة.

وقالت آمال منصور، من مجموعة جلنار للنساء القياديّات في كوكب أبو الهيجاء، إن "الشراكة والتعاون بين جلنار وكيان وأطر نسويّة أخرى في هذه الوقفة تأتي لأهميّة العمل المُشترك في قضيّتنا المُشتركة، ولتكثيف الجهود والطاقات التي تصبّ في الحدّ من آفة قتل النساء وممارسة العنف ضدّهن".

من جهته، قال عضو المجلس المحلي في كوكب أبو الهيجاء، منذر حاج، إنه "علينا كرجال ونساء وشباب جميعًا الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة هذه الجرائم الخطيرة ضدّ النساء". وأضاف حاج أنه "على الشرطة أن تنفذّ عملها وما هو مطلوب منها في هذه القضايا، إذ أن إغلاقها للملفات ما هو إلى استمراريّة لهذه الظاهرة دون أي رادع لأي قاتل مُستقبلي".

يجدر ذكره أن حملة الـ "16 يومًا لمناهضة العنف ضدّ النساء" والتي نظّمتها جمعيّة كيان- تنظيم نسوي، بمُشاركة مجموعات نسائيّة قياديّة في البلدات العربيّة العديدة، شملت ندوات وأمسيات وورشات عمل في أكثر من 4 مدارس، وأكثر من 12 بلدة عربيّة وذلك بمُشاركة أكثر من 700 شخص، ما بين نساء ورجال وطلبة مدارس.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]