الشريط الأخباري

فاتن غطاس لـ"بكرا": نسبة الشفاء من سرطان الثدي في البلاد وصلت حتى 63%

ريهام يوسف عتاملة - موقع بكرا
نشر بـ 07/10/2016 23:00 , التعديل الأخير 07/10/2016 23:00

في توجه خاص لموقع "بكرا" لفاتن غطاس مدير جمعية مكافحة السرطان حول شهر التوعية لمكافحة سرطان الثدي، والحافلة التي تجوب جميع البلدات بهدف نشر التوعية وفحص النساء عن طريق الميموغرافيا خلال العام قال لـ"بكرا": شهر أكتوبر هو شهر التوعية لسرطان الثدي عالميا، ويأخذ هذا الموضوع حيزا واسعا واهتمام الجمهور ولكن يجب ان نهتم بهذا الموضوع ليس فقط في شهر أكتوبر بل في كل اشهر العام وذلك لان سرطان الثدي هو السرطان الأكثر انتشار عند النساء اليهوديات والعربيات في البلاد حيث ان ثلث حالات السرطان في البلاد هي سرطان الثدي، واظهرت اخر احصائيات ان هناك 5200 حالة إصابة بسرطان الثدي في السنة لدى النساء، هذا العدد ضخم جدا، ومن ناحية أخرى فان إمكانية الاكتشاف المبكر موجودة، واذا اكتشف بشكل مبكر فان احتمالات الشفاء تصل الى 98% كما ان نسبة الشفاء من سرطان الثدي تتراوح بين 80% لليهوديات وحتى 75% للعربيات ولهذا فان الاهتمام برفع التوعية في هذا الشهر له مكانة كبيرة.

نسبة فحص الميموغرافيا عند النساء العربيات ارتفعت في السنوات الأخيرة حتى 71%

وتابع لـ"بكرا": رفع التوعية خلال العام يكون بصور مختلف بالعديد من المجالات حيث بدأنا به من ربع قرن بفحص الميموغرافيا، حيث ادخلته جمعية مكافحة السرطان الى البلاد وبعدها تبنته وزارة الصحة، في البداية كانت نسبة فحص الميموغرافيا عند العرب منخفضة اكتر من اليهود حيث وصلت الى 17% لدى العرب بالمقابل 45% عند اليهود، في حين ان النسبة عند العرب ارتفعت حتى 71% خلال عمل واجتهاد على مدى طويل وذلك بسبب توجهنا لكل المؤسسات وإعطاء المحاضرات والوصول لكل البلاد.

وأضاف قائلا: بدأنا باضاءة الأماكن بالزهري حتى نعطي شيء رمزي للتوعية ولكن مع الإضاءة يتم نشر التوعية وتوجيه النساء في مختلف الأمور، حيث انه أيضا انشأنا حافلة متنقلة لفحص الميوغرافيا تجوب جميع البلدات وخاصة النائية، وكل هذه العملية حتى نسهل الفحص نفسه، لكن فحص الميمغرافيا لا يكفي حيث ان سرطان الثدي لا يصيب الأجيال المتقدمة بالسن بل هناك حالات تصاب بالمرض بجيل صغير 17 و20 عاما، كما تكثر الاعداد باجيال ال30، سرطان الثدي ليس فيروس، وله أسباب معروفة، هناك حاجة للانتباه، لا فاننا نقوم بمحاضرات لفتيات بسن صغير، ونحذر ان هناك حاجة لكل امرأة ان تتوجه وتفحص في حال لاحظت أي تغيير على ثدييها وان لا تسكت عن أي ظاهرة او تغيير في ثدييها، كل الاحتمالات واردة، هناك جراح مختص وطبيب نساء او طبيب عائلة، جميعهم ممكن ان يساهموا في الفحوصات وأيضا الفحص اليدوي.

على النساء بجيل 50 عاما ان يقمن بفحص ميموغرافيا كل سنتين بشكل مستمر

ونوه قائلا: هناك نساء بجيل 40 عاما يكونن عرضة اكثر للإصابة بسرطان الثدي حيث انهن مررن بقصة عائلية، او وراثة، هناك حاجة لان يجرين الفحوصات بجيل 40 مرة كل عام والنساء العاديات بجيل 50 مرة كل سنتين، أيضا هناك النساء العزابيات بحاجة ان يقوموا بفحص ميموغرافيا من جيل 40 وأيضا النساء المتزوجات ولم يحملن فيجب ان يقمن بفحص ميموغرافيا من جيل 40 عاما مرة كل عام، للأسف بشكل عام هناك قلة توجيه بهذا الشأن، بحاجة إعادة الفحص للنساء بجيل 50 مرة كل سنتين، وأيضا قضية الانتباه والفحص اليدوي حيث ان المرأة تستطيع ان تفحص نفسها في حال أي تغير في الثدي، هناك أيضا سرطان ثدي عند الرجال ولكن نسبته قليلة جدا عبارة عن 50 حالة في العام، وسلة الخدمات الصحية اليوم تتيح للمواطن التوجه الى اكثر من طبيب او طبيبة، الامكانية مفتوحة.

ودعا قائلا: نحن ندعوا النساء ان يفحصن انفسهن كل السنة وليس فقط في شهر أكتوبر، يجب ان تكون حياتهن وردية وسرطان الثدي ممكن الشفاء منه بشكل تام، هناك علاجات وليس كل العمليات في هذا الشأن هي عمليات استئصال للثدي، بل غالبية العمليات هي عمليات استئصال جزئي او موضعي للورم نفسه مما يقلل من التخوفات بالعلاجات، السرطان مرض صعب لكن ممكن التغلب عليه حيث وصلت نسبة الشفاء منه حتى 63%، لذا ندعوا النساء ان يهتمن بصحتهن أولا وان يفحصن لان الفحص ممكن ان ينقذ الحياة، ونتمنى الصحة للجميع وعلينا ان ننتهج نهج حياة صحي وافضل، الابتعاد عن التدخين والارجيلة وان نأكل اكل صحي. ونمارس الرياضة ورياضة المشي نحو الحياة نحو الصحة بالاتجاه الصحيح.

أضف تعليق

التعليقات