الشريط الأخباري

د. شهاب: إنفلونزا الخنازير لم تعد مرضا مخيفًا ولا داعي للقلق

رامي نصار، موقع بُـكرا
نشر بـ 07/01/2016 15:18 , التعديل الأخير 07/01/2016 15:18

تشهد البلاد مؤخرًا حالة من القلق والخوف بعد الإعلان عن وفاة قرابة خمسة أشخاص جراء إصابتهم بمرض إنفلونزا الخنازير، مما اثار الشكوك حول عودة تفشي هذا المرض مجددا .

وحول هذه الحالة الصحية، مراسل موقع بُـكرا، تواصل مع الطبيب اللوائي في وزارة الصحة منطقة الجليل الغربي، د. شهاب شهاب، الذي أكد خلال الحديث معه، أن الإصابة بانفلونزا الخنازير لم تعد مخيفة بنفس الدرجة التي كانت فيها قبل عدة سنوات ، مشددا على ان تسميته اليوم بإنفلونزا الخنازير، هي تسمية غير صحيحة خصوصا بعد ان تم اكتشاف العلاج المناسب والتغلب على المرض. كما وأشار ان التسمية الصحيحة هي انفلونزا موسمية ، أي انها انفلونزا عادية كأي نوع انفلونزا عادية ويمكن معالجتها . 

انفلونزا الخنازير مرض عادي ويمكن علاجه

وتابع د. شهاب :" شهدنا مؤخرا حالات وفاة بسبب هذا المرض ، والتي بلغ عددها قرابة الـ 5 حالات ومكوث بعضها في العناية المركزة ، ولكن هذا ليس مؤشرا يدعو للقلق او أن هناك خطرا يهدد المواطنين في البلاد ، وعندما نتحدث عن 5 حالات وفاة نحن لا نتحدث ان ظاهرة مقلقة او وباء قد يتفشى من جديد ، فاليوم المستشفيات تتعامل مع هذا المرض وتقدم العلاج الملائم والمناسب، وفي حال أردنا أن نقيس تأثير هذا المرض وخطورته على السنوات السابقة فإننا نتحدث عن مرض عادي يمكن علاجه ، ولا يدعو لقلق.

وتابع د. شهاب قائلا :" تسمية انفلونزا الخنازير اليوم أصبحت مصدر قلق وخوف للناس ، وخصوصا بعد السماع عن حالات الوفاة مؤخرا ، ولكن من المهم ان يعرف الناس ان التسمية الصحيحة اليوم هي انفلونزا موسمية وتأتي كأي انفلونزا عادية ويمكن علاجها ، عذا عن ذلك مهم ان يعرف الناس كيفية التعامل مع هذا المرض ، وان يحصلوا على التطعيمات اللازمة بأوقاتها ، وهي ما بين الأشهر أيلول- سبتمبر حتى كانون الثاني -يناير .

وأضاف د. شهاب :" في مجتمعنا العربي للأسف قلّ من هم على وعي ودراية حول حقيقة امر المرض ، ولا يعرفون التعامل معه بالشكل الصحيح ، لذلك نرى ان نسبة الذين يأخذون التطعيم هي نسبة قليلة من الوسط اليهودي ، والدواعي كثيرة ، منهم من يقول ان التطعيم نفسه سبب له اعراضا وامراضا أخرى ، لذلك قد يستغني عن التطعيم ن ولكن في الحقيقة هذا مفهوم خاطئ ، ويجب ان يتناول التطعيم بالوقت المناسب . 

أضف تعليق

التعليقات