الشريط الأخباري

بمشاركة مؤسسة "بـُكرا"، غادة زعبي، مؤتمر "غفعات حبيبة" يبحث "هل الإعلام معادٍ؟"

موقع بكرا
نشر بـ 25/05/2016 11:00 , التعديل الأخير 25/05/2016 11:00

شاركت مؤسسة ومديرة موقع "بـُكرا"، غادة زعبي اليوم بإدارة ندوة تحت عنوان "هل الإعلام معادٍ؟ العلاقات اليهودية العربية في الإعلام الإسرائيلي"، وذلك في مؤتمر "غفعات حبيبة" الرابع للمجتمع المشترك والذي أقيم هذا العام بمباركة رئيس دولة إسرائيلي رؤوبين ريفلين والرئيس الأمريكي باراك أوباما وبمشاركة شخصيات عديدة من مختلف المجالات من بينها أعضاء كنيست ومحاضرين وقيادات سياسية.
الندوة التي أدارتها زعبي شارك فيها كل من د.نوعه لافي، باحثة في الإعلام السياسي، أكاديمية تل أبيب يافا، الصحافي سامي عبد الحميد، مراسل القناة العاشرة والصحافي يوهدا شوحاط، محرر في "يديعوت أحرونوت".

عنوان الندوة كما ذكرنا أعلاه كان "هل الإعلام معادٍ؟ العاقات اليهودية العربية في الإعلام الإسرائيلي"، وخلالها تم طرح تساؤلات عديدة من قبل مسيّرة الجلسة، زعبي ومن قبل الحضور، ليجيب عليها الصحافيين والخبيرة الإعلامية بدورهم.

نسبة العرب في وسائل الإعلام الإسرائيل .. تقترب من الصفر!

في بداية الندوة، أثنت مؤسسة ومديرة "بـُكرا"، غادة زعبي على منظمي المؤتمر بغفعات حبيبة مؤكدة أن هذا الطريق، أي طريق العمل المشترك والحوار نحو السلام العادل، هو الطريق الأمثل لكل الأطراف، ثم تحدثت عن الإعلام الإسرائيلي وتهميشه للمجتمع العربي، إما من ناحية نسبة الإعلاميين العرب الذين يعملون في المؤسسات الإعلامية الإسرائيلية، التي تقترب للصفر، وإما من ناحية تهميش قضايا المجتمع العربي والتركيز على أمور تساهم بزيادة التحريض والكراهية فقط، معتمدةً على المعطيات التي صدرت مؤخرًا عن التمثيل العربي بالإعلام الإسرائيلي والتي تثبت مدى التمييز والتهميش.

وطرحت زعبي على المشاركين عدة اسئلة حول كيفية طرح قضايا المجتمع العربي في الإعلام ودور الإعلام الإسرائيلي بوقف التحريض، وكمية الحرية التي يتمتع بها الإعلامي العربي في حال عمل بوسيلة إعلام إسرائيلية، وسبب عدم وجود تمثيل كاف من الإعلاميين العرب في وسائل الإعلام الإسرائيلية واسئلة أخرى في المجال ( شاهدوا الفيديو الذي يظهر فيه قسم كبير من الندوة).

عن "التعايش لغتي" ودور الإعلام الإسرائيلي بمبادرة شبيهة

وخلال الحوار، تطرقت زعبي لمبادرة "التعايش لغتي" الذي أطلقها موقع "بـُكرا" في أكثر الفترات حساسية، خلال الأزمة وأوج التحريض والعنف، ودعا فيها بشكل واضح، للحوار المشترك بين الطرفين من أجل الوصول إلى الحل الذي يرضي الجميع، وتساءلت زعبي ما إذا كانت هنالك وسيلة إعلام عبرية مستعدة أن تبادر لحملة كهذه، إعلانية وإخبارية، تدعو خلالها للتسامح والحوار.

أضف تعليق

التعليقات