الشريط الأخباري

الكشف عن مواد سامة في المنتجات الإسرائيلية الموجودة في الضفة

موقع بُـكرا
نشر بـ 19/10/2016 23:17 , التعديل الأخير 19/10/2016 23:17

 كشف مختصون، اليوم الأربعاء، عن احتواء سلع غذائية إسرائيلية على مواد سامة وخطيرة على صحة الإنسان.

جاء هذا خلال مؤتمر صحفي عقده مركز العمل التنموي/ معا، للكشف عن المواد السامة الموجودة في السلع الغذائية الإسرائيلية المسوقة في فلسطين، بحضور عدد كبير من الصحفيين.

هذا ما أكده مدير صحة البيئة في وزارة الصحة إبراهيم عطيه، الذي قال، إن المنتجات الإسرائيلية لا نعرف طبيعتها وإذا كانت سليمة، ونجدها في الأسواق ونبدأ بالبحث في الأسواق المجهدة والمعقدة.

نسبة التلوث تصل إلى 18% وضرورة توخي الحذر 

وأضاف، إن وزارة الصحة فحصت من 10 إلى 12 ألف عينة من كافة أنواع الأغذية المصنعة، ويتم القيام بالفحوصات الميكروبية لعدد من البكتيريا بالإضافة الى الفحوصات الكيماوية. وفي الفحوصات التي أجريت في العام 2015 حتى 30 من شهر يوليو 2016 تم فحص 2200 من العينات كشفت الفحوصات أن نسبة التلوث في المنتج الإسرائيلي تصل الى 18%، في حيث أن التلوث بالمنتج الفلسطيني 10%.

وقال، إن الوزارة تقوم ب 28 ألف زيارة للسوق، تم خلالها إتلاف أكثر من 20 ألف طن، وقدمنا أكثر من 220 إخطار لأصحاب المحلات.

وأضاف، نسبة المواد الحافظة العالية في المنتج الإسرائيلي دفعنا إلى منع بعض السلع في السوق الفلسطينية، مؤكدا أن زيادة نسبة المواد الحافظة يخبئ التلوث الميكروبي، حتى لا يفسد على الرفوف، مشيرا إلى اكتشاف بكتيريا "اليسترا" في منتجات شركتين.

من جانبه قال مدير مختبرات جامعة بير زيت بلال عموس إن سلامة الأغذية هامة وتقع المسؤولية فيها على كافة القطاعات للوصول الى منتج محلي منافس.

وأضاف، صادفنا خلا فحص العينات التي تصل مختبرات الجامعة من جهات الرقابة الرسمية والأفرادـ أشياء خطيرة وكميات كبيرة من الأغذية الفاسدة تسوق لفترات مختلفة، مشيرا إلى أن أحد الفحوص كشف أن شحنة من الكحول التي من المفترض أن تكون من مادة "الايثانول" وصلت إلى السوق الفلسطيني واكتشف أنها من مادة "الميثانول" الخطيرة والقاتلة حيث تم إعادته الى المصدر.

ودعا المستهلك الفلسطيني الى توخي الحذر من استخدام المنتجات الإسرائيلية التي تراعي المعايير الدولية والتي تظهر آثارها على المدى البعيد.

الشركات تخفي معلومات عن المواد المسمنة 


ومن جانبه قال مدير معهد الدراسات والاعلام البيئي في مركز معا، جورج كرزم، إن شركات أغذية إسرائيلية مثل "تنوفا" و"طيرة تسفي"، و"هود حيفر"، و"زوغلوبك"، و"يوطفاتا"، و"شتراوس"، و"ماما عوف"، و"طيرا"، تخفي كميات من الأدوية والهرمونات التي سمنت بها الحيوانات قبل أن تصل إلى المستهلك.

وأضاف، إن الأبحاث الإسرائيلية كشفت عن نسب مرتفعة لأمراض الابقار الإسرائيلية في الحظائر، وارتقاع نسبة الأبقار التي تعاني من التهاب الضرع الى أكثر من 40%، فيما ان هناك شكوكا بأن حليب الأبقار المريضة يتم تحويله الى السوق الفلسطيني أثناء علاجها.
ولفت إلى ان تقرير "مراقب الدولة الإسرائيلية" كشف بأن المصالح التجارية الإسرائيلية تدوس مصالح صحة الجمهور الإسرائيلي من خلال تسمين الدواجن بالزرنيخ السام بالمضادات الحيوية.

وأوضح أن كميات كبيرة من علب الطحينة (طحينة الأمير)، وسلطات الحمص (شمير)، ملوثة بــ"السالمونيلا" التي تؤدي الى تلوث حاد بالإضافة الى حبوب الصباح الإسرائيلية وخاصة رقائق الذرة "كريوت نوجات" من انتاج شركة "تلما" الإسرائيلية كما أن أحد خطوط انتاج شركة "أوسم" وجد آثار "السالمونيلا" فيها.

وأشار الى ان فوضى "السوق الحر" أطلق العنان للسلع الغذائية والزراعية الإسرائيلية التي اغرقت السوق الفلسطيني، داعيا الى ضرورة دعم المنتج الوطني ورفض دخول المنتج الإسرائيلي للسوق الفلسطيني.

أضف تعليق

التعليقات