حصل علماء من جامعة موسكو الحكومية مع الباحثين في جامعة ستوكهولم على مادة من شأنها أن تُبطئ الشيخوخة.

وجاء في بيان صحفي صدر عن الجامعتين أن علماء الأحياء قد استخدموا الفئران المعدلة وراثيا في تجاربهم. وقد أدخل إلى حمضها النووي طفرة تزيد من معدل تراكم الطفرات في جينوم الميتوكوندريا، ما يؤدي إلى تسارع الشيخوخة ووقوع الموت المبكر.

وقد قدم لمجموعة من تلك الحيوانات، التي تجاوز عمرها 100 يوم، الماء بمضادات الأكسدة الاصطناعية SkQ1 التي تم إعدادها من قبل العلماء.

وتوغل هذا المركب الكيميائي إلى داخل الميتوكوندريا ليقضي على أنواع نشطة من الأكسيجين الذي ينشأ فيها. بينما حصلت مجموعة أخرى من الفئران على الماء العادي.

وبعد مرور 100-400 يوم، ظهرت أعراض التقدم في السن بسرعة لدى المجموعة الثانية وبدأت تفقد الوزن، وظهر لديها مرض هشاشة العظام وقلة الحركة والجلد الرقيق.

اما الفئران التي عولجت بـ SkQ1 فقد نمت قرائن الشيخوخة لديها بشكل أبطأ بكثير، مع العلم أن مضادات الأكسدة زادت من متوسط عمرها.

ويقوم الباحثون حاليا بإعداد أدوية تتضمن SkQ1 باعتبارها مادة فعالة تكافح الشيخوخة. وقد خضع في الوقت الحاضر المحلول الذي يدخل جسم الإنسان عن طريق الفم للاختبارات والدراسات السريرية. وبحسب للباحثين فإن الدواء "المضاد للشيخوخة" يمكن أن يظهر في الصيدليات في غضون 2-3 سنوات.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]